EN
  • تاريخ النشر: 28 نوفمبر, 2010

"العنابي" فشل في مواصلة تقدمه.. وثلاثية كويتية في اليمن نيران صديقة تؤهل السعودية للمربع الذهبي الخليجي مع الكويت

السعودية تأهلت لنصف النهائي على حساب قطر

السعودية تأهلت لنصف النهائي على حساب قطر

تحطمت الأحلام القطرية للتأهل لنصف نهائي كأس الخليج العشرين المقامة في اليمن، بعدما فشل منتخبها في الحفاظ على تقدُّمه بهدف نظيف على السعودية، بعدما سجَّل قائد "العنابي" حامد شامي هدف التعادل للسعودية في مرماه عن طريق الخطأ في الدقيقة الـ89، فيتأهل "الأخضر" برفقة الكويت التي أمطرت شباك اليمن صاحبة الأرض ومنظِّمة البطولة بثلاثة أهداف نظيفة، مساء الأحد، ضمن منافسات الجولة الثالثة للمجموعة الأولى.

تحطمت الأحلام القطرية للتأهل لنصف نهائي كأس الخليج العشرين المقامة في اليمن، بعدما فشل منتخبها في الحفاظ على تقدُّمه بهدف نظيف على السعودية، بعدما سجَّل قائد "العنابي" حامد شامي هدف التعادل للسعودية في مرماه عن طريق الخطأ في الدقيقة الـ89، فيتأهل "الأخضر" برفقة الكويت التي أمطرت شباك اليمن صاحبة الأرض ومنظِّمة البطولة بثلاثة أهداف نظيفة، مساء الأحد، ضمن منافسات الجولة الثالثة للمجموعة الأولى.

وبتلك النتيجة خطفت الكويت صدارة المجموعة الأولى برصيد 7 نقاط وبفارق نقطتَيْن عن السعودية الثانية، وحلَّت قطر ثالثًا بـ4 نقاط، وجاءت اليمن أخيرةً في مجموعتها دون نقاط.

وفشل اليمن، الذي ودَّع البطولة من دورها الأول بعد خسارته أمام قطر 1-2 في الجولة الماضية، في تحقيق فوزه الأول في كأس الخليج التي بدأت مشاركاته فيها عام 2004 في الكويت.

لعب اليمن حتى الآن 18 مباراة في دورات الخليج؛ خسر في 15 وتعادل 3 مرات.

في المباراة الأولى، جاءت بداية المباراة تكشف عن سيطرة قطرية على مجريات اللعب؛ رغبةً في تسجيل هدف مبكر لإرباك حسابات المنتخب السعودي.

وأضاع جار الله المري هجمة خطيرة لقطر في الدقيقة الأولى، كاد أن يفتتح التسجيل بها مبكرًا جدًّا بعدما استغل سوء تغطية الدفاع السعودي، لكن الحارس عساف القرني كان أسرع منه في الوصول إلى الكرة.

وفشل حسين ياسر المحمدي في استغلال ارتداد الكرة إليه بعدما فشل القرني في الإمساك بتسديدة أنس مبارك من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة الـ10، فتضيع فرصة ثانية لقطر لتسجيل الهدف الأول، والفضل يرجع إلى رد الفعل السريع للحارس السعودي الذي أصلح غلطته بإبعاد الكرة عن مرماه.

واستعاد لاعبو "الأخضر" توازنهم عند الدقيقة الـ30، ونظَّموا العديد من الهجمات بعد أن سيطروا على الكرة بشكل كامل، دون خطورة حقيقية.

ورغم السرعة التي انتهجها الفريقان في التمرير والانطلاق، فإن الهجمات كانت دائمًا تنتهي إلى أقدام المدافعين أو يدي الحارس.

استمر التعادل السلبي في الشوط الثاني رغم المحاولات القطرية، لكن الدقائق العشرة الأخيرة شهدت تحولاً كبيرًا في مجرى المباراة.

نجحت قطر في تسجيل الهدف الأول في الدقيقة الـ84، بعد ركلة حرة لعبها فابيو سيزار عرضية، وارتقى إبراهيم المغنم عاليًا داخل منقطة الجزاء ليحولها برأسه إلى مرمى القرني.

وكانت تلك النتيجة تعني خروج السعودية وتأهل قطر لنصف نهائي كأس الخليج، لكن الحظ لم يبتسم حتى النهاية لصالح "العنابي"؛ لأن شامي سجَّل عن طريق الخطأ في مرماه هدف التعادل للسعودية في الدقيقة ال(89، عند محاولته إبعاد الكرة عن منطقة الجزاء.

وفي المباراة الثانية، حققت الكويت فوزها الثالث على اليمن في تاريخ مبارياتهما في البطولة، بينما تعادلا مرة واحدة عام 2007 في أبو ظبي.

ظهرت أفضلية الكويت الباحثة عن لقبها العاشر في البطولة منذ بداية المباراة عبر تنويع اللعب وبناء الهجمات عبر الجناحَيْن فهد العنزي ووليد علي، والكرات البينية من جراح العتيقي.

بدوره، لم يقدِّم المنتخب اليمني أي شيء يُذكَر، وغابت خطورته تمامًا على حارس مرمى الكويت نواف الخالدي الذي حافظ على نظافة شباكه للمباراة الثالثة على التوالي.

جاء الهدف الأول للكويت في الدقيقة الـ17 من ضربة جزاء ضد دفاع فريق الكويت بعد عرقلة بدر المطوع، واستطاع اللاعب جراحي العتيقي تسجيل هدف الكويت.

ثم جاء الهدف الثاني للكويت عن طريق هجمة استغلها فهد العنزي فأرسل بالكرة بإرسالها عرضية إلى المطوع الذي لم يتردد في تسجيل الهدف الثاني في شباك الحارس اليمني سالم عوض.

وأضاف المطوع الهدف الثالث للكويت في الشوط الثاني خلال الدقيقة الـ69.

وتلتقي الكويت حاملة الرقم القياسي بتسعة ألقاب في نصف النهائي مع صاحب المركز الثاني من المجموعة الثانية، وتلعب السعودية مع الأول.