EN
  • تاريخ النشر: 13 يناير, 2010

إشادة بقدرات شحاتة الفنية "ماركا" الإسبانية: "قائد مصر" من أفضل لاعبي العالم

صحيفة ماركا أشادت بأداء مصر

صحيفة ماركا أشادت بأداء مصر

أفردت صحيفة "ماركا" -أوسع الصحف الرياضية انتشارا في إسبانيا- تحقيقا مطولا للإشادة بالمنتخب المصري الذي بدأ بقوة رحلة صعبة للدفاع عن لقبين إفريقيين متتاليين بالفوز على نيجيريا 3-1 في أولى مبارياته ببطولة كأس الأمم الإفريقية في أنجولا.

  • تاريخ النشر: 13 يناير, 2010

إشادة بقدرات شحاتة الفنية "ماركا" الإسبانية: "قائد مصر" من أفضل لاعبي العالم

أفردت صحيفة "ماركا" -أوسع الصحف الرياضية انتشارا في إسبانيا- تحقيقا مطولا للإشادة بالمنتخب المصري الذي بدأ بقوة رحلة صعبة للدفاع عن لقبين إفريقيين متتاليين بالفوز على نيجيريا 3-1 في أولى مبارياته ببطولة كأس الأمم الإفريقية في أنجولا.

وخصت الصحيفة الشهيرة قائدَ الفريق ونجم وسطه المخضرم أحمد حسن بثناء خاص في مقال تحت عنوان "المخضرم حسن.. روح ماكينة لا يصيبها العطبمبرزة الأهمية الكبرى التي يحظى بها اللاعب في خطط مدير فني لا ينظر إلى الأسماء، بقدر ما ينظر إلى جماعية الأداء؛ هو الوطني حسن شحاتة.

وأبدى المقال استغرابه في البداية من تناسي بعض وسائل الإعلام (اعترف بأن ماركا كانت إحداها) قوةَ المنتخب المصري بعد خروجه من تصفيات كأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا، وفي ظل غياب العديد من نجوم الفريق عن الكتيبة المسافرة إلى أنجولا.

ويقول المقال: "هل ظننا أنهم ملّوا الفوز؟ أم أنهم يعتمدون على مهارات فردية ستغيب هذه المرة؟ إنهم الفريق الأفضل تكتيكيا في إفريقيا.. لكن ربما هذه المرة لا. هم ينتظرون الرد في الملعب عبر تحطيم أحد المرشحين للقب. قبل عامين فعلوها على حساب الكاميرون، وأمس على حساب نيجيريا، فريق جون أوبي ميكيل".

ونوهت الصحيفة بأن شحاتة من طراز المدربين الذين يعتمدون على التنظيم التكتيكي، أو ما تطلق عليه "التحريك الجماعي للقطع، فهو فريق يهاجم بشكل منظم، بعيدا عن الفوضى التكتيكية لفريق جذاب مثل كوت ديفوار".

وقالت: "نعشق (محمد) أبو تريكة لأنه لاعب كبير، لكنه ليس حل اللغز وراء كل هذه النجاحات. ربما يمثل نسبة من ذلك النجاح، قطعة من القطع. وبدون صانع الألعاب الأساسي، عهد المدير الفني بمهمة اللاعب الحر إلى أحمد حسنمعتبرة الأخير "أحد أفضل لاعبي العالم في العقد الأخير".

وبدأت الصحيفة في كيل المديح لقائد أحفاد الفراعنة، معتبرة أنه قدم في تمريرة الهدف الأول لزميله عماد متعب مثالا رائعا على الرؤية الثاقبة للملعب، في بطولة تندر فيها تلك الكرات.

وأشارت إلى أنه سجّل الهدف الثاني بقدر كبير من التوفيق بعد أن اصطدمت كرته بمدافع نيجيري، وهي في طريقها إلى المرمى؛ إلا أنها اعتبرت الهدف تتويجا للاعب ظل هو المتحكم في إيقاع اللقاء طوال 90 دقيقة، ويكفي سباق السرعة الذي قام به في الوقت بدل الضائع وهو في الرابعة والثلاثين من العمر لشن هجمة كادت تسفر عن هدف رابع.

وقالت الصحيفة: "إنه دليل جديد على التزامه المطلق، وتضحيته التي تضاف إلى موهبة لا يشوبها غبار. وفي منتخب كالماكينة، يمثل خياله وسيلة لإكساب علامة خاصة للمنتج النهائي".

وأضافت "لا يُسقط أحد المنتخب المصري من حساباته طالما يلعب له أحمد حسن، ولا يفعل أحد ذلك طالما يدرب الفريق حسن شحاتة".