EN
  • تاريخ النشر: 21 أبريل, 2009

قبل أسبوع من انطلاق نصف النهائي المنتظر 7 أيام صعبة لكبار أبطال أوروبا

برشلونة يسعى لاستعادة أبطال أوروبا

برشلونة يسعى لاستعادة أبطال أوروبا

تتحدث القارة الأوروبية عن نصف نهائيّ دوري أبطال أوروبا، قبل أسبوع من موعده، والذي يجمع في مباراتيه بين "مانشستر يونايتد وأرسنال الإنجليزيين"، " تشيلسي الإنجليزي وبرشلونة الإسبانيوفي هذا الموسم يصعب جدًّا تحديد هوية المتأهل للقاء النهائي في العاصمة الإيطالية روما، خاصة أن الأندية الأربعة متقاربة بشكل كبير في المستوى وقدرتها على قلب النتيجة لصالحها في أية لحظة دون مقدمات.

تتحدث القارة الأوروبية عن نصف نهائيّ دوري أبطال أوروبا، قبل أسبوع من موعده، والذي يجمع في مباراتيه بين "مانشستر يونايتد وأرسنال الإنجليزيين"، " تشيلسي الإنجليزي وبرشلونة الإسبانيوفي هذا الموسم يصعب جدًّا تحديد هوية المتأهل للقاء النهائي في العاصمة الإيطالية روما، خاصة أن الأندية الأربعة متقاربة بشكل كبير في المستوى وقدرتها على قلب النتيجة لصالحها في أية لحظة دون مقدمات.

وتتابع جماهير كرة القدم ما ستحققه تلك الفرق الأربعة من نتائج في بطولاتهم المحلية في الأيام السبعة المقبلة، والتي سيكون لها مردود إيجابي أو سلبي من الناحية النفسية خلال خوضهم لدور الأربعة من أبطال أوروبا.

تقام المباراة الأولى يوم الثلاثاء 28 إبريل/ نيسان لتجمع بين "برشلونة وتشيلسي" في لقاء الذهاب الذي يقام على استاد "كامب نو" في إقليم كتالونيا معقل النادي الإسباني، وكلا الناديين حقق نتائج كبيرة خلال ربع النهائي، فالأول أسقط بايرن ميونخ الألماني (5-1)، والثاني أطاح بليفربول (7-5).

لعب برشلونة عقب تخطيه بايرن ميونخ مباراة واحدة في الدوري الإسباني أمام مضيفه خيتافي يوم السبت في الجولة الـ31، وجاء الأداء ضعيفا من لاعبي النادي الكتالوني، ولولا هدف الأرجنتيني ليونيل ميسي في الدقيقة 18، لخسر برشلونة متصدر الترتيب نقطتين في غاية الأهمية، خاصة أن ريال مدريد الثاني يطارده بكل قوة.

وما زال هناك لقاءان في غاية الصعوبة لبرشلونة قبل مواجهة أن يستضيف تشيلسي، فيوم الأربعاء 22 إبريل/نيسان يحل إشبيلية ضيفا على النادي الكتالوني في الجولة الـ33 من الدوري المحلي، وبعدها يذهب "البارسا" ليواجه فالنسيا وسط جماهيره يوم السبت في الجولة الـ34، وقبل ثلاثة أيام فقط من لقاء الذهاب لنصف نهائي أبطال أوروبا أمام تشيلسي.

وبالانتقال لتشيلسي فالفريق حقق فوزا مهما على أرسنال في نصف نهائي كأس إنجلترا، بعدما حول تأخره بهدف نظيف إلى انتصار بنتيجة (2-1)، ليطرق "الزرق" بقوة باب البطولة للتتويج بها، عندما يواجهوا إيفرتون في اللقاء النهائي.

وينافس تشيلسي على لقب الدوري الإنجليزي، وإن كان يحل ثالثا في جدول الترتيب برصيد 67 نقطة، وبفارق أربع نقاط عن مانشستر يونايتد المتصدر، وثلاث نقاط عن ليفربول الثاني، لذا فالزرق متمسكون بأمل خطف الصدارة، رغم صعوبة المهمة المتمثلة في تحقيق الفوز خلال مباريات الدوري المتبقية.

