EN
  • تاريخ النشر: 09 يناير, 2010

في مباراة استمرت أكثر من ساعتين ونصف الروسي دافيدنكو يقهر نادال ويفوز ببطولة الدوحة

تعملق الروسي نيكولاي دافيدنكو المصنف ثالثا وقهر منافسه الإسباني رافايل نادال الثاني في نهائي دورة الدوحة الدولية في كرة المضرب، البالغ مجموع جوائزها 1.024 مليون دولار بنتيجة صفر-6 و7-6 (10-8) و6-4 في ساعتين و43 دقيقة اليوم السبت، أمام أكثر من 7 آلاف متفرج احتشدوا على مدرجات ستاد خليفة الدولي.

  • تاريخ النشر: 09 يناير, 2010

في مباراة استمرت أكثر من ساعتين ونصف الروسي دافيدنكو يقهر نادال ويفوز ببطولة الدوحة

تعملق الروسي نيكولاي دافيدنكو المصنف ثالثا وقهر منافسه الإسباني رافايل نادال الثاني في نهائي دورة الدوحة الدولية في كرة المضرب، البالغ مجموع جوائزها 1.024 مليون دولار بنتيجة صفر-6 و7-6 (10-8) و6-4 في ساعتين و43 دقيقة اليوم السبت، أمام أكثر من 7 آلاف متفرج احتشدوا على مدرجات ستاد خليفة الدولي.

وأثبت دافيدنكو أنه أحد أفضل اللاعبين حاليا؛ حيث واصل عروضه الرائعة على الرغم من أنه كان مريضا قبل مشاركته في الدوحة، فتخطى المصنفين الأولين في العالم السويسري روجيه فيدرر في نصف النهائي، واليوم نادال في النهائي.

ولم يمضِ وقت طويل على إنجاز الروسي بفوزه على فيدرر ونادال في الدورة ذاتها في طريقه إلى بطولة الماسترز للاعبين الثمانية الأوائل في العالم في لندن أواخر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، ليكون أول لاعب روسي يدون اسمه في سجلاتها.

كان لقاء دافيدنكو -28 عاما- ونادال -23 عاما- في بطولة الماسترز في الدور الأول، وحسمه الروسي 6-1 و7-6 (7-4)، بعد أيام قليلة من فوزه عليه في نهائي دورة شنجهاي التي ينال الفائز بها 1000 نقطة، وبنتيجة 7-6 (7-3) و6-4.

استحق دافيدنكو اللقب في الدوحة بعد مجهوده الرائع، خصوصا أنه سقط في المشاركات الثلاثة السابقة له فيها في نصف النهائي، فأضاف إلى رصيده 250 نقطة في التصنيف العالمي، ونال جائزة المركز الأول وقدرها نحو 186 ألف دولار.

ورفع الروسي عدد ألقابه إلى عشرين في 26 مباراة نهائية خاضها، منها خمسة ألقاب في الموسم الماضي، الذي كان مميزا بالنسبة له، لكنه ما يزال عاجزا حتى الآن عن الفوز بإحدى بطولات الجراند سلام.

أما نادل ففشل في إحراز لقبه الـ37 في 49 مباراة نهائية خاضها في مسيرته الاحترافية، منها ستة ألقاب في الجراند سلام (4 في رولان جاروس الفرنسية، وبطولة ويمبلدون الإنجليزية، وملبورن الأسترالية).

وكان الإسباني خرج مرتين من ربع النهائي في الدوحة.

المباراة كانت التاسعة بين النجمين، كسر فيها دافيدنكو التعادل لمصلحته بواقع خمسة انتصارات مقابل أربعة، ليؤكد ما قاله إنه في حال حافظ على مستواه فإنه يتوقع إحراز إحدى البطولات الأربعة الكبرى هذا العام.

التهم نادال منافسه تماما في المجموعة الأولى؛ حيث تحكم بالمجريات دافعا بدافيدنكو مرة إلى اليسار وأخرى إلى اليمين بحكم ضرباته القوية في زاويا الملعب، في حين كان الروسي يرتكب الخطأ تلو الآخر، فضلا عن أن إرسالاته لم تساعده كثيرا كما حصل معه في المباريات الماضية.

نجح الإسباني في كسر إرسال دافيدنكو ثلاث مرات في الأشواط الثاني والرابع والسادس لينهيها 6-صفر في 32 دقيقة.

وبات الفارق تماما في هذه المجموعة؛ حيث أرسل نادال عشر كرات رابحة ولم يرتكب سوى أربعة أخطاء مباشرة، في حين لم يجد دافيدنكو حلا لضربات الإسباني فاكتفى بأربع كرات رابحة وارتكب 15 خطأ مباشرا.

المجموعة الثانية كانت مختلفة كليا وكأن اللاعبين يخوضان مباراة أخرى، عاد دافيدنكو إلى مستواه الذي أنهى به العام الماضي فارتفعت الندية والإثارة مع كل كرة؛ حيث قدم النجمان عرضا رائعا كان متوازنا حتى الشوط الفاصل.

كان دافيدنكو سابقا في انتزاع إرسال منافسه في المجموعة الثانية وتحديدا في الشوط الخامس الذي منحه التقدم 3-2، وحافظ على أفضليته حتى وصلت النتيجة إلى 5-4 والإرسال في حوزته، لكن الإسباني قال كلمته في الوقت المناسب مدركا التعادل 5-5 ثم 6-6، فارضا وقتا إضافيا حسمه الروسي 10-8.

واللافت أن دافيدنكو اعتمد على إبقاء الضغط على منافسه، كما صعد مرارا نحو الشبكة لإنهاء الكرات ما منحه الأفضلية في العديد منها ليحسم المجموعة في 80 دقيقة.

ازدادت الإثارة في المجموعة الثالثة التي أفرغ فيها اللاعبان أفضل ما لديهما على الرغم من الجهد البدني المضني في المجموعتين الأوليتين، فكانت اللمحات الرائعة من الخط الخلفي للملعب ومن الصعود نحو الشبكة لإنهاء الكرات، وهو السلاح الذي استعان به دافيدنكو لحسم المواجهة.

تمكن نادال من كسر إرسال منافسه في المجموعة الفاصلة في الشوط الثالث ثم تقدم 3-1، لكن الأخير أدرك التعادل 3-3 وانتظر حتى الشوط العاشر والأخير منها لينقض على الإسباني ويجبره على ارتكاب الأخطاء ليحسمها في 49 دقيقة.

يذكر أن دافيدنكو بات ثاني لاعب يفوز على فيدرر ونادال معا في مناسبتين؛ إذ كان الأرجنتيني دافيد نالبانديان حقق ذلك في دورتي مدريد وباريس عام 2007.

وهناك لاعبان آخران هما الصربي نوفاك ديوكوفيتش والأرجنتيني الآخر خوان مارتن دل بوترو سبق أن فازا تباعا على فيدرر ونادال لكن في دورة واحدة فقط.