EN
  • تاريخ النشر: 04 أكتوبر, 2011

الدوحة تدخل مرحلة حاسمة لاستضافة بطولة العالم لألعاب القوى

بطولة العالم لألعاب القوى

قطر تسعى لاستضافة بطولة العالم لألعاب القوى

دخلت الدوحة مرحلة الحسم لاستضافة منافسات بطولة العالم لألعاب القوى عام 2017.

ما أن تنهي العاصمة القطرية الدوحة السباق لنيل استضافة حدث رياضي عالمي حتى تدخل في غمار تحد آخر لا يقل أهمية، وكأنها في صراع مع الوقت لحصد أكبر عدد ممكن من بطولات الوزن الثقيل في السنوات العشر المقبلة.
وتستعد الدوحة في اليومين المقبلين لاستقبال وفد لجنة التفتيش والتقييم التابع للاتحاد الدولي لألعاب القوى الذي سيراقب عن كثب المنشآت القطرية الرياضية واللوجستية والفندقية لرفع التقرير النهائي المتعلق باستضافة بطولة العالم لألعاب القوى في الهواء الطلق عام 2017.
تتنافس الدوحة مع لندن على استضافة مونديال عام 2017، وسيكشف الاتحاد الدولي لألعاب القوى في 11 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل في موناكو هوية المدينة الفائزة بشرف التنظيم.
تقام النسختان المقبلتان في موسكو عام 2013 وفي بكين عام 2015، وقد أقيمت البطولة الأخيرة في دايجو الكورية الجنوبية الشهر الماضي.
يترأس وفد الاتحاد الدولي النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي، الأمريكي روبرت هيرش، ويضم عددا من الأعضاء منهم عضو الشرف المكسيكي سيزار مورينو، وعضو الاتحاد فرانك فريدريك، والأمين العام نايك ديفيز.
تتضمن مهمة أعضاء لجنة التفتيش زيارات ميدانية إلى المنشآت الرياضية والمرافق الأخرى المتعلقة بالبطولة من مقر إقامة الرياضيين والرسميين، وأبرز هذه المنشآت إستاد خليفة الدولي الذي سيحتضن المنافسات، وملعب التحمية المجاور له، وملاعب التدريب في أندية السد والعربي وقطر.
وسيقدم الجانب القطري عرضا تفصيليا عن قرية إقامة الرياضيين والمدربين والإداريين التي سيتم استخدامها وهي في طور البناء، فضلا عن الفنادق والمرافق الأخرى.
رئيس لجنة ملف الدوحة 2017 وأمين عام اللجنة الأولمبية القطرية الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني أكد أن ترشح الدوحة لاستضافة بطولة العالم لألعاب القوى يأتي ضمن "استراتيجية ورؤية شاملة لقطر" في حدود 2020-2030.
وأوضح أن الدوحة "تملك المكان المناسب لإقامة الألعاب في مجمع خليفة الرياضي المزود بنظام تكييف، وأن سباق الماراثون سيقام ليلا بدلا من الصباحوأشار إلى أن الموعد المقترح للاستضافة هو منتصف سبتمبر/أيلول.
ورأى أن إقامة مونديال 2017 في الدوحة سيعطي "قيمة مضافة" لترشيحها لاستضافة الألعاب الأولمبية عام 2020.
يذكر أن أربعة ملفات بدأت السباق للاستضافة، لكن تم سحب ملفي إسبانيا وتشيكيا لينحصر التنافس بين الدوحة ولندن، علما بأن الأخيرة ستستضيف العام المقبل دورة الألعاب الأولمبية الصيفية.