EN
  • تاريخ النشر: 19 نوفمبر, 2009

اكتمال عقد المنتخبات الأوروبية المتأهلة يد هنري تؤهل فرنسا للمونديال مع البرتغال واليونان وسلوفينيا

الكرة لمست يد هنري بوضوح

الكرة لمست يد هنري بوضوح

أكملت منتخبات فرنسا والبرتغال وسلوفينيا واليونان عقد المتأهلين من القارة الأوروبية إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2010 المقررة بجنوب إفريقيا، وإن كان تأهل فرنسا جاء بفضل يد هدافها تييري هنري الذي ذكّر الجميع بأسطورة الأرجنتين دييجو مارادونا الذي سجل هدفا بيده خادعا حكم مباراة منتخب بلاده ضد نظيره الإنجليزي في ربع نهائي مونديال المكسيك 1986.

أكملت منتخبات فرنسا والبرتغال وسلوفينيا واليونان عقد المتأهلين من القارة الأوروبية إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2010 المقررة بجنوب إفريقيا، وإن كان تأهل فرنسا جاء بفضل يد هدافها تييري هنري الذي ذكّر الجميع بأسطورة الأرجنتين دييجو مارادونا الذي سجل هدفا بيده خادعا حكم مباراة منتخب بلاده ضد نظيره الإنجليزي في ربع نهائي مونديال المكسيك 1986.

في باريس، أهدى الحكم السويدي مارتن هانسون المنتخب الفرنسي بطاقة التأهل بعدما احتسب له في الوقت الإضافي هدف التعادل (1ـ1)، أمام أيرلندا على أرض استاد فرنسا الدولي وذلك رغم لمس تييري هنري الكرة بيده مرتين قبل أن يمررها إلى زميله وليام جالاس الذي وضعها داخل الشباك.

وتقدمت أيرلندا في الدقيقة 32 عبر روبي كين، ثم بقيت النتيجة على حالها حتى انتهاء الوقت الأصلي ليحتكم الطرفان إلى التمديد لأن لقاء الذهاب الذي أقيم السبت الماضي في دبلن انتهى بالنتيجة نفسها لمصلحة فرنسا.

وفي الشوط الإضافي الأول منح جالاس الفرنسيين هدف التعادل في الدقيقة 103، وذلك كان كافيا لوصيف بطل مونديال ألمانيا 2006.

وسيتواجد المنتخب الفرنسي في النهائيات للمرة الثالثة عشرة في تاريخه المتوج بلقب 1998، وذلك بعدما خرج من عنق الزجاجة وتجنب سيناريو "مونديال 1994" عندما تلقى هدفا قاتلا في الثواني الأخيرة من مباراته مع بلغاريا، مما حرمه من الذهاب إلى الولايات المتحدة.

وفي زنيكا؛ تأهلت البرتغال بعد أن جددت فوزها على مضيفتها البوسنة بهدف وحيد سجله راؤول ميريليس (56) بعد تمريرة من لويس ناني، بعد أن كانت حسمت مباراة الذهاب بالنتيجة نفسها السبت الماضي في لشبونة.

وستشارك البرتغال في العرس الكروي للمرة الخامسة بعد الأعوام 1996 (المركز الثالثو1986 و2002 (الدور الأولو2006 (المركز الرابع).

وفي ليوبليانا؛ تأهلت سلوفينيا بعد فوزها على ضيفتها روسيا بهدف نظيف على أرض ملعب ليودسكي.

وسجل زلاتكو ديديتش (44) بعد كرة عرضة من ألكسندر رادو سافليفيتش هدف المباراة الوحيد الذي كان كافيا لمنتخب بلاده من أجل بلوغ النهائيات، وذلك بفضل تسجيله هدفا خارج ملعبه خلال مباراة الذهاب التي خسرها (1 - 2)، السبت الماضي في موسكو.

ودفع المنتخب الروسي ثمن تلقي شباكه هدفا في الدقيقتين الأخيرتين من مباراة الذهاب، وفشل في التأهل إلى النهائيات للمرة الثالثة منذ انحلال عقد الاتحاد السوفيتي، أي بعد 1994 في الولايات المتحدة و2002 في كوريا الجنوبية واليابان، وخرج في المشاركتين من الدور الأول.

وفي المقابل بلغ المنتخب السلوفيني النهائيات للمرة الثانية بعد عام 2002 عندما خرج من الدور الأول.

وفشل مدرب منتخب روسيا الهولندي جوس هيدينك في أن يحقق إنجازا جديدا يضيفه إلى سجله المميز، وهو لن يتواجد في النهائيات مع رابع منتخب، وذلك بعد أن قاد هولندا (1998)، وكوريا الجنوبية (2002)، وأستراليا (2006)، إلى العرس الكروي.

وشهدت المباراة طرد لاعبين من الروس؛ الأول في الدقيقة 65 بعدما رفع الحكم البطاقة الحمراء في وجه البديل ألكسندر كيرجاكوف الذي دخل بديلا لرومان بافليوتشينكو، وذلك بعد خطأ قاسٍ على الحارس سمير هاندانوفيتش، والثاني في الوقت بدل الضائع بعدما رفع الحكم البطاقة الصفراء الثانية في وجه يوري جيركوف لتكون نهاية هذه التصفيات مخيبة جدا للروس.

وعادت اليونان من دنيتسك ببطاقة التأهل بعد تغلبها على مضيفتها أوكرانيا بهدف نظيف على أرض ملعب دونباس أرينا.

وتدين اليونان بتأهلها الثاني إلى النهائيات بعد 1994 إلى ديميتريوس سالبينجيديس الذي سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 31 بعد أن استلم تمريرة من يورجيوس ساماراس على الجهة اليسرى، ثم وضع الكرة أرضية على يمين الحارس الأوكراني بياتوف ليضمن مشاركة بلاده في العرس الكروي الصيف المقبل.

واعتقد الجميع أن أوكرانيا ستحسم البطاقة لمصلحتها بعدما أنهت مباراة الذهاب السبت الماضي بالتعادل السلبي في أثينا؛ إلا أن أندري شفتشنكو وزملاءه فشلوا في استغلال عاملي الأرض والجمهور من أجل التأهل إلى العرس الكروي للمرة الثانية على التوالي وفي تاريخهم بعد أن وصلوا إلى ربع نهائي مونديال ألمانيا 2006 في أول مشاركة لهم قبل أن يخسروا أمام إيطاليا التي توجت باللقب لاحقا.

وفي المقابل، سطر مدرب اليونان الألماني أوتو ريهاجل إنجازا جديدا مع منتخب الإغريق بعد أن قاده للظفر بلقب بطولة أوروبا عام 2004.

وهذه المرة الثانية التي تصل فيها اليونان إلى النهائيات بعد 1994 عندما خسرت جميع مبارياتها في الدور الأول دون أن تسجل أي هدف.