EN
  • تاريخ النشر: 20 مارس, 2009

بسبب "توتر الأجواء" إقالة عويطة من تدريب منتخب المغرب لألعاب القوى

عويطة يرحل عن قيادة بلاده

عويطة يرحل عن قيادة بلاده

أعلن الاتحاد المغربي لألعاب القوى يوم الجمعة في بيانٍ إقالة النجم السابق سعيد عويطة من الإدارة الفنية للمنتخب المغربي.

أعلن الاتحاد المغربي لألعاب القوى يوم الجمعة في بيانٍ إقالة النجم السابق سعيد عويطة من الإدارة الفنية للمنتخب المغربي.

وكان عويطة عين مديرًا فنيًا للمنتخب في 3 سبتمبر/أيلول الماضي خلفًا لمصطفى عوشار.

وأوضح عويطة في حديثٍ لوكالة فرانس برس أن هناك "أجواء متوترة" داخل الاتحاد المغربي حالت دون استمراره في مهامه، بالإضافة إلى خلافات مع بعض المسؤولين في الاتحاد.

وقال عويطة الملقب بـ"ملك" المسافات المتوسطة: "أريد أن أوضح الأمور وإخبار الرأي العام بأن الأجواء السائدة داخل الاتحاد محزنة، بدأت هذه الأجواء منذ تعيين مديرية للتكوين داخل الاتحاد المغربي، وهي لجنة قلصت من اختصاصاتي بصفتي المسؤول الأول عن الإدارة الفنية للمنتخب".

وتابع: "هدفي كان هو تكوين العدائين في ظروفٍ تسودها الجدية والانضباط بالإضافة إلى مكافحة المنشطات، لكن وللأسف هناك بعض الأطراف (لم يذكر أسماءها) تحاول عرقلة مهامي".

وأضاف "عُينت في سبتمبر/أيلول الماضي من أجل تكوين العدائين، لكن بأحداث هذه اللجنة شعرت بأنهم يريدون إرغامي على الاستقالة".

وهاجم عويطة خصومه داخل الاتحاد المغربي قائلاً: "قلت لهؤلاء الأشخاص اتركوني أعمل في هدوء لما فيه مصلحة هذه الرياضة التي تشكل ثروة وطنية، لنعمل على تفادي القضاء على هذه الثروة".

في المقابل، بدا عويطة متفائلاً بمستقبل ألعاب القوى المغربية، وقال "قمت مؤخرًا بتقييم للمؤهلات المغربية، لدينا قاعدة واسعة من المواهب التي ينتظرها مستقبل كبير، قمت بتشكيل منتخبين من هذه المواهب بإمكانهما على المدى المتوسط أن يصبحا بين الأفضل في العالم".

وختم عويطة قائلاً "حصلت على دعمٍ من اللجنة الاولمبية المغربية لتشكيل هذين المنتخبين في أفق جاهزيتهما في دورة الألعاب الاولمبية لعامي 2012 و2016".

من جهةٍ أخرى، اعترف مسؤولٌ في الاتحاد المغربي في تصريحٍ لوكالة فرانس برس بأن العلاقات مع عويطة ليست جيدة، وقال: "نحاول إيجاد حلٍّ لفسخ عقدنا مع عويطة بالتراضي".

وكان الاتحاد المغربي عين عويطة مديرًا فنيًا للمنتخب المغربي بعد النتائج المخيبة للعدائين المغاربة في دورة الألعاب الاولمبية في بكين واكتفائهم بنيل ميداليتين فقط؛ الأولى فضية لجواد غريب في سباق الماراثون، والثانية برونزية لحسناء بنحسي في سباق 800 م.

وسبق لعويطة الذي بدأ مسيرته بإحرازه برونزية 1500 م في بطولة العالم عام 1983 في هلسنكي، أن شغل المنصب ذاته عام 1993 مباشرة بعد نهاية مسيرته عام 1992 حيث أشرف على تدريب العدائين في المغرب واكتشاف المواهب الجديدة في أفق مواصلة التقليد المغربي في المسافات المتوسطة، لكنه سرعان ما أقيل من منصبه في تشرين الأول/أكتوبر من العام ذاته.

وأشرف عويطة عام 2005 على الإدارة الفنية للمنتخب الأسترالي.

وأحرز عويطة 115 سباقًا من أصل 119 التي خاضها ما بين سبتمبر/ أيلول 1983 وسبتمبر/أيلول 1990 قبل أن يختتم مسيرته الناجحة مع ألعاب القوى، بلقب عالمي داخل القاعة في سباق 3 آلاف م عام 1989، بعد أن أجبرته الإصابة على الاعتزال.

ومن أهم إنجازاته أيضًا تحطيمه للأرقام القياسية العالمية في سباقي 2000 م و3 آلاف م.