EN
  • تاريخ النشر: 19 أغسطس, 2011

بعد الفوز بكأس السوبر "ميسي".. قاهر "الريال" وقاتل أحلام "مورينيو"

ميسي قاد البارسا بتألق إلى كأس السوبر الإسباني

ميسي قاد البارسا بتألق إلى كأس السوبر الإسباني

قبَّل ليو ميسي شعار النادي، فيما بدا على وجه إيكر كاسياس الغضب.
واجه ليو ميسي الذي بات قادرًا على لعب كل الأدوار، البرازيلي مارسيلو الذي ارتكب خطأً عنيفًا ضده، وبعد ذلك كرر المواجهة مع البرتغالي جوزيه مورينيو.

قبَّل ليو ميسي شعار النادي، فيما بدا على وجه إيكر كاسياس الغضب.

واجه ليو ميسي الذي بات قادرًا على لعب كل الأدوار، البرازيلي مارسيلو الذي ارتكب خطأً عنيفًا ضده، وبعد ذلك كرر المواجهة مع البرتغالي جوزيه مورينيو.

تعاون ليو ميسي مع سيسك وأدريانو لإحراز الهدف الثاني له والثالث لفريقه كي يلتهم في النهاية ريال مدريد.

ميسي، ومرة أخرى ميسي، ودائمًا ميسي.. مباراة 17 أغسطس/آب التي امتدت إلى يوم 18 باتت واحدة بين الأهم في تاريخ اللاعب الأرجنتيني الذي أحرز هدفين في فوز برشلونة على ريال مدريد 3-2 في إياب كأس السوبر الإسباني الذي منح الفريق الكتالوني لقب البطولة.

بيد أن ميسي لم يكتفِ بإحراز الهدفين -وأحدهما هدف الانتصار في الدقيقة الـ88- بل كان هو روح برشلونة الذي وضعه منافسه الأزلي تحت ضغوط غير مسبوقة خلال "عهد مورينيو" على استاد "كامب نو".

وستكون مهارات تمرير تشبه القمر الصناعي (في الهدف الأول لإنييستا) وتفاهم مطلق مع زملائه، وسرعة، واستغلال لأنصاف الفرص؛ هي أكثر ما سيُتذكر من الليالي الدموية على استاد "كامب نو" الذي أصابه الغليان بسبب العنف الذي نشره لاعبون في ريال مدريد، لا سيما المتوتر مارسيلو الذي طُرد في النهاية.

ولم تكن الوقعة لتمر مرور الكرام؛ فالبرازيلي اعتدى على سيسك "الابن الروحي" الذي أعطاه جوسيب جوارديولا عشر دقائق بعد عودته إلى بيته القديم بعد سنوات من الغياب؛ كي يتمكن من الاحتفال مع زملائه بأحد الألقاب. وبعد تلك اللعبة كان الفريقان قريبين للغاية من الدخول في عراك بالأيدي ربما ضم جميع اللاعبين.

ونقلت صور اللقاء إحباطًا خالصًا لكاسياس ومارسيلو ومورينيو وجميع لاعبي ريال مدريد الذي بدأ يعرف أنه لن يكون قادرًا في الموسم الحالي أيضًا على التفوق على غريمه برشلونة الذي لا يمل من تحقيق الانتصارات، ولا يصيبه النعاس حتى لو أجبر على اللعب في الحادية عشرة ليلاً.

وبات التغير الذي لحق في القطبية الكروية الإسبانية واضحًا؛ لأن برشلونة عادل بلقب أمس ألقاب ريال مدريد، وصار لكل منهما 75 انتصارًا. وقبل سبعة أعوام من الآن كان النادي الملكي يتفوق بفارق 12 لقبًا كاملة على نظيره الكتالوني.

كانت مباراة الجمعة مختلفة عن الموسم الماضي؛ إذ دفع جوارديولا بـ11 لاعبًا بدؤوا مباراة نهائي دوري أبطال أوروبا أيضًا في مايو/أيار الماضي على استاد ويمبلي، فيما قرر مورينيو اللعب ببطولية وبأقصى جهد، رغم أنه كان خارج أرضه؛ لذا كانت الإثارة هي القاعدة، في لقاء كانت المتعة فيه مؤكدة، في ظل سخونة مستمرة ورغبة كبيرة للجانبين في تحقيق الفوز.

ولا يوجد ما يمكن به مواساة كاسياس الذي هز ميسي شباكه حتى الآن 14 مرة. ولم يسبق للاعب أن زار شباكه أكثر من الأرجنتيني الذي بدوره يتفاءل بحارس الريال؛ فلم يسبق له أن أحرز أهدافًا في غيره بالقدر الذي فعله معه.

كما يكبر كابوس جوزيه مورينيو الذي لم يتمكن قط من تحقيق الفوز في "كامب نو". لم يفعل مع تشيلسي الإنجليزي ولا مع إنتر ميلان الإيطالي ولا مع ريال مدريد. ولم يعد يتبقى من قيادته إنتر نحو الإطاحة ببرشلونة من نصف نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2010 رغم الهزيمة بهدف على الاستاد الكتالوني؛ سوى مجرد ذكرى.

في المقابل، لا تتوقف صورة جوسيب جوارديولا عن التحول إلى بطل تاريخي لبرشلونة؛ فقد أضاف لقبه الحادي عشر مديرًا فنيًّا للفريق بعد 185 مباراة؛ الرقم نفسه الذي كان يملكه الأسطورة الهولندي يوهان كرويف من 430 مباراة. وبالتأكيد كان الأخير يملك نجومًا عدة؛ من ضمنهم جوارديولا نفسه، لكنه لم يكن يملك ليو ميسي.