EN
  • تاريخ النشر: 13 يناير, 2010

صراع متكرر بين الكاميرون والجابون الليلة نسور قرطاج تسعى للتحليق في أنجولا أمام زامبيا

نسور قرطاج تسعى لتكرار فوزها على زامبيا

نسور قرطاج تسعى لتكرار فوزها على زامبيا

يقص المنتخب التونسي لكرة القدم شريط مبارياته في بطولة الأمم الإفريقية المقامة حاليا في أنجولا، عندما يلتقي نظيره الزامبي اليوم الأربعاء على استاد "ألتون دا شيلا" بمدينة لوبانجو، في الجولة الأولى من مباريات المجموعة الرابعة في الدور الأول للبطولة.

  • تاريخ النشر: 13 يناير, 2010

صراع متكرر بين الكاميرون والجابون الليلة نسور قرطاج تسعى للتحليق في أنجولا أمام زامبيا

يقص المنتخب التونسي لكرة القدم شريط مبارياته في بطولة الأمم الإفريقية المقامة حاليا في أنجولا، عندما يلتقي نظيره الزامبي اليوم الأربعاء على استاد "ألتون دا شيلا" بمدينة لوبانجو، في الجولة الأولى من مباريات المجموعة الرابعة في الدور الأول للبطولة.

يتمنى نسور قرطاج أن تكون بدايته بالبطولة الحالية مشابهة لبدايته في البطولة التي استضافتها مصر عام 2006، عندما تغلب على نظيره الزامبي 4/1 في أولى مبارياته بالبطولة.

واختلف مستوى الفريقين، التونسي والزامبي، على مدار السنوات الأربع الماضية، فقد تراجع أداء المنتخب التونسي ولم يعد على نفس المستوى الذي ظهر عليه في البطولتين السابقتين، 2006 في مصر و2008 بغانا.

في المقابل، تحسن مستوى المنتخب الزامبي عما كان عليه قبل أربع سنوات، فلم يعد بنفس المستوى المتواضع الذي ظهر عليه في البطولة الماضية عام 2008 التي خرج فيها من الدور الأول.

جاء فشل الفريق التونسي في التأهل لنهائيات كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا، ليطيح بعدد من نجومه الكبار، وكذلك بعدد من محترفيه في أوروبا؛ حيث بدأ المدرب الوطني فوزي البنزرتي، الذي تولى قيادة الفريق عقب انتهاء التصفيات، في بناء فريق جديد يعتمد على عدد من اللاعبين الشباب وبعض اللاعبين الذين لا يمتلكون أيّة خبرة دولية.

ظهرت آثار ذلك خلال المباراة التي خسرها الفريق أمام جامبيا 1/2 في آخر مبارياته الودية استعدادا للبطولة الحالية.

أما المنتخب الزامبي، فقد أنهى استعداداته للبطولة بفوز رائع على منتخب كوريا الجنوبية 4/2، ليرفع بذلك روحه المعنوية قبل الدخول في المعترك الكروي.

ويطمح المنتخب الزامبي، بقيادة مديره الفني الفرنسي هيرفي رينار، إلى تقديم بداية موفقة وتحقيق الفوز في المباراة، بعدما أقام مرحلة استعدادات جيدة للبطولة؛ حيث تجمع معظم لاعبيه لمدة نحو شهر، كما شارك في إحدى الدورات الودية في جنوب إفريقيا التي يحترف فيها معظم لاعبي الفريق.

ويبدو أن هجوم المنتخب الزامبي هو السلاح الأقوى للفريق في هذه البطولة؛ حيث يعتمد بشكل كبير على اللاعبين كريستوفر (كريس) كاتونجو وجيمش تشامانجا.

أما المنتخب التونسي، فيعتمد بشكل كبير على خبرة المهاجم ياسين ميكاري المحترف في فرنسا، وكذلك المدافع كريم حقي.

يعتمد المنتخب التونسي في خط الهجوم على الثنائي الخطير أمين الشرميطي وعصام جمعة، ويضع كثير من مشجعي تونس الأمل على الشرميطي في التألق خلال هذه البطولة، كما يسعى اللاعب لهزّ شباك زامبيا لتكون أكبر دافع له في ما تبقى من البطولة.

وسيكون لخط الوسط في الفريقين دور كبير في حسم نتيجة المباراة؛ حيث يمتلك المنتخب الزامبي خط وسط قويا يضم فيليكس كاتونجو ونوا تشيفوتا وإسحق تشانسا، ويضم وسط المنتخب التونسي اللاعب شوقي بن سعادة نجم الفريق في البطولة الماضية.

وفي إطار مباريات نفس المجموعة، يلعب المنتخب الكاميروني أولى مبارياته أمام المنتخب الجابوني في مباراة يتوقع أن تكون مثيرة، خاصة وأن الصراع كان على أشده بين الفريقين في التصفيات الإفريقية المؤهلة لمونديال كأس العالم، لكن أسود الكاميرون نجحوا في اقتناص البطاقة في آخر جولة.