EN
  • تاريخ النشر: 08 سبتمبر, 2009

بطلة أوقيانيا تواجه الفائز في الملحق الأسيوي نيوزلندا تنتظر أخطر 90 دقيقة بين السعودية والبحرين

السعودية تأمل في حسم موقعة الرياض وإسقاط البحرين

السعودية تأمل في حسم موقعة الرياض وإسقاط البحرين

90 دقيقة تحدد هوية الفريق المتأهل لخوض مباراة الملحق أمام نيوزيلندا بطلة أوقيانيا للصعود لنهائيات كأس العالم في جنوب إفريقيا عام 2010، تلك الدقائق قابلة التمديد إلى وقت إضافي في حال استمرار التعادل السلبي بين السعودية والبحرين خلال لقاء الإياب لمباراة الملحق الأسيوي التي تقام مساء الأربعاء على استاد الملك فهد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، وقد يلجأ الفريقان لركلات الجزاء لحسم هوية الطرف الفائز، وكانت مواجهة الذهاب انتهت دون أهداف في المنامة.

  • تاريخ النشر: 08 سبتمبر, 2009

بطلة أوقيانيا تواجه الفائز في الملحق الأسيوي نيوزلندا تنتظر أخطر 90 دقيقة بين السعودية والبحرين

90 دقيقة تحدد هوية الفريق المتأهل لخوض مباراة الملحق أمام نيوزيلندا بطلة أوقيانيا للصعود لنهائيات كأس العالم في جنوب إفريقيا عام 2010، تلك الدقائق قابلة التمديد إلى وقت إضافي في حال استمرار التعادل السلبي بين السعودية والبحرين خلال لقاء الإياب لمباراة الملحق الأسيوي التي تقام مساء الأربعاء على استاد الملك فهد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، وقد يلجأ الفريقان لركلات الجزاء لحسم هوية الطرف الفائز، وكانت مواجهة الذهاب انتهت دون أهداف في المنامة.

ويملك كل من المنتخبين السعودي والبحرين حقا مشروعا بالسعي للتأهل إلى نهائيات كأس العالم، فالأول لديه طموحات للظهور في الحدث العالمي للمرة الخامسة على التوالي، أما الثاني فيأمل في نجاح تجربته الثانية في الملحق، بعد أن كان قاب قوسين أو أدنى من تحقيق الإنجاز في تصفيات مونديال 2006، وذلك بعدما تخطى أوزبكستان في الملحق الأسيوي قبل أن يخسر وسط جماهيره أمام ترينداد وتوباجو في الملحق الأخير.

تحمل مباراة الإياب في الملحق الأسيوي صعوبة على المنتخبين، ولن يجازف كل منهما بالهجوم المفرط على حساب الدفاع خشية تلقى هدف مبكر يخلط أوراقه، خاصة أن نتيجة مباراة الذهاب لم تخدمهما كثيرا وإن كانت تصب في مصلحة البحريني، على اعتبار أن التعادل الإيجابي سيمنحه بطاقة التأهل خلافا للسعودي المطالب بالفوز فقط.

وكان مدرب السعودية البرتغالي جوزيه بيسيرو قد أكد أن حكم مباراة الذهاب أسهم في خروج فريقه متعادلا، وأنه قدم فيها أداء جيدا، وسيقدم أخرى مميزة في الرياض، في الوقت الذي أبدى فيه مدرب البحرين -التشيكي ميلان ماتشالا- ارتياحه لمستوى فريقه، مؤكدا أنه سيسعى للتعويض في لقاء الرياض.

ويدخل المنتخب السعودي المباراة برغبة الفوز، مستغلا أن المباراة تقام على أرضه وأمام جماهيره التي ستكتظ بها المدرجات، فضلا عن كونه يأمل في تكملة المشوار وبلوغ نهائيات كأس العالم للمرة الخامسة على التوالي.

وتعرف بيسيرو في مباراة الذهاب على مكامن القوة والضعف لدى المنتخب البحريني، كما أنه وقف على عطاء لاعبيه ومدى تطبيقهم لخطته، ودوّن ملاحظاته على الأخطاء التي وقعوا فيها، وعمل على تلافيها قبل مباراة الإياب التي لا مجال فيها للتفريط بفرصة الفوز أو ارتكاب الأخطاء.

وما ينطبق على بيسيرو، ينسحب على ماتشالا الذي سيدخل المباراة بثقة أكبر من مواجهة الذهاب، نظرا للأداء الجيد الذي قدمه لاعبوه، والفرص العديدة التي سنحت لهم، والتي أحبط عددا منها الحارس السعودي وليد عبد الله.

ولم ترتفع وتيرة الإصابات في المنتخب السعودي، فرغم خروج أحمد عطيف في مباراة الذهاب متأثرا بالإصابة، فإنه جاهز لمواجهة الإياب، بينما يستمر غياب المهاجم الشاب نايف هزازي وعبد عطيف وعبد الرحمن القحطاني وصالح بشير بسبب الإصابة.

وقد يلعب في مركز الظهير الأيمن حسن معاذ بدلا من عبد الله الشهيل وحسين عبد الغني بدلا من عبد الله الزوري، وقد وعد عبد الغني بتغيير الصورة التي كان عليها في مواجهة الإياب والحسم في الوقت الأصلي للمباراة.

وقد استأنف المنتخب البحريني تدريباته مباشرة بعد مباراة الذهاب، وحرص ماتشالا على إعادة ترتيب أوراقه الفنية والتكتيكية -وخصوصا في الجانب الهجومي الذي عانى من العقم وإهدار الفرص التي سنحت للاعبيه له على مدار الشوطين.

وسيشكل غياب لاعب الوسط محمد سالمين ضربة قاسية للمدرب الذي يعول عليه كثيرا -في منطقة العمليات- لصناعة الهجمات. وكان سالمين قد حصل على بطاقة صفراء في لقاء الذهاب في المنامة، وبالتالي سيعاقب بالإيقاف في هذه المباراة الحاسمة.

وتبدو الحلول أمام ماتشالا في الاستعانة باللاعب فتاي عبد الله لاعب نيوشاتل السويسري، أو بفوزي عايش للعب في الوسط مع محمود جلال، وقد يستعين بمحمود عبد الرحمن مع بداية المباراة للعب في الطرف الأيسر مع سلمان عيسى، أما بقية الخطوط فلن تشهد أية تغييرات.

وعبر رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة في البحرين الشيخ فواز بن محمد آل خليفة، عن ارتياحه للأداء الفني للمنتخب، وقال في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية: "قدم منتخبنا عرضا جيدا ذهابا، وكان الأفضل والمسيطر على مجريات المباراة، ولكنه لم يوفق في ترجمة أفضليته إلى أهداف والخروج بنتيجة إيجابية".

وأضاف: "التعادل السلبي غير مطمئن، فنحن مطالبون بالفوز أو التعادل الإيجابي في الرياض، وندرك أن المهمة لن تكون سهلة؛ لأن المنتخب السعودي سيلعب على أرضه ووسط جمهوره".

يذكر أن الفائز سيلاقي نيوزيلندا بطلة أوقيانيا في ملحق آخر من مباراتين ذهابا وإيابا في أكتوبر/تشرين أول، ونوفمبر/تشرين ثان، قبل معرفة المتأهل إلى النهائيات.

وتمثل القارة الأسيوية بأربعة منتخبات في مونديال جنوب إفريقيا حتى الآن، تشغلها أستراليا واليابان وكوريا الجنوبية وكوريا الشمالية.