EN
  • تاريخ النشر: 24 مايو, 2012

الأولمبية الدولية ترفض الدوحة مجددا

قطر

قطر ضاعت حظوظها في المنافسة على تنظيم أولمبياد 2020

رغم أنها في وقتها أغرت الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفالم تجذب مليارات قطر اللجنة الأولمبية الدولية، التي استبعدت الدوحة من سباق المنافسة على استضافة دورة الألعاب الصيفية عام 2020 .

  • تاريخ النشر: 24 مايو, 2012

الأولمبية الدولية ترفض الدوحة مجددا

(كيبيك د ب أ) رغم أنها في وقتها أغرت الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفالم تجذب مليارات قطر اللجنة الأولمبية الدولية، التي استبعدت الدوحة من سباق المنافسة على استضافة دورة الألعاب الصيفية عام 2020 .

وأعلنت اللجنة الأولمبية الدولية يوم الأربعاء أن مدن طوكيو ومدريد وإسطنبول لا تزال في سباق تنظيم الدورة، في الوقت الذي تم فيه استبعاد ملفي الدوحة وباكو عاصمة أذربيجان الغنية أيضا بالنفط .

وجاءت عملية الاختيار في مدينة كيبيك الكندية لتؤلم القطريين، الذين استقبلوا الخبر باستنكار وعزوا القرار إلى أسباب لا تتعلق بالرياضة.

وأشارت نورا المناعي الرئيسة التنفيذية لملف ترشيح البلد العربي "إننا محبطون ومندهشون".

وقالت المناعي منتقدة: "القرار لا علاقة له بالقدرات الرياضية، إنه قرار سياسي بنسبة ألف في المئةبينما بدا عليها الإحباط وعدم التفهم.

ومثلما حدث في محاولتها الأولى قبل أربعة أعوام، حرمت الدوحة من مواصلة الحلم الأولمبي، وسيتم اختيار طوكيو أو مدريد أو إسطنبول لتنظيم الدورة في اجتماع الجمعية العمومية للجنة الأولمبية الدولية الذي يقام في بوينس آيرس في السابع من سبتمبر/أيلول 2013 .

وعلى خلاف الفيفا، الذي اختار في 2010 البلد الخليجي لاستضافة كأس العالم لكرة القدم 2022، لم تغري مليارات قطر اللجنة الأولمبية الدولية.

وأشارت اللجنة الأولمبية الدولية في تقرير من 91 صفحة إلى أن الدوحة كانت صاحبة الميزانية الأكبر بين المدن الخمس المرشحة، لكن الفائض المالي لا يناسب جهود اللجنة، بحسب ما ذكره العضو البارز بالأخيرة السويسري دينيس أوسوالد.

ولم يع أوسوالد حالة الضيق التي اعترت مغادري السباق، حيث دافع عن القرار بقوله: "الدوحة ليس لديها أي سبب للغضب، كانت هناك بعض المشكلات في الملف، الأمر لا يتعلق بقرار سياسي".

والواقع يقول إن أسباب مجموعة خبراء اللجنة الأولمبية الدولية تبدو معقولة، ففضلا عن الإنفاق المالي المهول غير المرغوب فيه، تم أيضا إبراز انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون الكبيرة في العاصمة القطرية.

وانتقد الخبراء على وجه الخصوص الموعد المقترح من قبل الدوحة لتنظيم الدورة، وهو شهر أكتوبر/تشرين الأول، بالنظر إلى أن شهري يوليو/تموز، وأغسطس/آب، اللذين عادة ما تقام فيهما الدورة، يتسمان بدرجات حرارة مرتفعة للغاية في الدوحة.

وتعتقد اللجنة الأولمبية الدولية بأن تأخير إقامة الدورة حتى أكتوبر/تشرين أول لن يكون بالأمر الملائم بالنسبة لتسويق الدورة وحقوق بثها تلفزيونيا.

وتطالب قطر بالتجديد، حيث تؤكد الميساء الثاني -نائبة رئيسة الملف العربي-: "من المهم للحركة الأولمبية أن تنسى نوافذها التقليدية في النهاية".

وطالبت المناعي بإحداث تغيير، وذكرت أنه: "في الماضي أيضا أقيم الأولمبياد في أكتوبر/تشرين الأول".

وأكدت رئيسة الملف: "لقد استثمرنا كثيرا وفعلنا كل ما طلبته منا اللجنة الأولمبية الدولية".

وبحسب اللجنة الأولمبية الدولية، تنقص المدينة آلاف الغرف الفندقية، وهناك شكوك حول وجود أجواء أولمبية تساعد الرياضيين على الخروج بتجربة إيجابية، كما أن أنظمة تكييف الملاعب المفتوحة لم تخضع لتجربة حقيقة حتى الآن.

وذكر دينيس أوسوالد بلاده عندما سئل عما إذا كان استبعاد قطر للمرة الثانية يعني أن الدوحة لن تتمكن أبدا من استضافة دورة أولمبية.

وقال: "أحيانا لا تكون الحياة عادلة، سويسرا أيضا لا يمكنها تنظيم دورة ألعاب صيفية".

لكن القطريين لا ييأسون، وتقول المناعي: "نستحق هذه الفرصة، سنعود وسنكون أقوى".