EN
  • تاريخ النشر: 22 نوفمبر, 2010

"الأبيض" يرفع شعارَي المشاركة واللقب معًا

"الأبيض" في مهمة صعبة دون نجومه

"الأبيض" في مهمة صعبة دون نجومه

رغم أن مسؤولي المنتخب الإماراتي يرفعون شعار المشاركة في "خليجي 20" من أجل إنجاح استضافة اليمن البطولةَ، فإن اللاعبين أكدوا في أكثر من مناسبة أن الفوز باللقب ليس بعيد المنال، رغم افتقاد "الأبيض" عددًا كبيرًا من لاعبيه الأساسيين.

رغم أن مسؤولي المنتخب الإماراتي يرفعون شعار المشاركة في "خليجي 20" من أجل إنجاح استضافة اليمن البطولةَ، فإن اللاعبين أكدوا في أكثر من مناسبة أن الفوز باللقب ليس بعيد المنال، رغم افتقاد "الأبيض" عددًا كبيرًا من لاعبيه الأساسيين.

وتخوض الإمارات منافسات البطولة ضمن المجموعة الثانية التي تضم أيضًا منتخبات: عمان حامل اللقب، والعراق، والبحرين. وستكون مهمتها صعبةً لتكرار إنجاز عام 2007 في أبو ظبي عندما أحرزت اللقب الوحيد في تاريخ مشاركاتها في البطولة، على الرغم من بدء مشاركاتها مبكرًا في بطولات الخليج، وبالتحديد منذ البطولة الثانية.

لكن الفريق فشل في الاستفادة من النجاح قبل ثلاثة أعوام والاستمرار في مواصلة الانتصارات، فسقط مبكرًا في الدور الأول للبطولة الماضية التي استضافتها عمان مطلع العام الماضي، وخرج صفر اليدين من رحلة الدفاع عن لقبه الخليجي؛ لذلك تمثل بطولة كأس الخليج القادمة "خليجي 20" التي انطلقت فعالياتها في اليمن الاثنين، فرصة جديدة للانطلاق في البطولات الخليجية التي حظيت باهتمام كبير في كرة القدم الإماراتية.

وتفتقد الإمارات في "خليجي 20" جهود 10 لاعبين شكَّلوا في الفترة الماضية عماد التشكيلة الأساسية التي اعتمد عليها مدربها السلوفيني ستريشكو كاتانيتش خلال المباريات الودية والتصفيات المؤهلة لكأس أسيا 2011 في قطر.

وتعتبر البطولة تحديًا جديدًا للمنتخب الإماراتي الذي عانى في البطولة الماضية بسبب تغيير إدارته الفنية قبل البطولة بفترة قصيرة؛ نظرًا لرحيل المدرب الفرنسي برونو ميتسو إلى تدريب المنتخب القطري. ولا يختلف اثنان في أن البطولة تمثل الاختبار الأفضل والإعداد الملائم للمنتخب الإماراتي "الأبيض" قبل أسابيع قليلة من بدء مسيرته في بطولة كأس أسيا التي تستضيفها قطر في يناير/كانون الثاني المقبل.

وعلى الرغم من استقدام العديد من النجوم الأجانب البارزين للعب في الدوري الإماراتي للمحترفين، وتعاقد الأندية مع مجموعة من أفضل المدربين، لم يقتنع المدرب السلوفيني ستريشكو كاتانيتش المدير الفني للمنتخب الإماراتي بقدرة بطولة الدوري على إفراز منتخب قوي؛ ولذلك يعتبر كاتانيتش البطولة بمثابة هدف ووسيلة في نفس الوقت؛ فهو يسعى إلى أن يتوَّج فريقه باللقب الخليجي للمرة الثانية بعد ثلاث سنوات من تتويجه باللقب الأول، ويسعى أيضًا إلى استخدام البطولة وسيلة استعداد لكأس أسيا من خلال التوصل إلى تشكيلة جيدة ومناسبة قبل البطولة القارية.

وعلى مدار العقود الماضية، حققت كرة القدم الإماراتية العديد من الإنجازات؛ كان أبرزها بلوغ نهائيات كأس العالم 1990 بإيطاليا، والفوز بلقب بطولة أسيا للشباب عام 2008. كما أفرزت كرة القدم الإماراتية عددًا من النجوم، مثل عدنان الطلياني، وزهير بخيت، لكن المنتخب الإماراتي الحاليَّ يضم العديد من النجوم الذين يستطيعون خطف الأضواء إليهم من جميع المشاركين في "خليجي 20"، ويأتي في مقدمة هؤلاء النجوم: سبيت خاطر وسلطان برغش نجما الجزيرة الإماراتي.

ويعتمد كاتانيتش على اللاعبين في مساعدة الفريق على المنافسة بقوة في "خليجي 20"؛ أملاً في تكرار إنجاز المدرب الفرنسي برونو ميتسو الذي قاد الفريق إلى لقب عام 2007.

وإلى جانب خاطر وبرغش، يضم الفريق عددًا آخر من النجوم، مثل حارس المرمى ماجد ناصر، والمدافعين فارس جمعة، وفوزي فايز، وسيف محمد، وفهد فريش، وفي خط الوسط أحمد خميس، وإسماعيل الحمادي، وعلي الوهيبي، بالإضافة إلى المهاجمين محمد عبد الرحمن، وأحمد جمعة، وماهر جاسم، وسعيد الكأس.