EN
  • تاريخ النشر: 06 أكتوبر, 2010

تعليقا على جولة الوفد الأولمبي الدولي الرجوب: إنها أهم زيارة في تاريخ الرياضة الفلسطينية

جاك روج خلال زيارته لفلسطين

جاك روج خلال زيارته لفلسطين

أوضح رئيس اللجنة الأولمبية اللواء جبريل الرجوب أن الزيارة التي قام بها الوفد الأولمبي الدولي تعتبر من أهم الزيارات في تاريخ الرياضة الفلسطينية.

  • تاريخ النشر: 06 أكتوبر, 2010

تعليقا على جولة الوفد الأولمبي الدولي الرجوب: إنها أهم زيارة في تاريخ الرياضة الفلسطينية

أوضح رئيس اللجنة الأولمبية اللواء جبريل الرجوب أن الزيارة التي قام بها الوفد الأولمبي الدولي تعتبر من أهم الزيارات في تاريخ الرياضة الفلسطينية.

وقال الرجوب يوم الأربعاء: "أعتقد أنها الزيارة الأهم في تاريخ الرياضة الفلسطينية بمشاركة وفد رفيع المستوى يترأسه جاك روج رئيس اللجنة الأولمبية الدولية".

وزار روج -على رأس وفد من اللجنة الأولمبية الدولية والمجلس الأولمبي الأسيوي- الأراضي الفلسطينية يوم الثلاثاء للبحث في المشاكل التي يُعاني منها الرياضيون الفلسطينيون، ووضع حجر الأساس لبناء مقر اللجنة الأولمبية الفلسطينية.

وتابع الرجوب: "إنها رسالة للعالم بأن الشعب الفلسطيني بحاجة إلى مساعدتكم، والأسرة الرياضية الفلسطينية بحاجة إلى رعايتكم، ورسالة إلى الإسرائيليين تقول لهم ارفعوا أيديكم عن الرياضيين الفلسطينيين، ورسالة إلى الشعب الفلسطيني بأنه ليس وحده".

وعما إذا كان يتوقع تجاوبا من الإسرائيليين قال الرجوب: "الإسرائيلي ملزم، إما أن يحترم القوانين الدولية، أو يستمر في تنكره لها، والتزامه سيكون مع العالم في هذه الحال وليس معنا".

وختم قائلا: "الوفد الدولي شاهد معاناة الفلسطينيين وعظمتهم وإصرارهم على الحياة".

من جهته، قال الكويتي حسين مسلم، مدير عام المجلس الأولمبي الأسيوي الذي كان ضمن الوفد أيضا: "الوفد كان رفيع المستوى من اللجنة الأولمبية الدولية وأعضائها العرب والمجلس الأولمبي الأسيوي يمثله الشيخ طلال الفهد رئيس لجنة القوانين في المجلس".

ضم الوفد إضافة إلى روج والفهد، البطلة الأولمبية وعضو اللجنة الأولمبية الدولية المغربية نوال المتوكل، والبطل السابق المغربي هشام القروج الذي يمثل الرياضيين العرب، واللجنة الأولمبية الدولية، والأيرلندي باتريك فيكي رئيس المجلس الأوروبي، وعضو اللجنة الأولمبية الدولية، والإيطالي ماريو باسكانتي نائب روج، ورئيس لجنة العلاقات الدولية في البرلمان الإيطالي، مع عدد آخر من الشخصيات الرياضية.

وكشف مسلم أن هدف الزيارة كان لحل مشاكل الرياضيين الفلسطينيين وتنقلاتهم داخل الأراضي الفلسطينية من غزة إلى الضفة والعكس، والإفراج عن المساعدات الرياضية التي قدمتها المنظمات الدولية من أجهزة ومعدات للرياضيين الفلسطينيين، وبناء البنية التحتية الرياضية الفلسطينية.

وتابع: "تم الاتفاق على أن تقام في لوزان اجتماعات بين الطرفين مع الوفد الأولمبي من اللجنة الأولمبي الدولية والمجلس الأولمبي لوضع آلية لحل هذه المشكلات".

وكشف مسلم عن ميزانية مشتركة من المجلس الأولمبي واللجنة الأولمبية الدولية لبناء المجمع الأولمبي، وأنها ستكون ميزانية سنوية؛ حيث تخصص كل سنة لمشروع معين بعد موافقة مشتركة من الطرفين.

وأشار إلى أن الوفد الدولي قابل أطفالا وشبابا فلسطينيين من 4 سنوات وأكثر، وقيادات فلسطينية من كل المناطق، وسينقل إلى الجانب الإسرائيلي أن المشاكل يجب أن تحل، وأن الرياضة لا علاقة لها بالسياسة، ويجب التركيز عليها وسيلة لخلق مجتمع صحي بعيد عن التوتر السياسي.

وأوضح مصدر في اللجنة الأولمبية الدولية أن اهتماما إعلاميا واسعا حظيت به الزيارة؛ حيث نقلت أخبارها إلى 95 دولة، ركزت فيها التقارير على استقلالية حركة الرياضيين الفلسطينيين.