EN
  • تاريخ النشر: 09 ديسمبر, 2009

ميزانية تاريخية لاستعادة الأمجاد الكروية 400 مليون يورو لانتشال الرياضة المغربية من الغرق

الكرة المغربية تعاني من التراجع الشديد في النتائج

الكرة المغربية تعاني من التراجع الشديد في النتائج

طرح المسؤلون في المغرب خطة "طوارئ" بقيمة 400 مليون يورو لرفع مستوى الرياضة في البلاد ستنفذ بين 2010 و2016 وذلك من أجل استعادة المغرب لمكانتها الرياضية المرموقة التي اعتادت الجماهير عليها.

طرح المسؤلون في المغرب خطة "طوارئ" بقيمة 400 مليون يورو لرفع مستوى الرياضة في البلاد ستنفذ بين 2010 و2016 وذلك من أجل استعادة المغرب لمكانتها الرياضية المرموقة التي اعتادت الجماهير عليها.

وقال وزير الشباب والرياضة المغربي منصف بلخياط إن الموازنة الحالية لوزارته "ضئيلة جدا ولا تمثل سوى 0.8% من مجموع موازنة الدولة، ونحن ننوي رفعها إلى 2 في المائة بهدف نقل المغرب إلى مصاف الدول التي تتبع سياسة رياضة متطورة".

وأوضح بلخياط أن الرياضة ولعبة كرة القدم بوجه خاص تراجعت في المغرب بسبب "تراجع سلطة الدولة على الحركة الرياضية".

واعتبر بلخياط الذي كلفه الملك محمد السادس وضع برنامج "إنقاذ" للرياضة في المملكة، أنه يتوجب على السلطة السهر على "أسلوب الإدارة والشفافية واتخاذ القرارات المناسبة" سواء على صعيد الاتحادات أو الأندية.

وتطرق الوزير المغربي إلى الأسباب الأخرى التي ساهمت في تراجع مستوى الرياضة في بلاده، مشيرا بشكل خاص إلى التباطؤ الكبير في بناء البنية التحتية الرياضية، و"شدة الطلب على العقارات في المدنبالإضافة إلى "غياب سياسة التأهيل" التي تضمن "دوام النتائج والإنجازات".

وختم بلخياط بالقول "لا ينبغي أن نكون متشائمين لأن الرياضة في المغرب ستستعيد قوتها".

وتعيش الرياضة المغربية وتحديدا لعبة كرة القدم صاحبة الشعبية الأولى أزمة حقيقية، وذلك في ظل تراجع مستوى المنتخب المغربي بشكل لم يسبق له مثيل، حتى أنه لم ينجح في الوصول إلى بطولة كأس الأمم الإفريقية في أنجولا الشهر المقبل.

ووصلت الكرة المغربية إلى مرحلة حرجة نتيجة غياب سياسة على مدى المتوسط والبعيد، مما دفع الجميع للبحث عن خطة هدفها الأول إعطاء الأهمية لعامل التكوين، وإعادة النظر في سياسة الإدارة التقنية الوطنية والتأكيد على إلزامية التخلص من اختيار اللاعبين، دون عدل أو مقاييس معقولة ومضبوطة.

وأبدت الجامعة الجديدة، بقيادة علي الفاسي الفهري، نيتها في إعادة هيكلة المجال الكروي من النقطة الصفر، من خلال سياسة واضحة المعالم والأهداف.