EN
  • تاريخ النشر: 15 يناير, 2011

ناظم شاكر: ابتعدت حتى لا أضر منتخب بلادي

شاكر: ابتعدت عن منصبي بمحض إرادتي

شاكر: ابتعدت عن منصبي بمحض إرادتي

أكد المدرب المساعد في الجهاز الفني للمنتخب العراقي لكرة القدم السابق ناظم شاكر أنه لم يتردد لحظة واحدة في قرار ترك مهمته مع الفريق المشارك بنهائيات كأس أسيا 2011م الجارية في قطر بنسختها الـ15، مبينا أنه فضل ترك مهمته الفنية مع الألماني فولفجانج سيدكا من أجل خدمة العراق أولا وأخيرا كونه لا يرغب بأن يكون العقبة، التي تبعد حامل اللقب القاري عن الكأس مرة ثانية.

أكد المدرب المساعد في الجهاز الفني للمنتخب العراقي لكرة القدم السابق ناظم شاكر أنه لم يتردد لحظة واحدة في قرار ترك مهمته مع الفريق المشارك بنهائيات كأس أسيا 2011م الجارية في قطر بنسختها الـ15، مبينا أنه فضل ترك مهمته الفنية مع الألماني فولفجانج سيدكا من أجل خدمة العراق أولا وأخيرا كونه لا يرغب بأن يكون العقبة، التي تبعد حامل اللقب القاري عن الكأس مرة ثانية.

وقال ناظم شاكر لـ "mbc.net""اعتذرت عن المهمة الفنية بمحض إرادتي، ولم يجبرني أي من مسؤولي اتحاد الكرة العراقي عليهامضيفا "أن قراري كان مبكرا بسبب تحجج سيدكا بوجودي وتأثيري على الفريق ككل، وأنا كنت راغبًا بترك الفريق منذ أكثر من أربعة أشهر، لكن اتحاد الكرة هو من رفض ذلك الأمرنافيا أن يكون اتحاد الكرة قد أقاله من منصبه بطلب من الألماني سيدكا.

وأوضح شاكر أن "قراري بالاعتذار عن المهمة ضمن الجهاز الفني للمنتخب الوطني لكرة القدم هو قرار يخدم مصلحة العراق لكوني لا أريد الاستمرار في موقع تدريبي يؤثر سلبا على المنتخب، الذي آمل له الفوز والوصول إلى نهائي أمم أسيا الجارية".

واستطرد المدرب "اتفقت مع رئيس اتحاد الكرة حسين سعيد ونائبه ناجح حمود بترك المهمة، على الرغم أن الخيارات، التي طرحوها لي، ومنها تسميتي كمدرب للمنتخب الأولمبي، الذي سيتم تشكيله تحضيرًا للتصفيات القارية لدورة 2014م الأولمبية المقبلة".

وواصل "من أجل عيون الشعب العراقي، الذي يرغب بفرحة كروية جديدة مثل تلك التي تحققت في يوليو 2007م قررت الانسحاب كوني أتقاطع فنيا مع الألماني سيدكا.

وزاد أن "تقاطعي الفني مع مدرب المنتخب الوطني وصل إلى مرحلة متطورة، وظهر ذلك خلال مباراة العراق الأولى أمام إيران، وقد أبلغت اتحاد الكرة بذلك الأمر، وحينها عقد الاتحاد اجتماعا استثنائيا قرر على إثره الموافقة على اعتذاري عن مهمتي الفنية بالجهاز التدريبي للمنتخب العراقي المشارك بنهائيات أسيا 2011م بقطر".

وأشار شاكر إلى أن "لكي لا يكون لتواجدي سببا ودورا في إلحاق الضرر بالمنتخب العراقي في مباراتيه المتبقيتين في المرحلة الأولى أمام الإمارات وكوريا الشمالية ضمن المجموعة الرابعة اتخذت قراري بالانسحاب".

وقال: "إن مشكلتي مع سيدكا بدأت مع بطولة غرب أسيا السادسة في الأردن شهر سبتمبر/أيلول الماضي، لكون أفكاري الفنية تتقاطع جذريا عما يفكر فيه سيدكا، الذي كان سببا في حرمان العراق من لقب كأس غرب أسيا بعد الخسارة أمام إيران".

وأكد أن "سيدكا مدرب ألماني لديه خطط وأساليب بعيدة جدا عن أساليبي التدريبية، ولذلك لا يمكنني أن استمر في موقع شغلته كمساعد له على أمل أن تصلح الأمور مع تقادم فترة العمل معه".

وأضاف "أن إخفاقات المنتخب العراقي توالت، بعد أن أضاعنا بطولة كأس الخليج باليمن، التي جرت أواخر العام الماضي، على الرغم أننا كنا أفضل منتخب في البطولة، وكان السبب في ذلك أفكار المدرب سيدكا، ورؤيته الفنية الضيقة للأمور، على الرغم من إشراكنا في أغلب استشاراته، لكنه كان ينفذ عكس ما هو مطلوب فنيامبينا أن "عملي الجديد مع المنتخب الأولمبي هو قرار رغبت به قبل مدة طويلة لكوني أرمي إلى تشكيل منتخب رديف من لاعبين يافعين وموهوبين يتم زجهم كدماء جديدة للمنتخب الوطني الحالي، الذي وصل به أغلب لاعبيه إلى سن متقدمة".

وناظم شاكر، من مواليد بغداد عام 1958م، ومثل فريق القوة الجوية عام 1976م، ثم لعب مع منتخب الشباب عام 1978م والوطني منذ عام 1979م وحتى عام 1986؛ حيث كان ضمن التشكيلة الذهبية للعراق في نهائيات مونديال المكسيك.

وبسبب الإصابة اعتزل اللعب نهائيا عام 1988م، واتجه لميدان التدريب؛ حيث درب فرق محلية عديدة منها: السلام والكرخ وأربيل ودهوك والنفط والقوة الجوية، كما احترف التدريب في فرق أردنية وإماراتية لأكثر من أربعة أعوام إلى جانب عمله ضمن الكادر التدريبي للمنتخب الأولمبي عام 2005م، وكلف من قبل اتحاد الكرة للعمل مدربا للمنتخب الوطني قبل عامين.