EN
  • تاريخ النشر: 23 سبتمبر, 2010

قبل انطلاق منافسات غرب أسيا نقص الإعداد يثير مخاوف المنتخب العراقي

العراق تعاني قبل بطولة غرب أسيا

العراق تعاني قبل بطولة غرب أسيا

يثير نقص الإعداد وعدم اكتمال مراحل التحضير مخاوف المنتخب العراقي المشارك في بطولة غرب أسيا بطل نسختها الثانية عام 2002، والمقرر أن تنطلق نسختها السادسة يوم الجمعة في العاصمة عمان وتستمر لغاية الثالث من الشهر المقبل.

  • تاريخ النشر: 23 سبتمبر, 2010

قبل انطلاق منافسات غرب أسيا نقص الإعداد يثير مخاوف المنتخب العراقي

يثير نقص الإعداد وعدم اكتمال مراحل التحضير مخاوف المنتخب العراقي المشارك في بطولة غرب أسيا بطل نسختها الثانية عام 2002، والمقرر أن تنطلق نسختها السادسة يوم الجمعة في العاصمة عمان وتستمر لغاية الثالث من الشهر المقبل.

ويواجه المنتخب العراقي -الذي تسلم الألماني فولفجانج سيدكا مهمة تدريبه الشهر الماضي- مشكلات فنية وإدارية على صعيد إعداده وتهيئته، فضلا عن معاناته من الفراغ التدريبي خلال الفترة الماضية، حتى أصبح مصيره حسب الأوساط الكروية العراقية في استحقاقاته المقبلة -وأبرزها خليجي 20 في اليمن ونهائيات أسيا في قطر- غامضا.

وقال مدرب المنتخب العراقي فولفجانج سيدكا: "مرحلة إعداد المنتخب قصيرة وغير كافية.. الذي يبحث عن إنجاز عليه أن يتمتع بوقت كاف للتدريب والتحضير قبل أن يطالب بذلك، فالمنتخب لم يتجمع منذ ما يقارب عاما، وهناك لاعبون يحتاجون الخبرة، وأعتقد أن هذه البطولة ستكون حافزا لهم لاكتساب التجربة".

وأضاف سيدكا: "هناك لاعبون محترفون غائبون عن التشكيلة في بطولة غرب أسيا لارتباطهم مع أندية يحترفون بها، وهذا ما يفقد المنتخب أيضًا جزءا من قوته، لكن علينا أن نفكر بطريقة يظهر بها المنتخب بوضع جيد ويؤدي بشكل ملائم لسمعته وينسجم مع اللقب القاري الذي يحمله".

وما زاد من مخاوف تعثر المنتخب العراقي في النسخة السادسة لبطولة غرب، خسارته الودية الأخيرة أمام الأردن (1-4) وفوزه المتواضع وغير المقنع على نظيره العماني (3-2) في إطار استعداداته التي تضمنت لقاءين اختباريين فقط.

وكان المنتخب العراقي بدأ معسكرا تدريبيا في العاصمة الأردنية عمان قبل أسبوعين، سبقه بمعسكر محلي في أربيل، لم يكن محطة تحضيرية وفق المقاييس الفنية، بقدر ما كان فرصة لاختيار وتجريب عدد من اللاعبين الجدد، ما أفقده فرصة الاستقرار النهائي.

وتعود مشاركة العراق الأولى في هذه البطولة الإقليمية إلى عام 2000 في الأردن بقيادة المدرب عدنان حمد الذي شارك في حصول منتخب بلاده على لقب النسخة الثانية عام 2002 في سوريا وغاب العراق عن النسخة الخامسة عام 2008.

من جهته أكد رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم -حسين سعيد لفرانس برس- أن المنتخب العراقي ذاهب إلى البطولة بمهمتين؛ الأولى المنافسة على مركز متقدم لكونه يحمل أحد ألقابها إلى جانب إيران، والثانية استغلال التجربة لتأهيل اللاعبين الشباب الجدد ورفع مستوى الثقة بأنفسهم من خلال هذه المشاركة.

ولم يخف سعيد المشكلات الفنية التي يواجهها منتخب بلاده، قائلا: "المنتخب لم يتجمع منذ عام، وهناك لاعبون جدد وآخرون محترفون غائبون لارتباطاتهم، ومن الطبيعي أن يضع هذا المؤشر المنتخب إزاء مصاعب فنية نعتقد بأنها لم تؤثر على المشوار كثيرا".

وتابع: "الفوز الودي الأخير للمنتخب على نظيره العماني منح اللاعبين دافعا معنويّا واستقرارا نفسيا أفضل من السابق".

ويستهل المنتخب العراقي مشواره بملاقاة نظيره اليمني في 25 سبتمبر/أيلول، قبل أن يواجه فلسطين في 29، ضمن منافسات الدور الأول.