EN
  • تاريخ النشر: 19 أكتوبر, 2010

أول اجتماع عالمي بين الحكومات واللجان الأولمبية الوطنية

شعار اللجنة الأوليمبية الدولية

شعار اللجنة الأوليمبية الدولية

تتجه الأنظار إلى المكسيك في الثالث والعشرين من الشهر الجاري التي ستشهد أول اجتماعٍ من نوعه بين حكومات جميع دول العالم ممثلةً بوزراء الشباب والرياضة واللجان الأولمبية الوطنية واللجنة الأولمبية الدولية والاينوك (الاتحاد الدولي للجان الوطنية الأولمبية).

  • تاريخ النشر: 19 أكتوبر, 2010

أول اجتماع عالمي بين الحكومات واللجان الأولمبية الوطنية

تتجه الأنظار إلى المكسيك في الثالث والعشرين من الشهر الجاري التي ستشهد أول اجتماعٍ من نوعه بين حكومات جميع دول العالم ممثلةً بوزراء الشباب والرياضة واللجان الأولمبية الوطنية واللجنة الأولمبية الدولية والاينوك (الاتحاد الدولي للجان الوطنية الأولمبية).

يحضر الاجتماع وزراء الشباب والرياضة لـ204 دول مع لجانها الأولمبية، وحدها الكويت تغيب عن الاجتماع "بسبب استمرار إيقافها من قبل اللجنة الأولمبية الدولية لعدم تعديل قوانينها الرياضية بما يتماشى مع الميثاق الأولمبي وقوانين الاتحادات الرياضية الدولية".

وستشهد مدينة إكابولكو حشدا رياضيا ورسميا ضخما قوامه نحو 1300 شخصية يمثلون حكومات العالم ولجانها الأولمبية، مع جميع أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية برئاسة البلجيكي جاك روج، وأيضا ممثلين عن الأمم المتحدة.

الموضوع الرئيسي لهذا الاجتماع سيكون التعاون بين الحكومات والمنظمات الرياضية من لجان أولمبية واتحادات، وإيجاد مزيد من مناخ الفهم المتبادل لدور كل جهة لتجنب الإيقاف الرياضي الدولي الذي يتزايد في الآونة الأخيرة بسبب تدخل الحكومات في عمل اللجان الأولمبية والاتحادات، حسب رئيس الإنوك المكسيكي ماريو فاسكاس رانيا.

وقال رانيا في تصريحٍ إلى وكالة "فرانس برس: "إن الهدف من الاجتماع الشرح للحكومات أهمية احترام المنظمات الوطنية الرياضية، سواء لجان أولمبية أو اتحادات، والتزامها بالنظم الدولية.

وتابع عضو اللجنة الأولمبية الدولية ورئيس المجلس الأولمبي الأمريكي )للأمريكيتين): "بعد أولمبياد بكين 2008 الذي حضره عدد كبير من رؤساء الدول تبين لنا أن هناك قناعة لدى الحكومات والرؤساء بأن الرياضة عنصر مهم لبناء المجتمع وخلق المناخ السلمي والاستماع لجميع الأطراف بصوت الرياضة، إذ لا يجوز أن نرفض الاستماع والالتزام بالقوانين الرياضية".

وأضاف: "في الواقع، فإن جميع وزراء الشباب والرياضة في العالم يتبدلون تقريبا كل أربع سنوات أو أقل، واليوم دعوتنا للوزراء واجتماعنا معهم لأن يكون لديهم لوائح حكومية داخلية، حتى إذا تغير الوزير يمكن لصاحب المنصب الجديد أن يعود إليها لمعرفة حقيقة ما هي متطلبات التشريع الرياضي".

ومضى قائلاً: "على الحركة الرياضية والحكومات في جميع البلدان التعاون والعمل معا من أجل هدف واحد هو الاهتمام بالشباب ليس فقط على المستوى الفني بل بطريقة العيش بمحبة واحترام، مبدأ السلام والتطويرمشددا على أن هدف المنظمات الوطنية الرياضية أيضا العمل يدا بيد مع الحكومات.

وعن سبب عقد اجتماعٍ الآن قال رانيا: "لماذا الآن؟، لأنه في الأعوام الأربعة الماضية وجدنا الكثير من عدم فهم الحكومات لقوانين المنظمات الرياضية، وكذلك عدم تعاون المنظمات الرياضية مع الحكومات، ما أدى إلى كثير من العقوبات بحق الدول التي لا يحب أحد اتخاذها وتطبيقها لأنها تؤثر على الرياضيين وعلى المبدأ الأولمبي الذي يدعو إلى السلام والتضامن وحوار الحضارات".

وأوضح "أن اجتماع وزراء الشباب والرياضة والإنوك واللجنة الأولمبية الدولية واللجان الأولمبية الوطنية هو الأول من نوعه؛ يشارك فيه ممثلو 204 دولة، ونحن نأسف لغياب الكويت عنه".

وعن إيقاف الكويت عن المشاركات الخارجية وأهمها دورة الألعاب الأسيوية المقبلة في جوانج جو الصينية، واحتمال منع الرياضيين من المشاركة فيها قال: "الكويت عضو دائم في الجمعية العامة للأمم المتحدة، ونحن سعداء في أن نكون شركاء مع هذه المنظمة العالمية في نشر ثقافة السلام والرياضة في العالم، وفي حال منعت أي دولة رياضييها من المشاركة في إحدى الدورات فسيعد ذلك مخالفة لميثاق الأمم المتحدة وحقوق الإنسان، فلا أحد يستطيع أن يمنع أي إنسان من حرية التنقل".

وختم بالقول: "ستحصل قبل الاجتماع انتخابات المكتب التنفيذي للإنوك حيث تتمثل كل قارة بأربعة مقاعد، ونتمنى أن تُجرى بروح رياضية حسب الميثاق الأولمبي، وأن تتفق جميع القارات على مرشحيها من دون الدخول في منافسة؛ لأن هدفنا الأول والأخير هو خدمة الرياضة".

من بين ممثلي أسيا حاليا عربي واحد هو اللبناني طوني خوري الذي من المرجح أن يعاد انتخابه، والأعضاء الآخرون من الهند وتايلاند واليابان.