EN
  • تاريخ النشر: 17 يونيو, 2009

يواجه كوريا الشمالية على إستاد الملك فهد 90 دقيقة نارية تفصل الأخضر عن حلم المونديال

هل يحقق الأخضر حلم الجماهير السعودية؟

هل يحقق الأخضر حلم الجماهير السعودية؟

يرفع المنتخب السعودي راية التحدي عندما يستضيف نظيره الكوري الشمالي الأربعاء في الجولة العاشرة والحاسمة من منافسات المجموعة الثانية للتصفيات الأسيوية المؤهلة إلى كأس العالم بجنوب إفريقيا 2010.

يرفع المنتخب السعودي راية التحدي عندما يستضيف نظيره الكوري الشمالي الأربعاء في الجولة العاشرة والحاسمة من منافسات المجموعة الثانية للتصفيات الأسيوية المؤهلة إلى كأس العالم بجنوب إفريقيا 2010.

يحاول الأخضر بقيادة البرتغالي خوسيه بيسيرو -المدير الفني للفريق- استغلال عاملي الأرض والجمهور لصالحه، وانتزاع النقاط الثلاث، خاصة وأن المباراة لن تكون سهلة على الإطلاق كما يتصورها البعض بسبب تساويهما في النقاط؛ حيث يملك كل منهما في جعبته 11 نقطة إلا أن فارق الأهداف في صالح كوريا الشمالية.

وستكون مباراة الأربعاء بمثابة حياة أو موت بالنسبة للمنتخب السعودي؛ حيث إنه أصبح مطالبا بتحقيق الفوز لحجز بطاقة التأهل إلى المونديال مباشرة.

أما الهزيمة أو التعادل فقد تطيح به رسميا من دائرة التأهل إلى المونديال في حالة تحقيق المنتخب الإيراني الفوز على نظيره الكوري الجنوبي في سول، وربما تدفعه لاحتلال المركز الثالث في مجموعته في حالة خسارة إيران، حيث سيدخل على إثرها في المرحلة النهائية من التصفيات.

ورغم السرية التي حرص بيسيرو على فرضها على معسكر الفريق؛ إلا أن الصورة النهائية للتشكيلة التي سيخوض بها المدير الفني للأخضر اتضحت بصورة نسبية، حيث سيدفع بخالد عزيز بدلا من عطيف، بينما يفاضل بين اللاعبين عبد الله الزوري وعبد الله شهيل وحسن معاذ لمشاركة أحدهم في المواجهة.

في حين استقر على وليد عبد الله في حراسة المرمى، وأسامة هوساوي ونايف القاضي في خط الدفاع، والثلاثي محمد نور وحسين عبد الغني وعبد الرحمن القحطاني في خط الوسط، وفي المقدمة ياسر القحطاني ونايف هزازي.

وسيعتمد المدير الفني على سياسة "لدغة العقرب" بالهجوم الضاغط منذ أول دقيقة في المباراة في رحلة بحث عن هدف مبكر يربك به حسابات المنافس وبعدها يميل للتأمين الدفاعي للخروج من تلك المباراة إلى بر الأمان.

على الجانب الآخر، يحاول منتخب كوريا الشمالية الخروج من تلك المباراة بأقل الخسائر، وذلك بالتعادل على الأقل حتى يضمن بطاقة التأهل إلى المونديال.

ولن تقل المباراة الثانية ضمن منافسات نفس المجموعة إثارة عن المباراة السابقة؛ حيث إنها ستجمع بين منتخبي كوريا الجنوبية وإيران في العاصمة سول، ففي الوقت الذي ضمن فيه الأول التأهل إلى المونديال يحاول الثاني بذل قصارى جهده لتفجير مفاجأة من العيار الثقيل والفوز على الكوريين في عقر دارهم.

أما المجموعة الأولى فإن المنافسة فيها ستكون قاصرة بين المنتخبين البحريني والأوزبكي على حجز المركز الثالث لضمان الدخول في الملحق الأسيوي، فالأحمر يمتلك في رصيده 7 نقاط، في حين يمتلك الثاني 4 نقاط، وسيكون التعادل بمثابة فرصة لأبناء البحرين للتأهل.

وستكون المباراة الثانية بين المنتخبين الياباني والأسترالي بمثابة تحصيل حاصل بعد أن حجز كل منهما بطاقة التأهل إلى كأس العالم في وقت سابق.