EN
  • تاريخ النشر: 29 مارس, 2009

غضب سعودي من التحكيم الأسيوي 30 ألف ريال مكافأة فوز "الأخضر" على إيران

سلطان بن فهد ينتقد التحكيم الأسيوي بشدة

سلطان بن فهد ينتقد التحكيم الأسيوي بشدة

أعلن الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير سلطان بن فهد عن مكافأة بواقع 30 ألف ريال لكل لاعب في المنتخب السعودي بعد الفوز الغالي الذي حققه المنتخب على إيران بهدفين لهدف في طهران ضمن التصفيات الأسيوية المؤهلة لبطولة كأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا.

أعلن الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير سلطان بن فهد عن مكافأة بواقع 30 ألف ريال لكل لاعب في المنتخب السعودي بعد الفوز الغالي الذي حققه المنتخب على إيران بهدفين لهدف في طهران ضمن التصفيات الأسيوية المؤهلة لبطولة كأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا.

وأبدى الأمير سلطان سعادته الكبيرة بالفوز الغالي الذي تحقق بمجهود اللاعبين وقرب الأخضر من المونديال، لكنه استغرب من مستوى التحكيم الذي ظلم الأخضر في أكثر من موقف، وذلك حسبما ذكرت وسائل الإعلام السعودية اليوم الأحد.

وأوضح أن الحكم الياباني نيشيمورا يوشي الذي قاد مواجهة الأخضر وإيران لم يحتسب ركلة جزاء واضحة للاعب ناصر الشمراني الذي تعرض لإعاقة من قبل حارس مرمى المنتخب الإيراني الذي من المفترض أن يطرد.

وأضاف الرئيس العام لرعاية الشباب "أن ركلة الجزاء لو احتسبت كانت كفيلة بتغيير مسار اللقاء لصالح الأخضر، لذلك أحب أن أوجه سؤالا للاتحاد الأسيوي، هل المنتخب السعودي مستهدف من قبل الحكام في أسيا؟".

وأعرب الأمير سلطان عن أمله في أن يجد لهذا السؤال إجابة شافية من قبل الاتحاد القاري، مطالبا بأن يتم اختيار حكام مميزين للمواجهات الثلاث المتبقية للمنتخب السعودي في التصفيات المؤهلة لكأس العالم، لأنها لا تقبل الأخطاء.

من جانبه، هنأ نائب الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير نواف بن فيصل، القيادة والجمهور السعودي بالفوز الذي حققه الأخضر، مشيدا بالمستوى الكبير الذي قدمه اللاعبون خلال المباراة وأمام منتخب كبير وصعب يلعب على أرضه وبين جماهيره.

وأوضح الأمير نواف أن فوز الأخضر أكد مكانته قاريا وفتح الطريق إلى التأهل لمونديال العالم للمرة الخامسة على التوالي، مشيدا بأداء اللاعبين الذين استطاعوا تجاوز كل الضغوط التي واجهتهم قبل المباراة.

ورفض نائب الرئيس العام لرعاية الشباب التعليق على الحكام بقوله: "كل التساؤلات عن التحكيم يجب توجيهها للمحللين والخبراء، لكن يظل الأخضر بطلا برغم النقص الذي تجاوز ستة لاعبين، وكان بالإمكان أن يخرج فائزا بأربعة أهداف".

وحول المباراة المقبلة أمام الإمارات، قال الأمير نواف: "أعتقد أن يوم الأربعاء المقبل هو يوم الجمهور السعودي، ونتطلع لحضوره لمساندة الأخضر في مشواره الصعب والهام نحو بلوغ المونديال الإفريقي".

وعلى صعيد آخر، أجمع المدربون الوطنيون على أحقية المنتخب السعودي بالفوز على نظيره الإيراني نظير الأداء القتالي الذي ظهر به لاعبو الأخضر، وأشادوا بخط الدفاع كونه تحمل مع الحارس وليد عبد الله العبء الأكبر بالذات في ربع الساعة الأول، والذي شهد سيطرة إيرانية تمكن لاعبو الأخضر من تحييدها باقتدار، ثم نجحوا في العودة إلى أجواء المباراة ومشاطرة المنتخب الإيراني السيطرة وتحقيق انتصار هام ومستحق.

فيما طالب محمد نور قائد المنتخب السعودي الإعلام الرياضي المحلي بعدم تضخيم الفوز الذي حققه الأخضر أمام إيران، مشيرا إلى أن هناك لاعبين ما زالوا حديثي العهد بالمنتخب، وربما يقعون في فخ التخدير الإعلامي.

وشدد نور على أن المهم حاليا هو تجاوز المباريات المقبلة، وأولها أمام الإمارات يوم الأربعاء المقبل في الرياض، مؤكدا أهمية الحضور الجماهيري في هذه المواجهة حتى يؤكد الأخضر جدارته بالحصول على إحدى بطاقات التأهل إلى كأس العالم.

وكشف أن السر الحقيقي في تمكن زملائه نجوم الأخضر من قلب تأخرهم لفوز أمام إيران 2-1 يعود للروح، وقال: "الروح السعودية طغت على كل شيءوأضاف "لو بقيت هذه الروح إلى نهاية التصفيات سنلتهم الكل، ونتأهل دون حسابات".

وأوضح نور أن الأخضر استحق الفوز رغم الظلم التحكيمي الكبير، معتبرا أن هذه المباراة ستكون دعامة قوية لنا أمام الإمارات يوم الأربعاء المقبل وفي باقي مباريات التصفيات.