EN
  • تاريخ النشر: 06 مارس, 2012

بني ياس والعربي لترك بصمة في دوري أسيا "العميد" يسعى لتعويض الخيبة المحلية أمام باختاكور

جماهير الاتحاد السعودي ومكبرات الصوات

الاتحاد في مهمة صعبة من دون جماهير

يدشن الاتحاد السعودي -بطل عامي 2004 و2005- يوم الثلاثاء مشواره في دوري أبطال أسيا عندما يستضيف باختاكور الأوزبكي

  • تاريخ النشر: 06 مارس, 2012

بني ياس والعربي لترك بصمة في دوري أسيا "العميد" يسعى لتعويض الخيبة المحلية أمام باختاكور

يدشن الاتحاد السعودي -بطل عامي 2004 و2005- يوم الثلاثاء مشواره في دوري أبطال أسيا عندما يستضيف باختاكور الأوزبكي بجدة في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية.

ويلعب اليوم أيضا في المجموعة ذاتها الضيفان الجديدان على البطولة بني ياس الإماراتي والعربي القطري.

ويتطلع الاتحاد، الذي يخوض مباراته بدون جمهور بسبب العقوبة المفروضة عليه من لجنة المسابقات في الاتحاد القاري، إلى بداية قوية يمحو من خلالها الصورة الباهتة التي قدمها في الدوري المحلي، ويؤكد قدرته على المنافسة على لقب البطولة التي سبق له الفوز بها مرتين، والوصول إلى النهائي عام 2009.

وقد سبق للفريقين أن التقيا في نفس البطولة في الدور ربع النهائي عام 2009، فانتهت مباراة الذهاب 1-1، وحقق الاتحاد فوزا كبيرا قوامه أربعة أهداف نظيفة في الإياب.

واستعد الاتحاد للبطولة بشكل جيد، حيث تعاقد مع المدرب الإسباني كانيدا، واللاعبين: المصري حسني عبد ربه، والمغربي محمد فوزي، والكونجولي أندوما، والبحريني عبد الله عمر، ثم أقام معسكرا في الإمارات خاض خلاله بعض المباريات الودية، ووقف فيها المدرب على قدرات لاعبيه وإمكاناتهم الفنية.

أما بختاكور المتوج بطلا لمسابقة كأس أوزبكستان فيسعى للعودة بنتيجة إيجابية قبل المواجهتين الأسهل نسبيا له في المجموعة مع بني ياس والعربي.

وفي المباراة الثانية؛ يريد بني ياس ترك بصمة مميزة في مشاركته الأولى في دوري أبطال أسيا عندما يستضيف العربي في إستاد الشامخة في أبو ظبي.

يشارك بني ياس للمرة الأولى في تاريخه في البطولة القارية بعدما احتل المركز الثاني في الدوري الإماراتي الموسم الماضي، محققا مفاجأة من العيار الثقيل بعد صعوده مباشرة من الدرجة الثانية.

ورغم أن نتائج بني ياس لم تكن على قدر الطموحات هذا الموسم مع احتلاله المركز التاسع برصيد 16 نقطة، إلا أنه يأمل في تعويض ذلك بالظهور القوي في البطولة الأسيوية، معتمدا على مجموعة مميزة في صفوفه تملك في معظمها الخبرة الدولية.

يعد بني ياس أكثر الأندية الإماراتية امتلاكا للمواهب الشابة، ويضم خمسة لاعبين من المنتخب الأولمبي الذي اقترب من التأهل إلى نهائيات مسابقة كرة القدم في أولمبياد لندن 2012 هم: عامر عبد الرحمن، ومحمد فوزي، ومحمد جابر، وحبوش صالح، وأحمد علي.

ولا يبدو العربي أفضل حالا من بني ياس على الصعيد المحلي باحتلاله المركز التاسع في الدوري القطري، لذلك سيحاول التعويض وتغيير الصورة في البطولة الأسيوية التي يشارك فيها للمرة الأولى بحلتها الجديدة التي انطلقت عام 2003.

وسبق للعربي أن شارك في بطولة الأندية الأسيوية عام 1994، وبلغ المباراة النهائية قبل أن يخسر أمام تاي فارمرز بنك التايلاندي صفر-1، في حين خرج من الدور ربع النهائي عام 1995 والدور التمهيدي عام 1999 أمام الأنصار اللبناني حين خسر أمامه صفر-1 في بيروت، وفاز عليه 3-2 في الدوحة.

ويعول العربي على مجموعة مميزة من اللاعبين يتقدمهم الدوليان عبد العزيز حاتم، ومجدي صديق، والإيراني هادي عقيلي، والجزائري خوخي بوعلام، والغاني أرنست بابا أركو، والأرجنتيني ليوناردو بيسكوليتشي، والتوجولي جاكو عرفات، إضافة إلى علي مجبل، وأحمد شهداد.

وكان العربي أقام معسكرا في الإمارات منذ 27 شباط/فبراير الماضي استعدادا لمباراة بني ياس، ولعب مباراة ودية واحدة انتهت بفوزه على الظفرة من الدرجة الثانية 3-2.