EN
  • تاريخ النشر: 01 سبتمبر, 2010

تأهل روسيا واليونان وصربيا للدور الثاني بالمونديال إسبانيا حاملة اللقب تستعيد توازنها على حساب لبنان

لبنان أدت المباراة بشرف

لبنان أدت المباراة بشرف

استعاد المنتخب الإسباني حامل اللقب توازنه، وضمن تأهله بشكل كبير إلى الدور الثاني، بعد فوزه الكبير على نظيره اللبناني 91-57 يوم الأربعاء في أزمير، ضمن الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الرابعة في كأس العالم لكرة السلة المقامة حاليا في تركيا.

  • تاريخ النشر: 01 سبتمبر, 2010

تأهل روسيا واليونان وصربيا للدور الثاني بالمونديال إسبانيا حاملة اللقب تستعيد توازنها على حساب لبنان

استعاد المنتخب الإسباني حامل اللقب توازنه، وضمن تأهله بشكل كبير إلى الدور الثاني، بعد فوزه الكبير على نظيره اللبناني 91-57 يوم الأربعاء في أزمير، ضمن الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الرابعة في كأس العالم لكرة السلة المقامة حاليا في تركيا.

وكان المنتخب الإسباني -الذي توج باللقب قبل أربعة أعوام في اليابان بفوزه على نظيره اليوناني 70-47 في المباراة النهائية- قد استهل مشواره بالخسارة أمام فرنسا، ثم فاز على نيوزيلندا قبل أن يخسر مجددا أمام ليتوانيا التي ضمنت تأهلها إلى الدور الثاني بصحبة فرنسا.

وبدا أن المنتخب الإسباني الذي يغيب عنه نجم لوس أنجلوس ليكرز بطل الدوري الأمريكي باو جاسول، سيعاني لكي يتخطى المنتخب اللبناني، بعدما تخلف في الربع الأول بفارق نقطة واحدة، إلا أنه ضرب بقوة بعدها، مستفيدا من افتقاد المنتخب الأسيوي إلى اللاعب الذي بإمكانه إيقاف مارك جاسول تحت السلة، خصوصا في ظل الأخطاء الأربعة التي ارتكبها جاكسون فرومان، ونجح في توسيع الفارق حتى 29 نقطة في الربع الثالث ثم 34 في نهاية اللقاء، وقضى بالتالي على آمال منافسه في البقاء ضمن صراع الحصول على إحدى البطاقات الأربع، خصوصا بعد الفوز الثاني لنيوزيلندا، الذي جاء على حساب كندا 71-61.

وكان جاسول أفضل مسجل في اللقاء برصيد 25 نقطة، وأضاف زميله فران فازكيز 15 نقطة، بينما كان فرومان أفضل لاعبي لبنان برصيد 22 دقيقة، مقابل 10 لقائد المنتخب فادي الخطيب.

وكانت فرنسا وليتوانيا قد ضمنتا تأهلهما عن هذه المجموعة.

وفي المجموعة الثالثة، بلغ المنتخب الروسي المتوج باللقب ثلاث مرات خلال حقبة الاتحاد السوفيتي الدور الثاني بفوزه على نظيره الصيني 89-80.

ولحق المنتخب الروسي إلى الدور الثاني بنظيره التركي المضيف الذي يلعب لاحقا مع بورتوريكو، بعدما حقق فوزه الثالث، مقابل خسارة واحدة كانت أمام أصحاب الأرض.

ويدين المنتخب الروسي بفوزه إلى الثلاثي سيرجي مونيا وأنتون بونكراشوف وألكسندر كون، إذ سجل الأول 17 نقطة مع 6 تمريرات حاسمة، والثاني 15 نقطة، والثالث 16 نقطة مع 14 متابعة.

أما بالنسبة للمنتخب الصيني -الذي يفتقد نجمه ياو مينج- فأصبح مطالبا بالفوز على نظيره التركي في الجولة الأخيرة من أجل المحافظة على آماله بالتأهل، بعدما مني بهزيمته الثالثة، مقابل فوز واحد كان على كوت ديفوار التي ودعت البطولة بخسارتها 60-97 أمام اليونان التي ضمنت بدورها تأهلها أيضا.

وكان يو سن أفضل مسجل في المنتخب الصيني برصيد 19 نقطة، وأضاف شيبينج وانج 16 نقطة، وكل من يي جيان ليان ووانج جيجي 14 نقطة.

وفي المجموعة الأولى في قيصري، حسم المنتخب الصربي بطاقته إلى الدور الثاني ولحق بنظيره الأرجنتيني، بفوزه على أستراليا 94-79 بفضل ميلوس تيودوسيتش ونوفيتسا فيليسكوفيتش، إذ سجل الأول 19 نقطة والثاني 14 نقطة مع 10 متابعات.

أما من جهة أستراليا التي منيت بهزيمتها الثالثة مقابل فوز على الأردن الذي يلعب لاحقا مع الأرجنتين، فكان براد نيولي الأفضل بـ13 نقطة.

وفي المجموعة الثالثة في إسطنبول، ودع المنتخب التونسي البطولة، بعدما مني بهزيمته الرابعة، وجاءت على يد كرواتيا بنتيجة 64-84، لتقطع الأخيرة شوطا مهما جدًّا للحاق بالولايات المتحدة إلى الدور الثاني، بعدما حققت فوزها الثاني مقابل هزيمتين.