EN
  • تاريخ النشر: 21 نوفمبر, 2010

"الأخضر" في حاجة ماسة إلى الفوز بخليجي 20

"الأخضر" يخوض بطولة الخليج بدون نجومه

"الأخضر" يخوض بطولة الخليج بدون نجومه

يرفع المنتخب السعودي بقيادة مديره الفني البرتغالي خوسيه بيسيرو، راية الفوز بلقب الخليج، رغم أن الفريق يخوض البطولة بدون نجومه، سواء بسبب الإصابة أو الاستبعاد، إلا أن "الأخضر" سيظل مرشحًا فوق العادة لإحراز اللقب، مثلما يحدث قبل أية بطولة يشارك فيها.

يرفع المنتخب السعودي بقيادة مديره الفني البرتغالي خوسيه بيسيرو، راية الفوز بلقب الخليج، رغم أن الفريق يخوض البطولة بدون نجومه، سواء بسبب الإصابة أو الاستبعاد، إلا أن "الأخضر" سيظل مرشحًا فوق العادة لإحراز اللقب، مثلما يحدث قبل أية بطولة يشارك فيها.

ويحتاج "الأخضر" اللقب الخليجي بشدة هذه المرة؛ حيث يعتبر بمثابة تعويض مؤقت بعد الفشل في التأهل لمونديال 2010 الذي أقيم في جنوب إفريقيا مؤخرًا وفاز به منتخب إسبانيا، فضلاً عن أن اللقب سيكون دافعًا قويًّا لـ"الأخضر" قبل خوض نهائيات كأس الأمم الأسيوية في قطر.

ورغم أن المنتخب السعودي شارك في جميع دورات الخليج منذ النسخة الأولى في البحرين عام 1970 باستثناء مرة واحدة فقط في الكويت عام 1990؛ لم يتوج باللقب إلا ثلاث مرات: الأولى في أبو ظبي عام 1994، والثانية على أرضه عام 2002، والثالثة في الكويت عام 2003.

وتُعَد الفترة من عام 1994 وحتى 2006 من أزهى عصور الكرة السعودية؛ حيث استطاعت خلالها التأهل لنهائيات كأس العالم أربع مرات متتالية، كما أنها حصلت خلالها على ثلاثة ألقاب خليجية.

وقد انتظر المنتخب السعودي 24 عامًا حتى يحرز أول لقب خليجي رغم مشاركته في البطولة منذ انطلاقها عام 1970، إلا أنه نجح لاحقًا في حسم اللقب لصالحه مرتين أخريين عامَيْ 2002 و2003، لكنه في نفس الوقت فشل خلال الفترة الماضية في الظهور بالشكل المعهود عن الفريق المعروف بلقب "الأخضر".

ورغم ذلك سيكون المنتخب السعودي مرشحًا بقوة لإحراز اللقب في "خليجي 20"؛ نظرًا لأن الفريق اشتهر بقدرته على تحقيق طفرة في الأداء والنتائج في فترات وجيزة بعد كل إخفاق يتعرض له.

وإلى جانب الألقاب الثلاثة التي توج بها المنتخب السعودي في بطولات كأس الخليج، نجح الفريق في الفوز بلقب بطولة كأس أسيا ثلاث مرات أعوام 1984 و1988 و1996، ووصل إلى النهائي في أعوام 1992 و2000 و2007، وهو ما يؤكد أنه فريق بطولات.

ومع فشل المنتخب السعودي في التأهل لنهائيات كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا، أصبح هدف "الأخضر" العودة من اليمن بلقب الكأس الخليجية.

ويرجع سبب الحرص الشديد للمنتخب السعودي على إحراز الكأس هذه المرة إلى ظهوره أولاً في البطولتَيْن الماضيتَيْن بمستوى بعيد عن مستواه المعهود، على الرغم من بلوغه المباراة النهائية في البطولة الماضية التي استضافتها عمان مطلع العام الماضي.