ويلعب تشيلسي مباراتين هامتين في مشواره للاستمرار في المنافسة على الدوري الإنجليزي، الأولى أمام ضيفه إيفرتون -قاهر ليفربول ومانشستر يونايتد في كأس إنجلترا- خلال الجولة الـ33 يوم الأربعاء 22 إبريل/نيسان " تعادل 0-0"، ثم يحل ضيفا على وست هام يونايتد في الجولة التالية يوم السبت، ولن يكون أمام "الزرق" سوى تحقيق الفوز لمواصلة مطاردته للوصول إلى القمة، ودخول لقاء برشلونة في أبطال أوربا بروح معنوية عالية.

ولا يختلف الوضع كثيرا بالنسبة لمباراة مانشستر يونايتد " بطل أوروبا 2008" وأرسنال يوم الأربعاء 29 إبريل/ نيسان، على استاد "أولد ترافورد" معقل الشياطين الحمر، وإن كانت السبعة الأيام المقبلة ستكون أكثر صعوبة على فريق المدرب الاسكتلندي السير أليكس فيرجسون.

لم تكن عودة مانشستر يونايتد للمنافسات المحلية سعيدة، فالفريق خرج من نصف نهائي كأس إنجلترا على يد إيفرتون في مباراة ماراثونية امتدت أحداثها للشوط الإضافي الثاني، ومع ذلك ظلت النتيجة تشير إلى التعادل السلبي، لتحسم ركلات الترجيح اللقاء لصالح إيفرتون الذي صعد للنهائي للمرة الـ14 في تاريخه ويقترب من لقبه الأول منذ 14 عاما منذ تتويجه الأخير بلقب نفس المسابقة.

فيما يخوض فريق "الشياطين الحمر" لقاءين عصيبين في الدوري الإنجليزي، رغم أن المباراتين على أرضه ووسط جماهيره، ولكن الضغط العصبي الذي يعيش فيه اللاعبون يجعل من أي لقاء يخوضونه في غاية الصعوبة، المباراة الأول ستكون أمام ضيفه بورتسموث يوم الأربعاء 22 إبريل/نيسان " فاز مانشستر يونايتد 2-0"، والثاني أمام توتنام هوتسبير بعدها بثلاثة أيام.

ويتسبب أي تعادل أو خسارة في تلك المباراتين، في فقدان مانشستر يونايتد للصدارة في حال استغل ليفربول الثاني هذا السقوط، خاصة أن فارق النقاط بين الناديين لا يزيد عن النقطة الواحدة فقط، وهذا سيؤدي لاهتزاز ثقة لاعبي "الشياطين الحمر".

أما أرسنال، فخسر هو الآخر في نصف نهائي كأس إنجلترا أمام تشيلسي (2-1)، لتصبح دوري أبطال أوروبا هي المنفذ المتبقي للوقوف على منصة التتويج؛ لأن مسابقة الدوري المحلي صارت بعيدة المنال عن متناول "المدفعجيةخاصة أن الفريق يحتل المرتبة الرابعة بفارق 10 نقاط عن الصدارة.

ولكن يأتي هدف الحفاظ على المركز الرابع للمشاركة في أبطال أوروبا خلال الموسم المقبل، وهذا يتحقق بالفوز خلال اللقاءات المتبقية في الدوري الإنجليزي، فتعادل يوم الثلاثاء 21 أبريل/نيسان أمام مضيفه ليفربول (4-4)، ثم يواجه ضيفه ميدلزبره يوم الأحد قبل صدامه مع مانشستر يونايتد في أبطال أوروبا.

وسيكون تأهل تشيلسي وأرسنال معا للمباراة النهائية في حال تخطيهما لدور الأربعة، فرصة كبيرة لكتابة تاريخ جديد في سجلات البطولة، بإضافة بطل لم يسبق له الفوز بالكأس، وهذا ما ينطبق على الناديين المنتميين للعاصمة الإنجليزية لندن.