EN
  • تاريخ النشر: 16 أغسطس, 2009

أبرز إنجازات الرياضة الأردنية الأردنيون يهللون لإنجاز التأهل إلى كأس العالم للسلة

إنجاز تاريخي بحق

إنجاز تاريخي بحق

عاش الشارع الأردني فرحة عارمة، بإنجاز وصف بأنه الأكبر في تاريخ الرياضة الأردنية، وذلك بتأهل منتخب كرة السلة ولأول مرة في تاريخه إلى كأس العالم التي تقام العام المقبل في تركيا.

عاش الشارع الأردني فرحة عارمة، بإنجاز وصف بأنه الأكبر في تاريخ الرياضة الأردنية، وذلك بتأهل منتخب كرة السلة ولأول مرة في تاريخه إلى كأس العالم التي تقام العام المقبل في تركيا.

وجاء تأهل منتخب الأردن، بعد ضمانه المركز الثالث في النسخة الخامسة والعشرين من كأس أسيا التي اختتمت يوم الأحد في مدينة تيانجين الصينية، وذلك بفوزه على نظيره اللبناني 80-66.

وسارع الأردنيون -عقب صافرة نهاية المباراة- لتبادل التهاني، بينما حشدت وسائل الإعلام جهودها لرصد الفرحة الأردنية الكبرى، في وقت بدأت فيه الاستعدادات لتنظيم استقبال رسمي وشعبي حاشد لأسرة المنتخب لدى عودتها إلى عمان فجر الثلاثاء المقبل قادمة عبر بانكوك.

وبدأ الحديث عن حجم المكافآت المالية الضخمة لأصحاب الإنجاز، وكشف مصدر مطلع لـ"فرانس برس" عن أن عقد البرتغالي ماريو بالما -المدير الفني لمنتخب الأردن- يقضي بمنحه مبلغ 300 ألف دولار، في حال حقق إنجاز التأهل إلى كأس العالم.

وشدد المراقبون على أن التأهل لكأس العالم سيضاعف حجم الاهتمام بشؤون اللعبة وباتحادها، وسيدفع اللجنة الأولمبية الأردنية لاتخاذ قرارات صعبة، خاصة أن تأهل المنتخب إلى كأس العالم يتزامن مع قرار اللجنة الأولمبية بحلّ اتحاد كرة السلة دون الإعلان عن تشكيل لجنة أو اتحاد مؤقت.

ووصف الأمير فيصل بن الحسين -رئيس اللجنة الأولمبية الأردنية- لاعبي منتخب بلاده المتأهل إلى كأس العالم بـ"الأبطالمضيفًا في رده على استفسار من "فرانس برس": "إنه إنجاز يمكن لجميع الأردنيين أن يفخروا به".

وتابع الأمير فيصل حديثه بالقول: "بالنيابة عن المجتمع الرياضي الأردني يسعدني أن أقدم التهنئة لفريقنا الوطني لكرة السلة.. إن الطريقة التي أدار بها أعضاء الفريق أنفسهم خلال بطولة أسيا كانت نموذجا يحتذى، ونحن نتطلع لاستقبالهم كأبطال في الأردن".

ولم يتماسك طارق الزعبي -رئيس اتحاد السلة الأردني، الذي تم حله مؤخرا نفسه وهو يتحدث لـ "فرانس برس" أثناء رحلة عمل خارجية- حيث أجهش بالبكاء فور تلقيه خبر التأهل لكأس العالم، مكتفيا بعبارة واحدة: "مبروك للوطن.. والحمد لله".

وكان الزعبي قد أعلن في وقت سابق أن اتحاده وضع قبل عدة سنوات خطة عمل طويلة الأمد هدفها التأهل لكأس العالم، وقبل كذلك إلى أولمبياد بكين 2008، لكن حلم الأولمبياد لم يتحقق، بعد اكتفاء منتخب الأردن بالمركز الخامس في بطولة أسيا السابقة في اليابان قبل عامين.

أما مراد بركات الذي ينظر إليه على أنه عملاق كرة السلة الأردنية في عصرها الذهبي خلال عقدي الثمانينات والتسعينات فقال لـ" فرانس برس" أنه فخور بهذا الإنجاز الكبير الذي ارتقى بالسلة الأردنية إلى العالمية، مشددا على أهمية اغتنام الإنجاز العالمي لمزيد من الإنجازات، متوقعا أن تكون المشاركة في كأس العالم بتركيا نهاية مشوار لكوكبة من لاعبي منتخب الأردن.

ويرى هلال بركات -الذي يبدو أقوى المرشحين لرئاسة اتحاد كرة السلة في المرحلة القادمة- أن التأهل لكأس العالم في تركيا يشكل بداية لمشوار جديد وليس نهاية لمرحلة سابقة، مشددا على أن الاهتمام باللعبة ينبغي أن يتصاعد، وعلى كل المستويات، وعلى أن الحاجة تبدو ماسه حاليا لتضافر كافة الجهود، وصولًا إلى مشاركة مشرفة في كأس العالم، وإلى نشر أفضل للعبة في كل أنحاء البلاد.

ويعتبر إنجاز منتخب الأردن بالتأهل إلى كأس العالم في تركيا، تتويجا لسلسلة من الإنجازات السابقة لكرة السلة الأردنية التي يعود تاريخها إلى عام 1937، بينما كان اتحاد اللعبة قد أشهر رسميًّا لأول مرة 1957.

وكانت أبرز إنجازات كرة السلة الأردنية في المرحلة السابقة ذهبية الدورة الرياضية العربية السادسة في الرباط عام 1985، وفضية الدورات الرياضية العربية السابعة والتاسعة والحادية عشرة في كل من دمشق وعمان والإسكندرية أعوام 97 و99 و2007، وإحراز بطولة قطر الدولية عام 2004، وكأس بطولة الملك عبد الثاني بعمان عام 2004، وكأس بطولة وليام جونز الدولية في تايوان عامي 2007 و2008، قبل احتلاله المركز الثاني في بطولة العام الحالي، كما أحرز منتخب الأردن كأس بطولة ستانكوفيتش الدولية بالكويت، وحلّ ثانيا في بطولة غرب أسيا.

وضمت تشكيلة منتخب الأردن التي نالت شرف المساهمة في الحصول على بطاقة التأهل لكأس العالم اللاعبين: زيد الخص، أيمن دعيس، أسامة دغلس، أنفر شوابسوقة، فضل النجار، زيد عباس، موسى العوضي، إسلام عباس، محمد حمدان، وسام الصوص، جمال المعايطة، إضافة لراشيم رايت، وهو أمريكي منح الجنسية الأردنية قبل عامين.