ومن بين الأسباب أيضًا تبرز أهمية كأس الخليج لمعظم دول المنطقة؛ فالفوز به يعني سيادة ساحة كرة القدم الخليجية، كما يبرز من بين الأسباب قلق المنتخب السعودي بعد الفشل في الوصول إلى نهائيات كأس العالم ومن ثم يصبح اللقب الخليجي خير تعويض للفريق.

كما يسعى الفريق إلى إحراز لقب "خليجي 20" ليكون الرابع له في تاريخ مشاركاته بالبطولة، ويصبح دفعة معنوية كبيرة له قبل المشاركة في بطولة كأس أسيا المقررة في قطر خلال الفترة من السابع إلى 29 يناير/كانون الثاني المقبل.

وأوقعت قرعة "خليجي 20" المنتخب السعودي في المجموعة الأولى التي تضم معه منتخبات اليمن صاحب الأرض، وقطر والكويت؛ علمًا أن مجموعته في البطولة الماضية عام 2009 بعمان ضمَّت أيضًا منتخبي اليمن وقطر، بينما ضمت المنتخب الإماراتي بدلاً من المنتخب الكويتي هذه المرة.

وربما يرى كثيرون أن القرعة أوقعت المنتخب السعودي في المجموعة الأسهل نسبيًّا؛ حيث أبعدته عن المجموعة الثانية التي تضم منتخبات عمان حامل اللقب، والعراق بطل أسيا، والبحرين.

لكن الفريق لن يضمن التأهل للدور قبل النهائي بسهولة؛ فالمنافسة مع المنتخبين القطري والكويتي ستكون قوية على بطاقتي المجموعة للمربع الذهبي، ومن الخطأ أيضًا استبعاد المنتخب اليمني من الحسابات؛ فهو فريق عنيد يسعى إلى المفاجآت ويتمتع هذا العام بخوض البطولة على أرضه.

في نفس الوقت يشعر مشجعو المنتخب السعودي بالتفاؤل الشديد قبل خوض غمار البطولة، وربما يكون السبب في تفاؤلهم هو وجود المدرب البرتغالي جوزيه بيسيرو على رأس الجهاز الفني للفريق.

وقاد بيسيرو الفريق في الأوان الأخير إلى تحقيق نتائج طيبة للغاية منذ أن تولى قيادة الفريق في العام الماضي.

وعلى مدار الأشهر الستة الماضية، خاض الفريق تسع مباريات ودية؛ حقَّق خلالها الفوز على جمهورية الكونغو 2-0، وتوجو 1-0، وأوزبكستان 4-0، والجابون 1-0، وتعادل سلبيًّا مع كلٍّ من أوغندا وغانا ونيجيريا، وخسر 2-3 أمام إسبانيا بهدفٍ في الوقت الضائع للمباراة، وأمام بلغاريا 0-2.

وحرص بيسيرو خلال الأشهر الماضية على تجربة العديد من اللاعبين للوصول إلى التشكيلة المثالية للفريق.

وعلى الرغم من استبعاد بيسيرو عددًا من نجوم الفريق، مثل حارسَي المرمى وليد عبد الله ومبروك زايد، والمدافع الشهير أسامة هوساوي، والمهاجم الخطير نايف هزازي، وغيرهم مثل ناصر الشمراني، وسعود كريري، ومناف أبو شقير، وحمد المنتشري، وعبده عطيف، وأحمد عطيف- لا يزال لدى بيسيرو العديد من الأوراق الرابحة في صفوف المنتخب.

وقد يكون استبعاد بيسيرو هذه الأوراق الرابحة من صفوف الفريق بسبب اهتمامه الشديد بكأس أسيا التي يخوضها الفريق بعد أربعة أسابيع فقط من نهاية "خليجي 20"؛ ما يعني أنه من الضروري حصول اللاعبين على بعض الراحة.

ومن بين أفضل النجوم في قائمة الفريق لكأس "خليجي 20" يبرز كلٌّ من راشد الرهيب، وأسامة المولد، وتيسير الجاسم، ومحمد الشلهوب، وصالح بشير، وريان بلال.