EN
  • تاريخ النشر: 21 ديسمبر, 2010

بالفوز على النصر الليبي في إياب النهائي وفاق سطيف يتوج بطلا لكأس شمال إفريقيا

وفاق سطيف هزم النصر الليبي وفاز بكأس شمال إفريقيا

وفاق سطيف هزم النصر الليبي وفاز بكأس شمال إفريقيا

توج فريق وفاق سطيف الجزائري بلقب البطولة الثالثة لكأس اتحاد شمال إفريقيا للأندية أبطال الكأس بفوزه 3/2 يوم الثلاثاء على ضيفه النصر الليبي على استاد "8 مايو" في إياب الدور النهائي للبطولة.

  • تاريخ النشر: 21 ديسمبر, 2010

بالفوز على النصر الليبي في إياب النهائي وفاق سطيف يتوج بطلا لكأس شمال إفريقيا

توج فريق وفاق سطيف الجزائري بلقب البطولة الثالثة لكأس اتحاد شمال إفريقيا للأندية أبطال الكأس بفوزه 3/2 يوم الثلاثاء على ضيفه النصر الليبي على استاد "8 مايو" في إياب الدور النهائي للبطولة.

وأكد وفاق سطيف تفوقه على النصر؛ حيث سبق للفريق الجزائري أن فاز ذهابا على النصر في عقر داره 3/1 في مباراة الذهاب ليفوز وفاق سطيف 6/3 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب.

وبدا أن وفاق سطيف حسم المباراة تماما في الشوط الأول؛ حيث تقدم بثلاثة أهداف سجلها حسين مترف في الدقيقة السادسة، ومصطفى جليط في الدقيقتين 34 و38، علما بأن كلا اللاعبين سجل هدفا للفريق في مباراة الذهاب قبل أسبوعين.

ولكن النصر الليبي عاد بقوة في الشوط الثاني وسجل هدفين أحرزهما أنيس فوزي زغب، والنيجيري إيفوسا إيجواكين في الدقيقتين 66 و76.

وشهدت الدقيقة 85 طرد إبراهيم الحاسي -لاعب النصر- لحصوله على الإنذار الثاني.

وأصبح وفاق سطيف أول فريق جزائري يتوج بلقب البطولة؛ حيث أحرز الترجي والصفاقسي التونسيان لقب البطولة في العامين الماضيين.

وعلى الرغم من غياب المهاجم عبد المؤمن جابو لطرده في مباراة الذهاب؛ ترجم وفاق سطيف تفوقه في الشوط الأول إلى تقدم ثمين بثلاثة أهداف نظيفة استغل فيها أصحاب الأرض الأخطاء الدفاعية الفادحة من الفريق الضيف.

وفي المقابل؛ لم ينجح الفريق الضيف في تشكيل خطورة حقيقية على مرمى الفريق الجزائري، لينتهي الشوط الأول بتقدم وفاق سطيف بثلاثية نظيفة.

وفي الشوط الثاني؛ عاد فريق النصر بقوة إلى أجواء المباراة، وكان الفريق الأفضل على مدار هذا الشوط، وشكل خطورة فائقة على المرمى الجزائري، وترجم ذلك إلى هدفين، وأهدر عدة أهداف أخرى ربما كانت كفيلة بحسم اللقاء لصالحه.

وجاء الهدف الأول للنصر من ضربة حرة سجلها أنيس زغب في زاوية صعبة على الحارس الجزائري فوزي شاوشي.

وبعدها بعشر دقائق فقط؛ سجل اللاعب النيجيري إيفوسا إيجواكين الهدف الثاني بتسديدة صاروخية زاحفة أطلقها من خارج منطقة الجزاء إثر هجمة منظمة للفريق الليبي.

ومنح الهدفان ثقة كبيرة للفريق الليبي ليكثف من هجومه بحثا عن مزيد من الأهداف، ولكن أهدر العديد من الفرص في الدقائق التالية.

وتأزم موقف النصر في الدقائق الأخيرة من المباراة إثر طرد لاعبه إبراهيم الحاسي لنيله الإنذار الثاني.