EN
  • تاريخ النشر: 18 أكتوبر, 2011

شن هجوما حادا على رئيس الفيفا وارنر: بلاتر أيضا منح هدايا كي يفوز برئاسة الفيفا

جاك وارنر وبن همام

وارنر يشن هجوما جديدا على بلاتر

واصل الترينيدادي جاك وارنر شن حملاته على رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم السويسري جوزيف بلاتر

واصل الترينيدادي جاك وارنر شن حملاته على رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم السويسري جوزيف بلاتر، وكشف عن وقائع جديدة في حملات بلاتر السابقة في رسالة وجهها لصحيفة محلية.

وكان وارنر، وزير العمل حاليا في ترينيداد، ترك منصبه في اللجنة التنفيذية لفيفا وفي مركزي نائب رئيس الاتحاد الدولي ورئيس اتحاد كونكاكاف (أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبيفي 10 يونيو/حزيران الماضي، إثر فضيحة رشاوى طالته ورئيس الاتحاد الأسيوي السابق القطري محمد بن همام الذي أوقفه الاتحاد الدولي عن مزاولة العمل الكروي مدى الحياة.

واتهم بن همام ووارنر بمحاولة شراء أصوات خلال اجتماع للاتحاد الكاريبي في ترينيداد وتوباجو في مايو/أيار الماضي، من خلال توزيع مظاريف مالية يتضمن الواحد 40 ألف دولار (نحو 28 ألف يورو) بمجموع مليون دولار.

وزعم وارنر -في رسالة وجهها لصحيفة "ترينيداد جارديان"- أن بلاتر استخدمه هو وبن همام لمنح "هدايا" مماثلة عندما ترشح السويسري لمنصب الرئاسة أيضا في 1998 (ضد السويدي لينارت يوهانسون) و2002 (ضد الكاميروني عيسى حياتو).

وكتب وارنر: "أخذنا (بلاتر) في حملة مكوكية حول العالم، فتسولنا الدعم له وبالفعل لقد فاز. كانت المرة الأولى التي التقي فيها نائب الرئيس الحالي للجنة الأخلاق في فيفا بتروس داماسيب الذي كان آنذاك رئيسا للاتحاد الناميبي".

وتابع وارنر "سأقول للعالم ما هي الهدية التي منحه إياها بن همام (لداماسيبوالتي لم تكن رشوة آنذاك.. في طائرة بن همام الخاصة كررنا المهمة عام 2002 وفاز بلاتر للمرة الثانية".

وتحدث وارنر عن مطالبته لبلاتر بعد انتخابه بمنح مزيد من الجنسيات والألوان الجديدة وظائف في فيفا، وتوعد بالحديث عن  "العنصرية داخل الاتحاد الدولي، وعن التمييز الديني الذي حاولت تصحيحه، وعن الصهيونية التي ربما تكون السبب الأهم لشن هذه الحملة الشعواء على بن همام وعلي... وأن المؤامرة هدفت إلى حماية عرش (الفرنسي ميشيل بلاتيني (رئيس الاتحاد الأوروبي الحالي للتخلص من المسلم محمد بن همام".

وتابع وارنر: "في الانتخابات الأخيرة، أظهر الإحصاء الأخير أن بلاتر كان يملك 90 صوتا مقابل 85 لبن همام، ومن يحصل على 105 أصوات (من أصل 209 أعضاء) يفوز بالمنصب. كان لاتحاد كونكاكاف 35 صوتا بينها 25 صوتا للكاريبي. كانت مبارزة مثيرة للاهتمام لحين بيع المنطقة لبلايزر (الأمريكي تشاك) وبلاتر. دفع بلاتر لطائرة خاصة كي ألتقيه في جواتيمالا في منتصف الليل، لكني رفضت إعلان دعم كونكاكاف العلني على غرار باقي القارات باستثناء أسيا".

وكان وارنر أكد الأسبوع الماضي أن تسريب شريط فيديو يظهره يتحدث مع مسؤولين كاريبيين، محاولا شرح كيفية تقبلهم هدايا من بن همام المرشح السابق لرئاسة الاتحاد الدولي في مواجهة بلاتر، ليس سوى دليل على وجود مؤامرة ضد مسؤولي الاتحاد الكاريبي.

وقال وارنر -في بيان-: "نشر هذا الفيديو هو بمثابة الاحتقار، لأنه يسعى للتأثير على الرأي العام الدولي في مؤامرة واضحة ضد مندوبي الاتحاد الكاريبي. أكثر من ذلك، هناك أسئلة كثيرة ينبغي الإجابة عليها من قبل فيفا".

وكانت صحيفة "دايلي تيليجراف" البريطانية قد نشرت على موقعها الإلكتروني الأربعاء الماضي شريط فيديو يظهر وارنر يتحدث مع مسؤولين كاريبيين حول هدايا بن همام المالية لهم.

ويمكن سماع وارنر في الشريط يقول لمندوبي اتحادات الدول الكاريبية إنه لم يكن مع تقديم بن همام للأموال خلال الاجتماع: "عندما طلب بن همام القدوم إلى المنطقة الكاريبية، أراد جلب بعض اللوحات الفضية والتماثيل الخشبية والأقمشة... وقال لي إن إحضارها لثلاثين شخصا سيحتم حمل كثير من الأمتعة. قلت له إنه ليس بحاجة لجلب أي شيء، لكن إذا أراد يمكنه جلب ما يوازي قيمة الهدايا".

وتابع وارنر: "قلت له إذا جلبت الأموال النقدية، لا أريد أن تسلمها لأحد، لكن يمكنك تعطيها للاتحاد الكاريبي الذي سيسلمها لأعضائه. لأني لا أريد أن يظهر الأمر ولو من بعيد أن أي شخص ملزم بالتصويت لك بسبب الهدايا، وهو تقبل ذلك".

وكانت رئيس وزراء ترينيداد كاملا بيرساد-بيسيسار طلبت من النائب العام أناند راملوجان أن يتفحص شريط الفيديو المذكور "وتقديم المشورة إذا كان هناك ما يثير القلق".

وهدد وارنر بعد إيقافه سابقا أنه سيهز فيفا بإعصار "تسوناميونشر رسالة الكترونية من أمين عام فيفا جيروم فالك اتهم الأخير فيها قطر على "شراء" استضافة كأس العالم 2022 مستهزئا بحملة بن همام للترشح لرئاسة الاتحاد الدولي.