EN
  • تاريخ النشر: 27 فبراير, 2009

يفوز باللقب لرابع مرة في 5 سنوات "الزعيم" المفرج يمنح الهلال كأس ولي العهد

المفرج لحظة تسجيل هدف اللقاء بضربة رأس

المفرج لحظة تسجيل هدف اللقاء بضربة رأس

أحرز "الزعيم" فهد المفرج هدفا رائعا بضربة رأس، بعد دقائق من إنقاذ كرة خطيرة؛ ليمنح الهلال الفوز بكأس ولي العهد السعودي للمرة الثامنة في تاريخه بالفوز على الشباب بهدف نظيف، في الوقت القاتل في نهائي المسابقة بالرياض يوم الجمعة.

أحرز "الزعيم" فهد المفرج هدفا رائعا بضربة رأس، بعد دقائق من إنقاذ كرة خطيرة؛ ليمنح الهلال الفوز بكأس ولي العهد السعودي للمرة الثامنة في تاريخه بالفوز على الشباب بهدف نظيف، في الوقت القاتل في نهائي المسابقة بالرياض يوم الجمعة.

وجاء هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 114 -بعد لجوء الفريقين إلى شوطين إضافيين- بضربة رأس متقنة عقب تلقيه كرة عرضية رائعة من عبد الله الزوري.

وانفرد "الزعيم" بالرقم القياسي في عدد مرات الفوز باللقب، بعدما حقق اللقب للمرة الرابعة في آخر خمسة مواسم، ويحسم أول ألقاب الموسم الكروي بالسعودية.

وجاءت المباراة مثيرة وحماسية في الشوطين الإضافيين، بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل بدون أهداف، وفي الوقت الذي كانت فيه المباراة في طريق الوصول إلى ضربات الترجيح "أفرج" المفرج عن ضغط جماهيره بخطف هدف الفوز ببراعة.

وشهدت المباراة مطالبات كثيرة من الهلال باحتساب ركلات جزاء، خلال سير المباراة؛ سواء لكريستيان ويلهامسون أو ياسر القحطاني، فيما طالب الشباب بركلة ترجيح سواء لناصر الشمراني أو أحمد العجب.

وصنع الهلال خطورة كبيرة في الشوط الأول عن طريق لاعبه السويدي ويلهامسون "ويلي" ونجمه الليبي طارق التائب، ومرر هذا الثنائي كرات عرضية عديدة لكنها لم تجد المتابع.

وطالب ويلي باحتساب ركلة جزاء لصالحه في الدقائق الأولى، بدعوى تعرضه لخطأ داخل منطقة الجزاء، لكن الإعادة التلفزيونية أثبتت صحة قرار الحكم.

وفي وسط سيطرة الهلال على منطقة وسط الملعب كاد مارسيلو كماتشو لاعب الشباب يسجل هدفا، بعد تسديدة قوية حادت قليلا عن مرمى "الزعيم".

وحملت هذه التسديدة إعادة لذكريات سابقة بأن الشباب هو الفريق الوحيد الذي سبق له الفوز على الهلال في نهائي كأس ولي العهد.

وطالب الشباب بدوره أيضا باحتساب ركلة جزاء لصالح مهاجمه الشمراني، بعدوى لمس كرة عرضية ليد أحد لاعبي الهلال، لكن الإعادة التلفزيونية أثبتت عدم التعمد، وبالتالي صحة قرار الحكم.

وأعلن القحطاني عن نفسه في الشوط الثاني، وساهم في مواصلة سيطرة الهلال بأكثر من تسديدة قوية، وكاد يضع فريقه في المقدمة، لولا أن ذهبت التسديدة بعيدا عن المرمى.

وتلقى القحطاني كرة عرضية من ويلي حولها برأسه إلى جوار الحارس وليد عبد الله.

لكن مع اقتراب نهاية الشوط الأصلي أطلق حسن معاذ صاروخا أنقذه الحارس محمد الدعيع ببراعة.

وظهر بوضوح ارتفاع اللياقة البدنية لدى لاعبي الشباب في الشوطين الإضافيين، بعدما ألهمت تسديدة معاذ لاعبي الفريق بالقدرة على شباك الهلال للمرة الأولى في هذه البطولة، إذ لم تهتز شباك "الزعيم" خلال البطولة بأكملها.

وانفرد الكويتي العجب المنضم حديثا لفريق الشباب بمرمى الهلال، وكاد يسجل هدفا لكنه تباطأ بعض الشيء لينجح المفرج في إبعاد الكرة وسط مطالبات شبابية باحتساب ركلة جزاء.

ولم يتضح من الإعادة التلفزيونية مدى صحة قرار الحكم، لكن المؤكد أن مهاجم منتخب الكويت كان يمتلك فرصة لمزيد من التقدم، لكن تفكيره انصب على الحصول على ركلة جزاء.

وظهر أن حيوية فريق الشباب هي الأفضل، وكان هو الطرف الأخطر بفضل السيطرة على منطقة وسط الملعب، مستفيدا أيضا من خروج التائب عقل الهلال.

وظهر القحطاني في لقطة مثيرة للجدل، بعدما لمس الكرة بيده، وساهم في تسجيل هدف، لكن الحكم "اليقظ" رأى هذه اللقطة، واحتسب خطأ لصالح الشباب.

وفي اللحظات الأخيرة سدد ويلي كرة قوية من الناحية اليمنى حولها الحارس عبد الله بصعوبة إلى القائم الأيسر، لتضيع فرصة خطيرة لفريق الهلال.

وفي الوقت الذي اعتقد فيه كثيرون أن ركلات الحظ ستحسم الفائز باللقب، حول المدافع المفرج عرضية الزوري ببراعة في شباك عبد الله، ويمنح "الزعيم" أول ألقاب الموسم الكروي.

وبدا على المفرج -الذي ابتعد في كثير من الأحيان عن تشكيلة الهلال- التأثر الشديد بتسجيل هذا الهدف، وغلبته دموع الفرح، بعدما ارتقى بضربة رأس بارعة على طريقة المهاجمين.