EN
  • تاريخ النشر: 04 مارس, 2010

إسبانيا تعيش أفضل لحظات تاريخها الكروي "الماتادور" يؤكد أنه المرشح الأقوى بمونديال 2010

إسبانيا هزمت فرنسا بهدفين نظيفين وديا

إسبانيا هزمت فرنسا بهدفين نظيفين وديا

تلقى المنتخب الإسباني أمس ما يطلق عليه الأطباء النفسيون في العصور الحديثة "الدفعة الإيجابية"؛ إذ فاز الفريق على فرنسا بهدفين نظيفين وديا بكرة تتميز بالسيطرة على الأداء، مؤكدا حظوظه كمرشح قوي لكأس العالم.

  • تاريخ النشر: 04 مارس, 2010

إسبانيا تعيش أفضل لحظات تاريخها الكروي "الماتادور" يؤكد أنه المرشح الأقوى بمونديال 2010

تلقى المنتخب الإسباني أمس ما يطلق عليه الأطباء النفسيون في العصور الحديثة "الدفعة الإيجابية"؛ إذ فاز الفريق على فرنسا بهدفين نظيفين وديا بكرة تتميز بالسيطرة على الأداء، مؤكدا حظوظه كمرشح قوي لكأس العالم.

وأيقنت إسبانيا أنها ستسافر إلى جنوب إفريقيا وهي المرشح الأول للفوز بكأس العالم، الأمر الذي يتسبب في ضيق المدير الفني للفريق فيسنتي دل بوسكي عدو التوقعات الإيجابية الذي يُدرك الأثر المدمر للمديح الزائد.

لكن حتى المدير الفني لا يمكنه التغاضي عن هذه الحقيقة، واضطر في آخر ظهور إعلامي له إلى أن يدرج فريقه بين "مجموعة المرشحين للقبإلى جوار البرازيل، وانجلترا، وإيطاليا، والأرجنتين.

الأمر المؤكد هو أن إسبانيا تعيش أزهى أيامها، فقد حققت أمس انتصارا على فريق لم تفز عليه منذ عام 1968، لينضم إلى سلسلة انتصارات حققها الفريق مؤخرا على العديد من الكبار مثل الأرجنتين وانجلترا وإيطاليا، وآخرين.

ورددت جنبات ملعب ضاحية سان دوني صيحة "أوليه" الشهيرة في العديد من أوقات الشوط الثاني، لترافق الكرة الجميلة التي لعبتها إسبانيا من لمسة واحدة. وأحرز ديفيد فيا وسرخيو راموس هدفي اللقاء في الشوط الأول، قبل أن يبدو الفريق الضيف كما لو كان يرأف بحال منتخب الديوك في الشوط الثاني.

حقيقة الأمر أن المنتخب الإسباني يواصل تألقه منذ حصد لقب بطولة الأمم الأوروبية، إذ لم يشهد ثوبه منذ ذلك الحين سوى "بقعة" كأس القارات، عندما حرمته الولايات المتحدة من خوض نهائي منتظر أمام البرازيل.

وعلى وجه التحديد، فإن سقوط المنتخب الإسباني أمام نظيره الأمريكي بهدفين نظيفين في الدور قبل النهائي لكأس القارات كان هو الهزيمة الوحيدة لفريق دل بوسكي الذي يقود منتخب الماتادور في "عصره الذهبي".

وستصل إسبانيا إلى جنوب إفريقيا وهي أشبه بالماكينة، بعد أن تأهلت إلى البطولة بالفوز في جميع مبارياتها خلال التصفيات.

في هذه الأثناء تعيش جماهيرها الحلم كاملا، وهو ما أظهرته في المناطق المحيطة بالملعب قبل انطلاق مباراة أمس.

فقد أتت الجماهير جماعات من إشبيلية ومدريد وفالنسيا والعديد من المدن الأخرى لتحتفل أمام نظرات جماهير فرنسية، لم يعد لديها الكثير لتسعد به.

ورفعت إحدى جماعات الجماهير الإسبانية لافتة كتبت عليها "نراكم في نهائي كأس العالم".

وبعد انتهاء المباراة؛ ظلت مجموعة من الجماهير الإسبانية في الملعب شبه الخاوي وهي تصيح "أبطال، أبطال".

ولأن المنتخب الإسباني يعيش أفضل لحظات تاريخه؛ فإن هذا التألق لا يمثل لدل بوسكي سوى إنذار لمدير فني يعلم جيدا أن كرة القدم متاهة لا تؤمن بالتوقعات.