EN
  • تاريخ النشر: 15 يناير, 2010

أول المتأهلين لدور الثمانية 10 أفيال يسحقون غانا بثلاثية جميلة في كأس إفريقيا

جماهير كوت ديفوار تحلم باللقب الإفريقي

جماهير كوت ديفوار تحلم باللقب الإفريقي

على رغم اللعب بعشرة لاعبين، أصبح منتخب كوت ديفوار أول المتأهلين لدور الثمانية بكأس الأمم الإفريقية، بعد الفوز على غانا 3-1، ليترك بطاقة التأهل الثانية بين النجوم السوداء وبوركينا فاسو.

  • تاريخ النشر: 15 يناير, 2010

أول المتأهلين لدور الثمانية 10 أفيال يسحقون غانا بثلاثية جميلة في كأس إفريقيا

على رغم اللعب بعشرة لاعبين، أصبح منتخب كوت ديفوار أول المتأهلين لدور الثمانية بكأس الأمم الإفريقية، بعد الفوز على غانا 3-1، ليترك بطاقة التأهل الثانية بين النجوم السوداء وبوركينا فاسو.

وأحرز جيرفينيو الهدف الأول للأفيال في الدقيقة 23، وأضاف سياكا تيني الهدف الثاني في نفس الدقيقة من الشوط الثاني، على رغم طرد إيمانويل إيبوي في الدقيقة 56، قبل أن يسجل القائد ديدييه دروجبا الهدف الثالث في الدقيقة الأخيرة.

وجاء هدف غانا الوحيد في الوقت المحتسب بدل الضائع عن طريق أسامواه جيان.

وارتفع رصيد الأفيال إلى أربع نقاط في صدارة المجموعة الثانية، ليضمن الفريق التأهل من المجموعة التي تضم ثلاثة منتخبات فقط، بعد استبعاد توجو، إثر تعرض حافلة الفريق لهجوم مسلح قبل انطلاق المسابقة.

وهذه كانت المباراة الأولى لمنتخب غانا، الذي سيكون في حاجة للفوز على بوركينا فاسو في الجولة الأخيرة لضمان التأهل، وإلا سيجد فريق النجوم السوداء نفسه خارج المسابقة.

وثأر منتخب كوت ديفوار بهذا الفوز من خسارته أمام غانا في كأس إفريقيا 2008، عندما كان متقدما 2-1، ثم خسر في النهائي بأربعة أهداف مقابل هدفين في مباراة تحديد صاحب المركز الثالث.

وجاء الهدف الأول بعد تمريرة عرضية من ناحية اليمين من سالومون كالو نحو جيرفينيو، الذي حولها بسهولة في مرمى منتخب غانا.

وشهدت المباراة أول بطاقة حمراء في البطولة، بعد تدخل عنيف من إيبوي لاعب أرسنال الإنجليزي ضد أحد لاعبي غانا، ليخرج مباشرة من الملعب مطرودا دون أن يتلقى بطاقة صفراء.

وكثف منتخب غانا هجومه، وحاول الاستفادة من مشاركة مايكل إيسيين قائد الفريق المتعافي مؤخرا من إصابة، لكن فريق الأفيال سجل هدفا على عكس سير اللعب.

ومن ركلة حرة مباشرة سدد تيني كرة من 32 مترا في المرمى الغاني، ليخدع بذلك الجميع، بعدما كان من المتوقع أن ينفذ كرة عرضية ويمنح بلاده الاطمئنان بالظهور في دور الثمانية. وهذا الهدف هو المئوي في تاريخ كوت ديفوار في المشاركات الإفريقية.

وتلاعب البديل أبو بكر سانوجو بدفاع غانا في الدقيقة الأخيرة، ونفذ كرة عرضية متقنة، لينقض دروجبا برأسه على الكرة محرزا الهدف الثالث.

وفي الوقت المحتسب بدل الضائع، تمكن جيان من إحراز الهدف الوحيد لغانا من ركلة جزاء خدع فيها أبو بكر باري حارس مرمى منتخب كوت ديفوار أحد أكبر المرشحين لإحراز اللقب.