EN
  • تاريخ النشر: 17 فبراير, 2011

أرمسترونج يؤكد اعتزاله رسميا

الدراج الأمريكي لانس أرمسترونج

الدراج الأمريكي لانس أرمسترونج

أكد الدراج الأمريكي لانس أرمسترونج -الفائز بسباق فرنسا الدولي سبع مرات (رقم قياسياليوم الأربعاء بشكل رسمي- أنه وضع حدا لمسيرته الاحترافية.

أكد الدراج الأمريكي لانس أرمسترونج -الفائز بسباق فرنسا الدولي سبع مرات (رقم قياسياليوم الأربعاء بشكل رسمي- أنه وضع حدا لمسيرته الاحترافية.

وقال أرمسترونج -(39 عاما) في بيان أصدره-: "اليوم، أنا أعلن اعتزالي من أجل تكريس وقتي الكامل لعائلتي ومكافحة السرطان ولقيادة المؤسسة التي أنشأتها قبل فوزي بسباق فرنسا للمرة الأولى".

وتابع أرمسترونج -الذي اعتزل عام 2005 بعد تتويجه بطلا لدورة فرنسا للمرة السابعة على التوالي، ثم عاد إلى المنافسات مجددا في أواخر صيف 2009-: "تركيزي الآن منصب على نشأة أولادي الخمسة، والترويج لمهمة (مؤسسته الخيرية)".

ويأتي قرار أرمسترونج -الذي تغلب على مرض السرطان- بالاعتزال دوليا، بعد فشله في أي من الدورات الست الأخيرة، ما أدى إلى تراجعه إلى المركز الخمسين في التصنيف العالمي.

وكان أرمسترونج قد أعلن نهاية مسيرته الدولية في اختتام مشاركته في دورة "داون أندر" في مدينة إديلاييد الأسترالية، ثم أكده اليوم في مؤتمره الصحفي.

وأكد الدراج الأمريكي الأسطوري -في تصريحات سابقة- أنه غير نادم على عودته عن اعتزاله، لكنه اعتراف بأنها لم تكن موفقة، بل "فاشلة" على حد تعبيره، كاشفا أنه كان يعتقد أن في مقدوره الفوز بلقب ثامن في دورة فرنسا، "لكن المنافسين أصبحوا أشداء وأصغر سنا وأكثر تحفزا".

وأضاف: "لم أحصد أي فوز في غضون موسمين، ربما تجاهلت واقع تقدمي في العمر، وأنا اليوم على مشارف الأربعين في رياضة صعبة مثل الدراجات".

ويسأل أرمسترونج نفسه، لو أنه نافس في "سنوات عزه" دراجا مثل الإسباني ألبرتو كونتادور، هل كان سيتفوق عليه؟ ويعترف أنه أعجب به أكثر من الألماني يان أولريخ والإيطالي إيفان باسو.

وإزاء ما ينتظره من متاعب قضائية في حال حركت ملفات اتهامه بتناول المنشطات، في ضوء ما أفاد به الدراج السابق فلويد لانديس (أوقف عام 2006 بسبب تناول عقاقير منشطة تحتوي التستوستيرونوالتحقيقات التي يجريها المحقق الفيدرالي جيف نوفتسكي، وإمكان أن يزج في السجن بتهمة الكذب، كما حدث مع مواطنته العداءة ماريون جونز، يظهر أرمسترونج رباطة جأش ويؤكد براءته من دون أي رد فعل يكشف ما يضمره أو يخطط له.

واكتفى بالرد قبل أيام أن أمامه 60 سنة جميلة "لأعيشها مع خمسة أولاد رائعينمعلنا أن تربيتهم "مشروع بحد ذاته يستحق كل عناية، فضلا عن وجود مؤسسة كبيرة عليّ إدارتها".

وكان خوض أرمسترونج دورة داون أندر أخيرا مناسبة إضافية لجمع التبرعات لمؤسسته "ليف سترونجوالتي بلغت حصيلة مواردها منذ أن عودته إلى المنافسات قبل عامين 350 مليون دولار، تستثمر في تشييد مبنى ضخم في تكساس، وتمويل مركز أبحاث ضد السرطان في أديلاييد.

وسعيا إلى تعزيز مداخيل هذا المركز الحيوي وتحية لضحايا الفيضانات في كوينزلاند الأسترالية، طاف أرمسترونج وحوالي 10 آلاف دراج في سباق "تويتر رايدووضع كل منهم في معصمه سوارا مطاطيا أصفر يرمز إلى "ليف سترونج" وأهدافها.