EN
  • تاريخ النشر: 23 سبتمبر, 2010

بعد النجاة من فخ الغرافة وسائل الإعلام السعودية تهاجم مدرب الهلال واللاعبين

مباراة الهلال والغرافة كانت مثيرة حتى الدقائق الأخيرة

مباراة الهلال والغرافة كانت مثيرة حتى الدقائق الأخيرة

شنت وسائل الإعلام السعودية هجوما لاذعا على البلجيكي إيريك جيرتس مدرب فريق الهلال، بعد الأداء السيئ الذي ظهر عليه الفريق في مباراته أمام الغرافة القطري، في نصف نهائي دوري أبطال أسيا لكرة القدم، التي انتهت بخسارة الفريق السعودي 2-4، كما وجهت اللوم للاعبين الذين كانوا بعيدين عن حالتهم الطبيعية.

  • تاريخ النشر: 23 سبتمبر, 2010

بعد النجاة من فخ الغرافة وسائل الإعلام السعودية تهاجم مدرب الهلال واللاعبين

شنت وسائل الإعلام السعودية هجوما لاذعا على البلجيكي إيريك جيرتس مدرب فريق الهلال، بعد الأداء السيئ الذي ظهر عليه الفريق في مباراته أمام الغرافة القطري، في نصف نهائي دوري أبطال أسيا لكرة القدم، التي انتهت بخسارة الفريق السعودي 2-4، كما وجهت اللوم للاعبين الذين كانوا بعيدين عن حالتهم الطبيعية.

وعلى رغم تأهل الهلال للدور نصف النهائي بهذه النتيجة، بعد فوزه في مباراة الذهاب في الرياض بثلاثة أهداف نظيفة، إلا أن الفريق لم يظهر بالمستوى المعروف عنه، وقدم أسوأ مستوياته منذ فترة طويلة، وذلك حسب ما ذكرت صحيفة "الرياض".

وقالت الصحيفة: إن فريق الهلال ظهر مفككا، وبدأ لاعبوه لا مبالين بما يحصل، وكأنهم ضامنون للتأهل حتى لو استقبلت شباكهم عشرة أهداف، ويتحمل مدرب الفريق البلجيكي جيرتس جزءا من المسؤولية في المستوى الباهت الذي ظهر عليه الفريق بلعبه بمحور ارتكاز واحد، وفتحه للعب، ما منح الغرافة مساحات واسعة مكنته من الوصول لمرمى الهلال بسهولة.

وأوضحت أن الهلال كان على بعد ثلاث دقائق من توديع البطولة، إلا أن هدفي ياسر القحطاني وعيسى المحياني صعدا بالفريق للدور نصف النهائي، حيث خسر الفريق في الوقت الأصلي صفر-3، ليلجأ الفريقان إلى الوقت الإضافي، الذي أضاف الغرافة فيه الهدف الرابع، وأضاع أكثر من ثلاثة أهداف أخرى، ليكتب القحطاني والميحاني النهاية السعيدة للهلال بهدفين متتاليين في الدقيقة الـ117.

فيما رأت صحيفة "الجزيرة" أن جيرتس هز صورة الهلال الجميلة والزاهية، وكاد بغروره ومكابرته وإصراره على أحادية الرأي أن يسلب الفريق بطاقة التأهل إلى نصف نهائي أسيا، على رغم أنها كانت في متناول يديه وبسهولة تامة جدا.

فلم يتعامل مع المباراة كما ينبغي، ولعب بمحور واحد على رغم أنه يلعب على أرض الخصم، ويكفيه التعادل أو الخسارة برقم قليل من الأهداف على أقل تقدير، ولم يحسن قراءة أحداث المباراة، ولم يتدخل فنيا، ولم يحاول تطبيق أي طريقة فنية توقف اندفاع فريق الغرافة من الأطراف، ووقف متفرجا على الأهداف وهي تتوالى في شباك العتيبي.

ولم يكتفِ العجوز البلجيكي بهذا، بل لعب بتشكيل خاطئ، وأصر على إبقاء بعض الأسماء إلى جواره في دكة البدلاء، على رغم جاهزيتهم التامة، وفي مقدمتهم المدافع المتألق ماجد المرشدي، والمدافع الأيسر عبد الله الزوري، مواصلا إشراك حسن خيرات الذي كان في هذه المباراة بالذات ممرا سهلا، وساهم بأخطائه الفادحة في إهداء الغرافة هدفين من الأهداف الأربعة، عدا بعض الأخطاء الكثيرة التي ارتكبها، كما واصل تقييد الكوري لي بيونج في غير مركزه المعتاد.

وأشارت صحيفة "عكاظ" أن أخطاء جيرتس كانت قاتلة في مباراة الغرافة، وكادت تطيح بالفريق خارج البطولة، لولا هدف الميحاني الذي انتشل الفريق من الضياع، وصعد به للدور نصف النهائي.

وأوضحت الصحيفة أن جيرتس وقف عاجزا طوال المباراة والأهداف تسكن مرمى الفريق الواحد تلو الآخر، ولم تكن عنده أي حلول لمعالجة المساحات الشاسعة في دفاع الفريق، مشيرة إلى أن الحظ وقف بجانب الهلال، بعدما أضاع مهاجمو الغرافة كثيرا من الهجمات السهلة التي كانت كفيلة بحسم اللقاء في الوقت الأصلي.

وانتقدت معظم أداء لاعبي الفريق الذين ظهورا بصورة سيئة للغاية، حيث لم تكن عندهم الحمية الكافية والمقاتلة في الملعب، حيث كانت ثقتهم زائدة في تخطي عقبة الغرافة، والعودة ببطاقة التأهل للدور نصف النهائي، بعد الفوز في الرياض بثلاثية نظيفة.