EN
  • تاريخ النشر: 03 ديسمبر, 2011

استنفار أمنى للمواجهة المرتقبة 5 آلاف شرطي لتأمين نهائي "الكونفدرالية" بين الإفريقي والفاسي

جانب من تنظيم الأمن للجماهير

جانب من تنظيم الأمن للجماهير

حالة من الاستنفار الأمني تخيم على مدينة فاس قبل المباراة الحاسمة التي سيخوضها فريق المغرب الفاسي المغربي وضيفه النادي الإفريقي التونسي، يوم الأحد، في إياب نهائي كأس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.

تخيم حالة من الاستنفار الأمني على مدينة فاس قبل المباراة الحاسمة التي سيخوضها فريق المغرب الفاسي المغربي وضيفه النادي الإفريقي التونسي، يوم الأحد، في إياب نهائي كأس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.

ذكرت صحيفة "الأحداث" المغربية أن اجتماعات ماراثونية تُعقد منذ بداية الأسبوع الجاري بولاية فاس بمقر ولاية الأمن الإقليمي بين مسؤولي السلطة المحلية وأجهزة الأمن وإدارة الملعب ومسؤولي الاتحاد المغربي ونادي المغربي الفاسي، لاتخاذ كافة الاحتياطات اللازمة لتأمين إجراء المباراة في ظروف ملائمة، وتفادي حصول انفلات أمني أو أحداث شغب أثناء أو بعد المباراة، وتحسين ظروف حضور وانصراف الجمهور إلى الملعب.

وخصص المسؤولون نحو 5 آلاف رجل أمن عمومي، فضلاً عن الاعتماد على نحو 500 من أفراد الأمن الخاص، للإشراف على تأمين هذه المباراة الهامة، من خلال الاعتماد على احتياطيي رجال الأمن بفاس و"الاستنجاد" بأفراد أمن من مدن أخرى، وخاصة من الدار البيضاء ومكناس.

تعزيزات أمنية

ويتوقع أن يتم الشروع في نشر التعزيزات الأمنية بشكل مكثف داخل الملعب وبمختلف أرجائه وعلى طول الطرق والشوارع المؤدية إليه منذ صباح يوم المباراة، بعدما ضُرِبت حراسة أمنية مشددة على مقر إقامة الوفد التونسي ومكان إجراء تدريباته التي استهلت أمس بإجراء تدريب على ملعب الحسن الثاني.

وخوفًا من اندلاع أحداث شغب مباشرة بعد المباراة، دعت السلطة المحلية إلى إغلاق مختلف المرافق العمومية والخاصة والمحلات التجارية على طول شارع مولاي رشيد والطريق الدائري بين طريقي صفرو وإيموزار وحيي النرجس ومونفلوري، وخاصة المؤسسات البنكية والمحلات التجارية والمقاهي والمحلات الحرفية والخدماتية، في الوقت الذي صدرت فيه تعليمات أمنية لمنع ركن السيارات بالشوارع والساحات القريبة من المركب طوال يوم الأحد.

وضُربت حراسة أمنية مشددة منذ حلول الفريق التونسي صباح يوم الجمعة لمطار فاس سايس، بوفد يضم 56 فردًا، ويتوقع أن ترافق التعزيزات الأمنية المشددة تنقلات وإقامة الجمهور التونسي الذي سيرافق فريقه إلى فاس، والذي يرتقب أن يصل عدده إلى نحو 1800 فرد؛ حيث خُصص له جناح خاص داخل المركب، مع عزله بحزام أمني بنحو خمسة أمتار عن الجمهور المغربي، مع الحرص على ضمان ولوجه وخروجه من الملعب بعيدًا عن أي احتكاك مباشر.

ويُشار إلى أنه تم بيع تذاكر المباراة عن آخرها منذ أول أمس الخميس، في الوقت الذي شهدت فيه السوق السوداء انتعاشًا ملحوظًا؛ حيث وصلت فيه سعر التذكرة العادية من 20 درهمًا إلى 100 و150 درهمًا، إلا أن كثيرين من جماهير المغرب الفاسي لم يجدوا تذاكر طوال اليومين الأخيرين، وخاصة بالنسبة للجمهور القادم من المدن الأخرى.