EN
  • تاريخ النشر: 21 يونيو, 2011

نكات مغربية تخلد الفوز على الجزائر

الجماهير المغربية ما زالت تتحدث عن الفوز الكبير على الجزائر

الجماهير المغربية ما زالت تتحدث عن الفوز الكبير على الجزائر

رغم مرور ما يزيد عن الأسبوعين على انتهاء مباراة القمة المغاربية التي جمعت المنتخبين المغربي والجزائرية في ملعب مراكش بفوز كبير لأسود الأطلس برباعية نظيفة، إلا أن أحداث المباراة والفوز الكبير للمنتخب المغربي أشعل حالة من الاهتمام لدى جمهور الكرة هناك وأشعل قريحة المغاربة لإطلاق عديد من القفشات والطرائف المرتبطة بالمباراة.

رغم مرور ما يزيد عن الأسبوعين على انتهاء مباراة القمة المغاربية التي جمعت المنتخبين المغربي والجزائرية في ملعب مراكش بفوز كبير لأسود الأطلس برباعية نظيفة، إلا أن أحداث المباراة والفوز الكبير للمنتخب المغربي أشعل حالة من الاهتمام لدى جمهور الكرة هناك وأشعل قريحة المغاربة لإطلاق عديد من القفشات والطرائف المرتبطة بالمباراة.

فيقال إنه في إحدى المحطات الإذاعية المستقلة اتصل مستمع بمذيع برنامج صباح يوم الأحد (اليوم التالي للمباراة) وطلب أغنية "بابا فين" قال إنه يهديها لكل مشجع جزائري يبحث عن مدرب منتخب الجزائر "المستقيل" عبد الحق بنشيخة، الذي غادر المغرب متجها إلى باريس بعد المباراة بدلا من العودة إلى الجزائر، رغم أنه صرح في الندوة الصحفية التي أعقبت المباراة أن أبناءه يبكون من شدة الحسرة على الخسارة، لكن الرجل ترك أبناءه يبكون وسافر إلى عاصمة الأنوار.

واتصل مستمع بمحطة رياضية إذاعية مقترحا إطلاق اسم 4 يونيو على ملعب مراكش الجديد الذي احتضن المباراة تيمنا بالفوز الكبير على الجزائر، ما دامت أغلب الملاعب الجزائرية تحمل أسماء تواريخ أحداث ووقائع تاريخية.

وعلى خلفية الأحداث السياسية في المغرب قيل إن هناك حركة شبابية تكونت لتأييد الملك محمد السادس أطلق عليها شباب حركة 4 يونيو في مواجهة حركة 20 فبراير التي تدعو للتظاهر للمطالبة بإصلاحات سياسية.

وقيل أيضا إن أسواق بيع الأسطوانات المدمجة "السيديهات" انتعشت بعد المباراة بحثا عن أغنية شعبية مغربية قديمة عنوانها «والسعيدي»، حتى بعض الإذاعات الوطنية التي اعتادت على تقديم الراب أتحفتنا بمقاطع من هذه الأغنية التراثية رغبة في رد الاعتبار لاسم اللاعب أسامة السعيدي نجم مباراة مراكش.

ويحكي المغاربة أيضا طرفة عن صحفي جزائري انتابته غفوة نوم، قبل أن يدعوه حارس أمن خاص إلى الالتحاق بزملائه، وحين كان زميلنا يصفف شعره ويرتب هندامه ويفرك عينيه قال له الحارس «الهزيمة بأربعة لصفر ليست حلما».

نكتة أخرى عن مشجع مغربي ضاع منه هاتفه وحين عثر عليه متفرج جزائري، قال له صاحب الهاتف عذرا هذا هاتفي، فقال له الجزائري ما هو مفتاح هاتفك فرد المغربي بسرعة أربعة وأربعة أصفار.

في ساحة جامع لفنا في مراكش اختار أحد مروضي القردة هزيمة الجزائر موضوعا لقفشاته، فبعد أن أطلق اسم (لاعب المغرب عادل) تاعرابت على أحد القردة، عاد في اليوم التالي ليغير الاسم ويطلق عليه لقب بنشيخة، أما المراكشيون فظلوا حريصين على انتقاد سلوك تاعرابت وأطلقوا عليه لقب تاهرابت نسبة إلى الهروب الاختياري من المعركة.

أما المشجعون الجزائريون الذين لطالما رددوا موشح «وان تو تري ديما لا لجيري»، فاستفزهم شعار مماثل يردده أنصار المنتخب المغربي، «وان تو تري مسكينا لا لجيري»،.. واعتبر المغاربة أن من سوء طالع الجزائريين أن رقم أربعة كان رقم شؤم في مباراتهم ضد المغاربة، فالمباراة التي أجريت يوم رابع يونيو انتهت بأربعة أهداف لصفر، وشهدت أربع دقائق كوقت بدل ضائع، وبهذه النتيجة أصبح المنتخب الجزائري يحتل الصف الرابع في الترتيب العام للمجموعة الرابعة، بل إن مدرب المنتخب الجزائري فقد بهزيمته هدية من رجل أعمال جزائري عبارة عن سيارة رباعية الدفع؛ لأنه وجد نفسه مدفوعا إلى الاستقالة من منصبه.