EN
  • تاريخ النشر: 02 ديسمبر, 2010

يواجه الكويت على اللقب هدف عباس يقود الأخضر إلى نهائي خليجي 20

لحق المنتخب السعودي بنظيره الكويتي في الدور النهائي من بطولة دول مجلس التعاون الخليجي العشرين لكرة القدم التي تستضيفها اليمن حتى الأحد المقبل، بعد تخطي عقبة المنتخب الإماراتي بهدف نظيف في مباراة نصف النهائي الثانية على إستاد 22 مايو في عدن.

لحق المنتخب السعودي بنظيره الكويتي في الدور النهائي من بطولة دول مجلس التعاون الخليجي العشرين لكرة القدم التي تستضيفها اليمن حتى الأحد المقبل، بعد تخطي عقبة المنتخب الإماراتي بهدف نظيف في مباراة نصف النهائي الثانية على إستاد 22 مايو في عدن.

وسجل هدف المباراة الوحيد اللاعب أحمد عباس في الدقيقة الـ57.

وكان المنتخب الكويتي تأهل للدور النهائي بعد تخطيه عقبة نظيره العراقي بركلات الجزاء الترجيحية 5-4، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي بهدفين لكل منهما.

شهدت مباراة السعودية والإمارات مستوي متباين حيث كان شوطها الأول سيء للغاية ولم يشهد أي لمحات فنية من جانب المنتخبين، فيما كان الثاني أفضل كثيرا حيث استعاد المنتخب السعودي جزءا كبيرا من مستواه، وسيطر على اللعب وسجل هدف وأضاع الكثير بفضل تألق الحارس الإماراتي ماجد ناصر.

وجاء الشوط الأول مملاًّ وسيئًا للغاية؛ حيث لم يقدِّم الفريقان الأداء المنتظر منهما، وغلب الجانب الخططي والدفاعي على المباراة، خاصةً في ظل حرص كل فريق على الفوز والتأهل للنهائي والخوف من الخسارة.

وأثر في شكل المباراة غياب نجوم المنتخبَيْن؛ حيث يخوض كل منتخب البطولة بدون أفضل نجومه؛ وذلك لأسباب مختلفة؛ فالسعودية فضَّلت إراحة لاعبيها لبطولة أمم أسيا في يناير/كانون الثاني المقبل بقطر.

في المقابل، فضَّلت الإمارات ضم أبرز لاعبي منتخبها الأولمبي الذي خاض دورة الألعاب الأسيوية التي أقيمت في الصين مؤخرًا وحصل الإمارات على الميدالية الفضية، كما أنها فضَّلت ترك لاعبي الوحدة الدوليين لفريقهم الذي يستعد لمونديال العالم للأندية الذي يقام في الإمارات.

على عكس الشوط الأول جاء الثاني أكثر إثارة وسخونة من جانب المنتخب السعودي الذي طور من أداءه كثيرا وشكل خطوة شديدة على نظيره الإمارات منذ البداية، وأضاع هدفا مبكرا عن طريقه نجمه القصير محمد الشلهوب.

ولم يمر من الوقت كثيرا حيث تمكن أحمد عباس من إحراز هدف التقدم للسعودية في الدقيقة الـ55 ، بعد هجمة منظمة انفرد على اثرها عباس بالمرمي ووضعها جميلة من فوق الحارس ماجد ناصر.

أعطي الهدف ثقة كبيرة للاعبي الأخضر فواصلوا الضغط وأضاعوا أكثر من هدف محقق، خاصة في ظل تألق ماجد ناصر حارس الإمارات الذي زاد عن مرماه ببسالة وأنقذ أكثر من فرصة خطيرة.

وكان ناصر هو نجم الشوط الثاني بلا منازع في ظل تصديه بمفرده لهجمات المنتخب السعودي حيث تصدى لتسديدة خطيرة من مهند عسيري، تبعها أخرى لمحمد الشلهوب، كما أن العارضة وافقت بجانب الحارس وتصدت لرأسية عسيري، لتنتهي بذلك المباراة بفوز الأخضر وتأهله للمباراة النهائية.