EN
  • تاريخ النشر: 15 يناير, 2010

بعد رفع شعار "المران مغلق" "شد الحبل" يتواصل بين "الخضر"والإعلام المحلي

تباين كبير حول منتخب الجزائر

تباين كبير حول منتخب الجزائر

استمرت لعبة شد الحبال بين الجهاز الفني ولاعبي المنتخب الجزائري لكرة القدم ووسائل الإعلام الجزائرية، بعدما قرر المدير الفني رابح سعدان منع الصحفيين من دخول الملعب لمتابعة الحصة التدريبية يوم الجمعة، على ملعب "إيش كوكيروش" في العاصمة لواندا، مكتفيا بالقول "إنها حصة تدريبية مغلقة".

  • تاريخ النشر: 15 يناير, 2010

بعد رفع شعار "المران مغلق" "شد الحبل" يتواصل بين "الخضر"والإعلام المحلي

استمرت لعبة شد الحبال بين الجهاز الفني ولاعبي المنتخب الجزائري لكرة القدم ووسائل الإعلام الجزائرية، بعدما قرر المدير الفني رابح سعدان منع الصحفيين من دخول الملعب لمتابعة الحصة التدريبية يوم الجمعة، على ملعب "إيش كوكيروش" في العاصمة لواندا، مكتفيا بالقول "إنها حصة تدريبية مغلقة".

ووقف ممثلو وسائل الإعلام الجزائرية والدولية أمام باب الملعب منتظرين وصول لاعبي المنتخب الجزائري إلى الملعب منذ الساعة الثالثة ظهرا، بحسب التوقيت المحلي في أنجولا، بيد أن الحافلة وصلت الساعة الخامسة، وفوجئ الجميع بقرار المسؤولين الجزائريين منع وسائل الإعلام من حضور الحصة التدريبية، فيما سمح لبعض المتفرجين الجزائريين بدخول الملعب.

وكانت التدريبات مخصصة للاسترخاء، بعد المباراة التي تغلبت فيها الجزائر على مالي بهدف نظيف يوم الخميس، في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى بكأس إفريقيا، واستعادت توازنها بعد الخسارة المذلة أمام مالاوي صفر-3، وهي الخسارة التي أشعلت فتيل المنافسة بين المدرب ووسائل الإعلام المحلية، التي صبت جام غضبها على المدرب واللاعبين وانتقدتهم بشدة.

ورد سعدان على المنتقدين عقب الفوز على مالي، وقال "خسرنا مباراة واحدة وانهالت علينا الانتقادات، وفوزنا اليوم رد على كل من هاجم اللاعبين والجهاز الفني".

وتابع "شرحنا الظروف الصعبة التي عانينا منها في المباراة الأولى (ارتفاع درجتي الحرارة والرطوبةلكن لم يرحمنا أحد. قدمنا مباراة جيدة مستفيدين من انخفاض معدلي الرطوبة والحرارة، وأعتقد أنه أفضل رد على المنتقدين".

وتعود لعبة شد الحبال إلى أسابيع قليلة من انطلاق النهائيات القارية، عندما قرر سعدان السفر لفرنسا، حيث الأجواء الباردة؛ ما جعله عرضة لانتقادات كثيرة من وسائل الإعلام المحلية التي طالبته باختيار إحدى الدول الأقرب مناخا إلى المناخ السائد في أنجولا.

ويبدو أن سعدان قرر رد الصاع صاعين إلى وسائل الإعلام المحلية، وقرر مواصلة مقاطعته لها، مبررا قراره "بضرورة منح مزيد من التركيز إلى اللاعبين، قبل المباراة الحاسمة أمام أنجولا في الجولة الثالثة الأخيرة الاثنين المقبلبحسب وزير الشباب والرياضة هاشمي جيار في تصريح لوكالة فرانس برس.

وقال جيار: "لا أعتقد أن هناك مشكلة مع الصحفيين الجزائريين، كل ما في الأمر أن المدرب قرر عزل اللاعبين عن أي ضغوطات خارجية حتى يضمن إعدادا بدنيا ونفسيا وتكتيكيا لهم قبل مواجهة أنجولامضيفا "المنتخب الجزائري بحاجة إلى مساندة الجميع في الوقت الحالي؛ لأن المباراة المقبلة مصيرية بالنسبة لتأهله إلى الدور ربع النهائي".