EN
  • تاريخ النشر: 15 يناير, 2011

ياسر وكريري ووليد يطلبون إعفاءهم من مواجهة اليابان

الحزن يسيطر على نجوم الأخضر

الحزن يسيطر على نجوم الأخضر

خيم الحزن والصمت والوجوم على الدور الرابع في فندق الملينيوم في الدوحة المخصص لإقامة المنتخب السعودي، وخلت الممرات من اللاعبين منذ خسارته أمام الأردن بهدف دون مقابل، وخروجه من الدور الأول لنهائيات كأس أسيا، وكانت الأوضاع النفسية السيئة عنوان بعثة المنتخب السعودي.

خيم الحزن والصمت والوجوم على الدور الرابع في فندق الملينيوم في الدوحة المخصص لإقامة المنتخب السعودي، وخلت الممرات من اللاعبين منذ خسارته أمام الأردن بهدف دون مقابل، وخروجه من الدور الأول لنهائيات كأس أسيا، وكانت الأوضاع النفسية السيئة عنوان بعثة المنتخب السعودي.

ويعيش الحارس وليد عبد الله في عزلة داخل غرفته، على الرغم من محاولات زملائه تهدئته، لا سيما أسامه هوساوي، وأسامه المولد، إلا أن "وليد" أصر على بقائه في الغرفة، وأبدى رفضه التام للنزول مع بقية زملائه لبهو الفندق لتناول الوجبات في المطعم؛ ما استدعى من مدير الكرة فهد المصيبيح طلب الشيف الخاص للمنتخب تجهيز الطعام والصعود به إلى غرفة الحارس الدولي؛ الذي دخل في أزمة نفسية بعد الخطأ الذي ارتكبه وسمح بدخول هدف الأردن الوحيد والمباراة الوحيد في شباك الأخضر.

وذكرت جريدة عكاظ السعودية أن هناك حالة من التوتر سادت علاقات بعض اللاعبين مع مدير الكرة فهد المصيبيح، وتذمرهم من قراراته الإدارية، حيث رفض أكثر من لاعب الاستجابة لها، وأكد أحد اللاعبين في المنتخب -رفض ذكر اسمه- أن فهد المصيبيح يعد رجلا خلوقا لكنه «كاتم أنفاسنا»؛ ما ولد داخل اللاعبين ضغوطات نفسية أرهقتهم داخل الملعب وأضعفت لياقتهم البدنية.

كما أن اللاعبين يترددون في التحدث معه حول سياسة الشدة التي أكدوا أنها لن تفيد المنتخب، بعكس المرونة التي تعد مطلوبة من جهود فهد المصيبيح خلال المرحلة السابقة.

بدوره هرب مدير الكرة المصيبيح من الباب الخلفي في الوقت الذي كان يفترض حضوره من الباب الرئيس والصعود مع المصعد المخصص للاعبين، إلا أن المصيبيح فضل الذهاب من الباب الخلفي متجنبا الحديث مع وسائل الإعلام المتواجدة في بهو فندق الميلينوم لعدم الإحراج.

على جانب آخر انعكست خسارة المنتخب السعودي فرصة التأهل للدور الثاني عقب خسارتين أمام سورية والأردن على برنامج اللاعبين، حيث ظل سبعة لاعبين سهارى حتى الساعات الأولى من صباح يوم الجمعة، على الرغم من دخولهم إلى غرف النوم في الوقت المحدد مسبقا من إدارة الكرة، إلا أن سيناريو المباراة ساهم في «تطيير النوم من جفونهم» غير مصدقين بأن الأمور انتهت بخروجهم من البطولة خالي الوفاض.

وكشفت مصادر أن اللاعبين ياسر القحطاني، ووليد عبد الله، وعبده عطيف، وسعود كريري سيغيبون عن لقاء المنتخب السعودي أمام اليابان في الجولة الأخيرة مساء الاثنين المقبل، نتيجة للإرهاق والإحباط الشديدين؛ اللذين ظهرا جليا في مباراتي الأردن وسورية، ويتوقع أن يدفع ناصر الجوهر بمهند عسيري إلى جانب نايف هزازي وأحمد عطيف ومبروك زايد ومعتز الموسى.