EN
  • تاريخ النشر: 03 يونيو, 2011

بسبب ادعاءات حول دفع أموال مقابل أصوات "الفيفا" يستعين بفيدرالي أمريكي للتحقيق مع بن همام

الصداقة لم تعد قائمة بين بلاتر وبن همام

الصداقة لم تعد قائمة بين بلاتر وبن همام

قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) الاستعانة بالرئيس السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي لويس فريه؛ لإجراء التحقيقات بشأن الاتهامات الموجهة إلى كل من القطري محمد بن همام والترينيدادي جاك وارنر عضوي اللجنة التنفيذية بالفيفا.

قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) الاستعانة بالرئيس السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي لويس فريه؛ لإجراء التحقيقات بشأن الاتهامات الموجهة إلى كل من القطري محمد بن همام والترينيدادي جاك وارنر عضوي اللجنة التنفيذية بالفيفا.

وقررت لجنة القيم بالفيفا قبل أيام إيقاف بن همام ووارنر لمدة شهر والتحقيق معهما بشأن الاتهامات المنسوبة إليهما، كما حرمتهما من المشاركة في اجتماعات الجمعية العمومية للفيفا، التي عُقدت يوم الأربعاء بمدينة زيوريخ السويسرية، التي جرى فيها إعادة انتخاب السويسري جوزيف بلاتر رئيسًا للفيفا لفترة رابعة على التوالي.

ويشارك لويس فريه في إجراء التحقيقات تحت "الإشراف المباشر" من روبرت توريس عضو لجنة القيم بالفيفا، حسبما أفاد الاتحاد.

وتولى فريه منصب مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي في الفترة من 1993 إلى 2001م، كما أسس شركة لإدارة المخاطر يتركز عملها على التعامل مع قضايا الفساد في عالم الاقتصاد.

ويجري فريه وباقي المحققين التحقيق مع عدد من مسؤولي الاتحاد الكاريبي لكرة القدم، الذين يشتبه في حصولهم على 40 ألف دولار لمساندة ودعم ترشيح بن همام ضد بلاتر في الانتخابات على رئاسة الفيفا.

وأعلن بن همام يوم السبت الماضي انسحابه من التنافس على رئاسة الفيفا، كما نفى تورطه في تقديم رشوة إلى بعض أعضاء الجمعية العمومية للفيفا من أجل الحصول على أصواتهم في الانتخابات.

شارك برأيك: هل بن همام ظالم أم مظلوم في هذه القضية؟