EN
  • تاريخ النشر: 13 سبتمبر, 2010

لعدم وجود بديل لسعدان "الخضر" في ورطة قبل لقاء إفريقيا الوسطى

بن شيخة يرفض تولي الخضر بشكل مؤقت

بن شيخة يرفض تولي الخضر بشكل مؤقت

يعيش المنتخب الجزائري في ورطة حقيقية، قبل خوض الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الإفريقية 2012م لكرة القدم المقررة في الجابون وغينيا الاستوائية، بعد رحيل شيخ المدربين رابح سعدان المدير الفني، وعدم استقرار محمد روراوة رئيس الاتحاد الجزائري "الفاف" على البديل حتى الآن.

  • تاريخ النشر: 13 سبتمبر, 2010

لعدم وجود بديل لسعدان "الخضر" في ورطة قبل لقاء إفريقيا الوسطى

يعيش المنتخب الجزائري في ورطة حقيقية، قبل خوض الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الإفريقية 2012م لكرة القدم المقررة في الجابون وغينيا الاستوائية، بعد رحيل شيخ المدربين رابح سعدان المدير الفني، وعدم استقرار محمد روراوة رئيس الاتحاد الجزائري "الفاف" على البديل حتى الآن.

ويشكل هذا الوضع خطرا كبيرا على المنتخب الجزائري؛ الذي ينتظره مواجهة صعبة أمام مضيفه منتخب إفريقيا الوسطي في الثامن من شهر أكتوبر/تشرين الأول المقبل، خاصة أنه لا بديل أمامه سوى الفوز إذا أراد التأهل عن المجموعة الرابعة، بعد تعادله في أولى مبارياته مع تنزانيا بهدف واحد.

وتضاربت الأنباء في الفترة الأخيرة عن مدرب الخضر الجديد، وهل هو محلي أم أجنبي في ظل عدم وضوح الرؤية ودخول روراوة في مفاوضات مع كثير من الأسماء، سواء كانت أجنبية أو محلية، وذلك حسب ما ذكرت صحيفة "الهداف" الجزائرية اليوم 13 سبتمبر/أيلول.

وقد طرح رئيس الاتحاد الجزائري بعد رحيل سعدان اسم مدرب منتخب المحليين عبد الحق بن شيخة؛ لتولي مسؤولية الخضر مؤقتا خلال مباراة إفريقيا الوسطي، إلا أن الأخير رفض أن يكون وجوده مع الخضر بشكل مؤقت، وهو ما دفع روراوة لصرف النظر عنه.

وبعد رفض بن شيخة تولي مسؤولية الخضر بشكل مؤقت تردد في وسائل الإعلام اسم علي فرڤاني؛ لتولي مسؤولية الإشراف على المنتخب بشكل مؤقت، إلا أن فرڤاني أكد أنه هذه الأنباء غير صحيحة، وأنه لم يتلق أي شيء رسميا من جانب روراوة أو أي مسؤول في "الفاف".

ويعتبر عدم حسم مدرب المنتخب حتى الآن بمثابة أزمة تتفاقم يوميا، وهو ما لن يخدم مصلحة الخضر بالنظر إلى ضيق الوقت، قبل الجولة الثانية من التصفيات الإفريقية، وصعوبة إيجاد مدرب يقبل بالإشراف على المنتخب مؤقتا في هذه الظروف غير المواتية.

ولن تقتصر الصعوبة التي يجدها المسؤولون في إيجاد مدرب محلي يخلف سعدان مؤقتا فقط، إنما إلى اقتراب موعد المباراة وصعوبة اختيار اللاعبين الذين سيدافعون عن ألوان الجزائر في مباراة إفريقيا الوسطى وإرسال الدعوات لهم، إلا إذا كان المدرب المؤقت هذا سيتلقى أوامر من الاتحاد بتجديد الثقة في العناصر التي استدعيت للقاء الجولة الأولى أمام تنزانيا، خاصة أن أي تغيير جديد بالنسبة لأي مدرب مؤقت أو جديد في أول مباراة قد تكون عواقبه وخيمة.