EN
  • تاريخ النشر: 10 أكتوبر, 2010

مصر تتذيل المجموعة بنقطة وحيدة هزيمة مفاجئة لبطل إفريقيا أمام النيجر المغمورة

شحاتة يتحمل مسؤولية الخسارة

شحاتة يتحمل مسؤولية الخسارة

فجر منتخب النيجر المغمور مفاجأة من العيار الثقيل، وتغلب على ضيفه المصري بطل القارة الإفريقية سبع مرات، منها ثلاث متتالية بهدف نظيف يوم الأحد في المرحلة الثانية من مباريات المجموعة السابعة بالتصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم 2012.

  • تاريخ النشر: 10 أكتوبر, 2010

مصر تتذيل المجموعة بنقطة وحيدة هزيمة مفاجئة لبطل إفريقيا أمام النيجر المغمورة

فجر منتخب النيجر المغمور مفاجأة من العيار الثقيل، وتغلب على ضيفه المصري بطل القارة الإفريقية سبع مرات، منها ثلاث متتالية بهدف نظيف يوم الأحد في المرحلة الثانية من مباريات المجموعة السابعة بالتصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم 2012.

الفوز المفاجئ للنيجر صاحبة الترتيب 154 عالميا، وضع "الفراعنة" في موقف حرج للغاية قد يجعلهم لا يدافعون عن لقبهم في الجابون وغينيا الاستوائية 2012.

حصد منتخب النيجر أول ثلاث نقاط له في المجموعة، ليحتل المركز الثاني خلف جنوب إفريقيا التي تعادلت سلبيا خارج أرضها مع سيراليون لتتصدر المجموعة بأربع نقاط ، فيما احتلت سيراليون المركز الثالث بنقطتين، في حين تتذيل مصر-حاملة اللقب- المجموعة بنقطة واحدة.

جاء هدف الفوز لمنتخب النيجر في الدقيقة 35 عن طريق أمادو ميلو من خطأ دفاعي فادح للظهير الأيسر محمد عبد الشافي، الذي فشل في إبعاد الكرة عن منطقة الجزاء، ليلتقطها ميلو وينفرد بمرمى الحضري ويضعها من تحت يديه.

وكان المنتخب المصري قد تعادل على أرضه مع سيراليون بهدف لكل فريق في افتتاح التصفيات، ليزداد الموقف صعوبة بالخسارة في نيامي.

شحاتة لعب بطريقة 5-3-2 بمحمود فتح الله ليبرو بدلا من هاني سعيد الذي وضعه على مقاعد البدلاء ، ولعب برأسي حربة عمرو زكي وأحمد علي صاحبا الأداء المتشابه، ولم يظهر محمد أبوتريكة بمستواه المعهود، رغم إضاعته فرصة حقيقية في الشوط الأول.

وكان الضيوف بإمكانهم افتتاح التسجيل مع بداية اللقاء من انفراد لزكي، لكنه فشل في تحول الكرة داخل الشباك، وجاء الدور على تريكة الذي دخل منطقة الجزاء وراوغ أكثر من لاعب، لكن الكرة خرجت منه بعيدا عن المرمى.

الأداء المصري جاء باهتها ولم يظهر أيّ انسجام بين اللاعبين رغم تعديل شحاتة للأمور ودفعه بمحمد فضل ووليد سليمان في الشوط الثاني، لكن لم يتغير شيء، وتكسرت كل الهجمات المصرية عند منطقة جزاء أصحاب الأرض.

في الوقت ذاته، تألقت النيجر بشدة في الشوط الثاني، ونجح الحضري في الذود عن مرماه ببسالة، لينقذ فريقه من هزيمة مذلة.