EN
  • تاريخ النشر: 06 سبتمبر, 2011

البحرين تلعب في جاكرتا "العنابي" في مهمة صعبة أمام الإيراني

مباراة صعبة تشهدها الدوحة

مباراة صعبة تشهدها الدوحة

يخوض منتخب قطر "العنابي" مواجهة صعبة مع ضيفه الإيراني اليوم الثلاثاء في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الخامسة، ضمن الدور الثالث من التصفيات الأسيوية المؤهلة إلى مونديال 2014 في البرازيل.

يخوض منتخب قطر "العنابي" مواجهة صعبة مع ضيفه الإيراني اليوم الثلاثاء في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الخامسة، ضمن الدور الثالث من التصفيات الأسيوية المؤهلة إلى مونديال 2014 في البرازيل.

وستكون الفرصة سانحة في المقابل للبحرين لأن تعود من جاكرتا بفوزها الأول على حساب إندونيسيا ضمن المجموعة ذاتها، وتعادلت البحرين على أرضها سلباً مع قطر في الجولة الأولى، في حين أن إيران حققت فوزاً سهلاً على إندونيسيا في طهران.

وظهر المنتخبان القطري والإيراني بمستوى جيد في الجولة الأولى، خاصة الإيراني الذي عرف طريقه إلى الفوز والصدارة مبكراً، وكانت معنويات لاعبي المنتخب القطري جيدة، خاصة بعد أن تخطى القلق من المستوى غير المطمئن الذي ظهر عليه في المباريات الودية الإعدادية قبل انطلاق التصفيات، فكانت الصورة مغايرة أمام البحرين لأنه كان قريباً من تحقيق الفوز.

ويسعى "العنابي" إلى الاستفادة من إقامة المباراة على ملعبه وبين جمهوره، لكنه يعرف جيداً أن المهمة ليست سهلة، لكون المنتخب الإيراني من أقوى فرق القارة، كما أن لاعبيه يتمتعون بخبرة كبيرة.

وتكاد تكون صفوف المنتخب المضيف مكتملة باستثناء لاعب؛ حيث يفتقد جهود مهاجمه يوسف أحمد للإصابة، ويؤكد المدرب البرازيلي سيباستياو لازاروني على صعوبة المهمة والمباراة، لكنه يؤكد أيضاً "عدم وجود أي بديل سوى الفوز والحصول على النقاط الثلاث".

وأشار المدرب إلى أنه عالج الأخطاء التي حصلت في مباراة البحرين، وسعى إلى تفعيل الهجوم من أجل الظهور بشكل إيجابي والعودة إلى تسجيل الأهداف المتوقفة حتى الآن، باستثناء هدف سجله المدافع ماركوني أميرال في المباراة الودية أمام الإمارات (1-3).

من جهته، يفتقد المنتخب الإيراني صانع ألعابه قاسم حدادي بداعي الإصابة، وأشاد المدرب البرتغالي كارلوس كيروش بأداء فريقه في مباراة إندونيسيا، وتمنى أن يقدم الفريق أداءً جيداً أمام قطر وتحقيق الفوز الثاني.

وفي المباراة الثانية، يدخل المنتخب البحريني لقاءه مع مضيفه الإندونيسي على استاد جلورا بونج كارنو في جاكرتا بطموح ضرب عصفورين بحجر واحد، تحقيق فوزه الأول في التصفيات ورد اعتباره بعد خسارة سابقة أمام منافسه. وكانت البحرين خسرت 1-2 على الملعب ذاته الذي يتسع لنحو 88 ألف متفرج في افتتاح منافسات كأس أسيا عام 2007 والتي أقيمت في أربع دول هي إندونيسيا وماليزيا وتايلاند وفيتنام.

أما مدرب إندونيسيا النمساوي ألفريد ريدل، فيأمل في التعويض والإبقاء على حظوظ فريقه في المنافسة قائماً لحجز أحد المقعدين المؤهلين إلى الدور الرابع الحاسم من التصفيات.