EN
  • تاريخ النشر: 11 أغسطس, 2011

أحداث لندن تهدد أولمبياد 2012

مخاوف من اولمبياد لندن 2012

مخاوف من اولمبياد لندن 2012

على رغم عدم تأثر أي من المنشآت والمواقع الأولمبية حتى الآن، ألقت أحداث العنف في العاصمة البريطانية لندن بظلالها، وتسببت في كثير من المخاوف والقلق بشأن دورة الألعاب الأولمبية المقرر إقامتها في لندن بعد عام واحد فقط.

على رغم عدم تأثر أي من المنشآت والمواقع الأولمبية حتى الآن، ألقت أحداث العنف في العاصمة البريطانية لندن بظلالها، وتسببت في كثير من المخاوف والقلق بشأن دورة الألعاب الأولمبية المقرر إقامتها في لندن بعد عام واحد فقط.

وتمثل أحداث الشغب والعنف الدائرة في لندن كابوسا مزعجا للمنظمين؛ مثلما هي الحال بالنسبة للهجمات الإرهابية.

وبينما أشارت العداءة البريطانية باولا رادكليف نجمة سباقات الماراثون عن قلقها من تأثير هذه الأحداث على الأولمبياد، ونظرة المشاركين إلى لندن، ورغبتهم في الحضور إلى العاصمة البريطانية، أعربت اللجنة الأولمبية الدولية عن ثقتها في أن تكون الدورة آمنة للاعبين والمسؤولين والزائرين على حد سواء.

وصرحت جوانا مانينج كوبر -المتحدثة باسم اللجنة المنظمة لأولمبياد لندن، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)- قائلة: "اتخذنا العديد من الإجراءات بتفاصيل دقيقة فيما يتعلق بخطط تأمين الأولمبياد، وسنواصل مراجعتها بالتنسيق مع شرطة العاصمة، ومجلس المدينة على مدار العام المتبقي".

وتسببت أحداث العنف الدائرة في لندن في تأجيل المباراة الودية الدولية، بين منتخبي إنجلترا وهولندا؛ التي كانت مقررة على إستاد ويمبلي بلندن مساء أمس الأربعاء.

كما تأجلت العديد من مباريات كأس رابطة الأندية المحترفة بإنجلترا (كأس كارلينج).

ولكن مثل هذه الأحداث لا تمثل أمرا جديدا أو غير مسبوق بالنسبة للدورات الأولمبية والفترات التي تسبقها. ففي عام 1968م، لقي نحو 250 شخصا حتفهم عندما أطلقت القوات التابعة للحكومة المكسيكية الرصاص على الطلاب المتظاهرين في العاصمة مكسيكو سيتي، قبل عشرة أيام من افتتاح فعاليات الدورة الأولمبية.

وفي ربيع 2008م اندلعت موجة من الاحتجاجات ضد الصين؛ بسبب تعاملها مع الاضطرابات في التبت، وأصبحت قضية حقوق الإنسان بندا أساسيا في جدول أعمال أولمبياد بكين.

ولم تشهد الدورة نفسها في عام 2008م أية أحداث تعرقل سير فعالياتها، على رغم محاولات بعض المحتجين لإفساد مسيرة الشعلة الأولمبية في دورتي الألعاب الأولمبية الشتوية عام 2006م في تورينو والصيفية في 2008م ببكين.

واضطرت اللجنة الأولمبية الدولية لإبعاد مسيرة الشعلة عن الطرق الدولية لحماية الشعلة وفكرتها.

وأصبحت العملية الأمنية من القضايا والأمور المهمة في الدورات الأولمبية، منذ أن لقي 17 شخصا حتفهم عندما هاجم مسلحون فلسطينيون أفراد البعثة الإسرائيلية المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية بمدينة ميونيخ الألمانية عام 1972م؛ التي فشلت خلالها عمليات الإنقاذ.

وأقيمت فعاليات أولمبياد 2002م الشتوي في سولت ليك بعد خمسة شهور فقط من أحداث الهجمات الإرهابية على كل من نيويورك وواشنطن في 11 سبتمبر/أيلول 2001م.

كما كانت لندن نفسها هدفا لهجمات إرهابية وتفجيرات انتحارية في السابع من يوليو/تموز 2005م؛ ما أسفر عن مقتل 52 شخصا، بعد يوم واحد من حصول العاصمة البريطانية على حق استضافة أولمبياد 2012م.

واندلعت أعمال العنف الحالية في لندن؛ التي تعتمد على الشباب بشكل أساسي، إثر مقتل شاب يبلغ من العمر 29 عاما في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة بتوتنهام، في عملية تمشيط ضد تجار المخدرات.

وانتشرت أعمال العنف في مدن أخرى يوم الاثنين الماضي، وألقت الشرطة القبض على مئات الأشخاص. وبلغت قيمة الأضرار التي شهدتها توتنهام فقط أكثر من ستة ملايين جنيه إسترليني.