EN
  • تاريخ النشر: 11 فبراير, 2010

على رغم خسارته من الصين أخضر اليد يتأهل إلى ربع نهائي بطولة أسيا

الأخضر تأهل بفارق الأهداف عن الصين

الأخضر تأهل بفارق الأهداف عن الصين

تأهل المنتخب السعودي إلى الدور ربع النهائي من بطولة الأمم الأسيوية الـ14 لكرة اليد التي تستضيفها لبنان، وذلك على الرغم من خسارته المفاجئة أمام نظيره الصيني بنتيجة 22- 20.

  • تاريخ النشر: 11 فبراير, 2010

على رغم خسارته من الصين أخضر اليد يتأهل إلى ربع نهائي بطولة أسيا

تأهل المنتخب السعودي إلى الدور ربع النهائي من بطولة الأمم الأسيوية الـ14 لكرة اليد التي تستضيفها لبنان، وذلك على الرغم من خسارته المفاجئة أمام نظيره الصيني بنتيجة 22- 20.

واحتل المنتخب السعودي المركز الثاني خلف المنتخب السوري الذي حجز بطاقة التأهل الأولى، وذلك بفارق سبع نقاط عن المنتخب الصيني الذي حل ثالثا.

وفرض المنتخب السعودي أفضليته في الدقائق الأولى، بفضل تألق لاعب الدائرة مهدي السالم والجناح أحمد العلي وتقدم 4-1 وتراجع أداء اللاعبين كما حصل في مباراة سوريا، فنجح الصينيون في تعديل النتيجة مستغلين ضعف الدفاع في منطقة الدائرة.

ومع دخول الشوط الأول ثلثه الأخير، أعاد المنتخب السعودي الفارق لأربعة أهداف 11-7، ليعود الصينيون في الدقائق الخمس الأخيرة لتقليص الفارق مجددا، مستغلين حالة التراخي التي ظهر عليها لاعبوا الأخضر، لينتهي الشوط بتقدم الأخضر 11-10.

وفي الشوط الثاني بدأ المنتخب السعودي بقوة وتقدم بفارق ثلاثة أهداف 14-11، ثم تراجع الأداء السعودي بشكل لافت، ما منح الصينيين فرصة لتقليص الفارق ثم التقدم لأول مرة بنتيجة 17-16، واستغل الصينيون عدم توفيق الحارس البديل عبد الله العلي، فسجلوا مرات عدة من خارج منطقة الأمتار التسعة، ما دعا المدرب الدنماركي لارس لإشراك الحارس الأساسي مناف، لكن ضعف الأداء الهجومي السعودي كان له دور كبير في الخسارة.

من جهته حمّل أمين عام الاتحاد السعودي لكرة اليد تركي الخليوي مدرب المنتخب مسؤولية الخسارة، وقال: "للمرة الثانية يتخبط المدرب في التشكيل ويبقي لاعبين مهمين على دكة البدلاء، والدليل إبقاؤه لأفضل حارس في أسيا مناف على مقاعد البدلاء، ولم يشركه سوى في الدقائق الأخيرة، بعد أن حسمت المباراة، بالإضافة لإبعاده للجناح بندر الحربي صاحب الخبرة الكبيرة، وكان من المفترض إبقاؤه على دكة البدلاء على الأقل للإفادة منه خلال المباراة".

وأضاف الخليوي: "سنناقش المدرب عما حصل في هذه المباراة لكي نتلافى هذه الأخطاء في دور الثمانية الذي لا يحتمل أيّ خطأ".

من جانبه، أرجع مدرب المنتخب السعودي الدنماركي لارس أسباب الخسارة إلى ضعف الأداء الهجومي للاعبين، وقال: "لم يظهر اللاعبون بمستواهم الطبيعي في الشقّ الهجومي ولم يطبقوا التكتيك الذي ركزنا عليه في التدريبات".

وعن أسباب عدم إشراكه للاعبي الخبرة أمثال الحربي وشاخور ومصطفى، أوضح: "لدي ثقة تامة في اللاعبين الذين شاركوا في المباراة، أما البقية فهم غير جاهزين تماما، وفضلت الاحتفاظ بهم حتى الدور ربع النهائي خشية تعرضهم للإصابة".

وعن رأيه في حظوظ المنتخب في ربع النهائي، قال: "أتمنى أن نقدم أداءً أفضل، لدي مجموعة جيدة من اللاعبين قادرة على تقديم أداء جيد وتحقيق نتائج جيدة".