EN
  • تاريخ النشر: 25 يناير, 2011

"بن همام": الفيفا يحتاج إلى دماء جديدة

"بن همام" يطالب بضخ دماء جديدة في الفيفا

"بن همام" يطالب بضخ دماء جديدة في الفيفا

يعتقد القطري محمد بن همام- رئيس الاتحاد الأسيوي لكرة القدم- أن الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) يحتاج إلى "دماء جديدة، وأكد أنه طلب منه الترشح ضد رئيسه الحالي جوزيف بلاتر في الانتخابات التي تجري في 31 مايو/أيار المقبل.

يعتقد القطري محمد بن همام- رئيس الاتحاد الأسيوي لكرة القدم- أن الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) يحتاج إلى "دماء جديدة، وأكد أنه طلب منه الترشح ضد رئيسه الحالي جوزيف بلاتر في الانتخابات التي تجري في 31 مايو/أيار المقبل.

وقال بن همام في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د ب أتمت في قطر حيث تقام بطولة كأس أسيا: "إذا كنت تسألني ما إذا كان مسؤولون في عالم الكرة طالبوني بالترشح ضد بلاتر، أقول لك: نعم؛ لكنني لا أعتقد أنني الوحيد الذي طلب إليه ذلك".

ودافع بن همام عن أسلوب بلاتر، رئيس الفيفا منذ 1998، في وجه اتهامات بالفساد، غير أنه أردف: "كلما طال المقام بالمرء في منصب ما، كلما قلّت قدرته على الدفاع عن المنظمة التي ينتمي إليها. الأفضل للمنظمة أن تحظى دائمًا بأناس ودماء جديدة".

وقال بن همام- 61 عامًا- عضو اللجنة التنفيذية بالفيفا: "الآن مضى على السيد بلاتر 12 عامًا رئيسًا (للفيفا). ورغم أنه شخص جاد وأمين في طريقته لمكافحة الفساد، لكنه سيواجه دومًا أناسًا لا يعتقدون في الطريقة التي يدير بها الأمور؛ لذلك أرى أن التغيير ضروري".

يعد بن همام- الذي كان في الماضي أحد المعارضين الرئيسيين لبلاتر الرجل القوي وراء فوز ملف قطر بتنظيم مونديال 2022.

وقال: "الرئيس بلاتر، مثله مثل أي رئيس آخر، يبقى في نفس المنصب أعوامًا طويلة، يظل عرضة للانتقادات، بصرف النظر: من أين تأتي".

ولذلك، يطالب بن همام بتقليص فترة البقاء في المنصب بقوله: "لابد أن يتم تحديد فترات الرئيس والمناصب العليا في جميع الاتحادات الدولية؛ لأن رأيي الصريح هو أن المرء يبحث أولاً عن المنصب، وحينها يكون الجميع شرفاء؛ لكن الفساد يبدأ فور ذلك. وكلما ظل المرء في المنصب، تقل أهمية اللعبة في أعماله وتصرفاته، ويتحول هدفه إلى: كيف يمكنني أن أبقى لوقت أطول".

واعتبر بن همام أن فترة "من ثمانية إلى 12 عامًا" تبدو مناسبة، بوصفها أقصى مدة يمكن لرئيس الفيفا أن يشغل خلالها المنصب.

قضى بلاتر 12 عامًا في منصبه، ويطمح إلى الفوز بفترة جديدة مدتها أربعة أعوام.

يرى رئيس الاتحاد الأسيوي أن مسألة قضاء السويسري بلاتر 35 عامًا حتى الآن داخل جدران الفيفا تؤثر "إيجابًا وسلبًا".

وما يتطلع إليه بن همام هو أن تكون هناك معارضة أكبر لبلاتر، وهو ما لم يحدث منذ عام 2007.

وقال "لقد ساندته عامي 1998 و2002 ، عندما جرت الانتخابات. أتمنى فعلا من كل قلبي أن تظل هناك منافسة في الانتخابات. فذلك ما يجعل المرء يتحسن كي يقبله الناس رئيسًا؛ لكن عندما تختفي تلك المنافسة، لا يكون ذلك أمرًا جيدًا للمنظمة".

وأضاف المسؤول القطري لوكالة الأنباء الألمانية: "بصراحة، لا أرى مشكلة في استمرار بلاتر؛ لكنني أتمنى ترشح أحد آخر. مجتمع كرة القدم عليه أن يختار. لنجعل المنافسة قائمة، ثم نترك الناس يقررون".

اختير بن همام مطلع الشهر الجاري، بالتزكية لفترة رئاسة ثالثة للاتحاد الأسيوي.

وأعرب المسؤول الأسيوي عن تأييده لتنظيم مونديال 2022م في بلاده خلال شهري يونيو/حزيران، ويوليو/تموز، كما كان مقررًا منذ البداية.

وقال: "إذا كان هناك أي تغيير، فلابد أن يتم عبر القنوات الصحيحة، وهي الاتحادات الوطنية والأندية والبلد المنظم والاتحاد الأسيوي والفيفاوذلك تعليقًا على مطالب إقامة البطولة في يناير/كانون ثان؛ لتجنب الحر الشديد في منطقة الخليج خلال أشهر الصيف.

يرى بن همام أن الجدل حول تغيير موعد إقامة المونديال ليس جديدًا، ولا يقتصر فقط على "قطر 2022م".

وأوضح "على مدار الأعوام، اشتكى أعضاء بجهات متنوعة- ولاسيما مدربون- من مواعيد المونديال بالنظر إلى أن اللاعبين يصلون خائري القوى بنهاية الموسم".

وتابع: "قد تكون فكرة: اللعب في نصف الموسم بدلاً من نهايته. لا أعتقد أن تلك الفكرة لمونديال قطر 2022 وحده".

دافع بن همام عن قطر إزاء الشكوك حول قدرة البلد الصغير على تنظيم المونديال بالقول: "بعض هؤلاء الأشخاص لم يزوروا قطر قط. أتمنى أن يعلموا أن البلد قادر" على تنظيم البطولة.