EN
  • تاريخ النشر: 30 سبتمبر, 2010

أعلنت أنه جاء من منطقة السلط شمال الأردن "الجارديان" تُبرّئ مصر من التشويش على قنوات الجزيرة الرياضية

تورط الأردن في التشويش على قنوات الجزيرة

تورط الأردن في التشويش على قنوات الجزيرة

كشفت صحيفة "ذي جارديان" البريطانية أن مصدر التشويش الذي تعرضت له قنوات الجزيرة الرياضية خلال تغطيتها مباريات كأس العالم لكرة القدم في جنوب إفريقيا 2010 جاء من الأردن، الأمر الذي يبرئ مصر وقناة النيل للرياضة من الاتهامات التي وجهت لها بهذا الصدد.

  • تاريخ النشر: 30 سبتمبر, 2010

أعلنت أنه جاء من منطقة السلط شمال الأردن "الجارديان" تُبرّئ مصر من التشويش على قنوات الجزيرة الرياضية

كشفت صحيفة "ذي جارديان" البريطانية أن مصدر التشويش الذي تعرضت له قنوات الجزيرة الرياضية خلال تغطيتها مباريات كأس العالم لكرة القدم في جنوب إفريقيا 2010 جاء من الأردن، الأمر الذي يبرئ مصر وقناة النيل للرياضة من الاتهامات التي وجهت لها بهذا الصدد.

ونشرت الصحيفة تقريرا تقول فيه إن الأردن يبدو أنه فعل ذلك انتقاما من الجزيرة بعد فشل التوصل إلى اتفاق يسمح ببث المباريات مجانا لمواطنيه.

وكانت قنوات الجزيرة الرياضية حصلت على الحقوق الحصرية لبث فعاليات كأس العالم في دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، لكن بثها تعرض للتشويش في بعض المباريات، وخصوصا مباراة الافتتاح بين جنوب إفريقيا والمكسيك في 11 يونيو/حزيران الماضي، مما أدى إلى موجة غضب بين محبي اللعبة في بعض الدول العربية الذين اعتبروا أنهم دفعوا اشتراكاتهم للمحطة، وأنه يتعين عليها توفير التغطية المناسبة لهم.

وأصدرت الجزيرة الرياضية بيانا بعد المباراة الافتتاحية تحدثت فيه عن قرصنة تعرضت لها قنواتها، وجاء فيه أن "عملية القرصنة تجلت بالتشويش على ترددات قنوات الجزيرة الرياضية الخاصة بالمونديال وإشاراتها على القمرين الاصطناعيين نايل سات وعرب سات" طوال مجريات المباراة الافتتاحية.

وأضافت أن ذلك "حرم المشاهد العربي من الاستمتاع بما تقدمه الجزيرة من تغطية مميزة واستثنائية لفعاليات هذا الحدث العالمي الكبيرمشيرة إلى أن "إدارة الجزيرة قامت بالاتفاق مع شركات عالمية لملاحقة الفاعلين".

وتوقع كثيرون أن تكون مصر -متمثلة في قناة النيل للرياضة، وهي المعادية للجزيرة كما تقول الصحيفة- هي المسؤولة عن التشويش؛ إلا أن القناة لم تتهم أحدا، ولم تعلن نتائج تحقيقاتها الداخلية في الأمر.

واستندت الصحيفة البريطانية إلى معلومات سرية حصلت عليها لم تكشف مصدرها، مؤكدة أن "هناك وثائق تدل على أن مصدر التشويش كان من منطقة السلط الأردنية قرب العاصمة عمان، وذلك اعتمادا على تحليلات فريق تقني يعتمد تكنولوجيا خاصة بتحديد الأماكن الجغرافية".

وتابعت "من غير المرجح أن يكون التشويش قد حصل من دون معرفة السلطات الأردنيةمشيرة إلى أنه "متطور جدا".

يُذكر أن التشويش هو عبارة عن إرسال إشارات تعمل على تعطيل الإشارة الأصلية لمنع استقبالها على الأرض من القمر الصناعي، وهو من الأعمال غير القانونية بموجب المعاهدات الدولية.