EN
  • تاريخ النشر: 31 يناير, 2010

روما المستفيد الوحيد من نتائج "الروسونيري" ميلان يفرط مجددا في فرصة الاقتراب من إنتر ميلان

ميلان يتعادل ويهدي النتيجة لروما وإنتر

ميلان يتعادل ويهدي النتيجة لروما وإنتر

فرط ميلان مجددا بفرصة الاقتراب من جاره إنتر ميلان المتصدر وحامل اللقب وذلك بعد اكتفائه بالتعادل مع ضيفه الجريح ليفورنو 1-1 يوم الأحد، على ملعب "سان سيرو" في المرحلة الثانية والعشرين من الدوري الإيطالي.

  • تاريخ النشر: 31 يناير, 2010

روما المستفيد الوحيد من نتائج "الروسونيري" ميلان يفرط مجددا في فرصة الاقتراب من إنتر ميلان

فرط ميلان مجددا بفرصة الاقتراب من جاره إنتر ميلان المتصدر وحامل اللقب وذلك بعد اكتفائه بالتعادل مع ضيفه الجريح ليفورنو 1-1 يوم الأحد، على ملعب "سان سيرو" في المرحلة الثانية والعشرين من الدوري الإيطالي.

وحصل ميلان الأسبوع الماضي على فرصة أن يصبح على بُعد 3 نقاط من إنتر ميلان مع مباراة مؤجلة في جعبته، إلا أنه سقط في دربي ميلانو بهدفين نظيفين ليصبح الفارق بين الجارين 9 نقاط، ثم حصل على فرصة لتقليص الفارق إلى 6 نقاط مجددا لأن مباراة إنتر مع بارما تأجلت بسبب الثلوج، لكن فريق المدرب البرازيلي ليوناردو اكتفى بنقطة واحدة.

وغابت الفرص الحقيقية عن المرميين وكان الحدث الأبرز في الدقائق العشرين الأولى مطالبة ميلان بركلة جزاء بعد سقوط ماركو بورييلو داخل المنطقة، لكن الحكم ماتيو تريفولوني أمر بمواصلة اللعب (18).

وحصل ميلان على فرصة أخرى بعد ركلة حرة نفذها الإنجليزي ديفيد بيكام لكن محاولته مرت قريبة جدا من القائم الأيمن (25) الذي تدخل ليحرم صاحب الأرض من هدف التقدم بعدما صد تسديدة قوية من البرازيلي رونالدينيو (37).

وأثمر ضغط ميلان عن هدف التقدم قبل دقيقة من نهاية الشوط الأول عبر قائده ماسيمو أمبروزيني الذي سقطت الكرة أمامه بعد عرضية من بيكام لم يبعدها الحارس فرانشيسكو بينوسي بالشكل المطلوب بسبب مضايقة من الهولندي كلارنس سيدورف (44).

وفي الشوط الثاني، زج ليوناردو بالهولندي كلاس يان هونتيلار بدلا من بورييلو الذي تأثر من الإصابة التي تعرض لها خلال سقوطه في منطقة الجزاء في الدقيقة الـ18، وكاد لاعب ريال مدريد الإسباني سابقا أن يسجل الهدف الثاني لميلان في مناسبتين خلال دقيقة واحدة، الأولى بتسديدة من حدود المنطقة صدها بينوسي، والثانية علت العارضة بقليل من مسافة قريبة بعد عرضية من لوكا أنطونيني (49).

ودفع ميلان ثمن تفريطه بهاتين الفرصتين لأن ليفورنو أدرك التعادل في الدقيقة الـ53 عبر كريستيانو لوكاريللي، الذي حول تسديدة زميله كلاوديو بيلوتشي إلى داخل شباك الحارس كريستيان أبياتي.

وكان أمبروزيني قريبا جدا من وضع ميلان في المقدمة مجددا، أثر ركلة ركنية نفذها بيكام لكن بينوسي تعملق في صد رأسية قائد ميلان (66)، الذي حصل على فرصة أخرى لهونتيلار أثر عرضية من أمبروزيني لكن الهولندي أطاح بالكرة مجددا فوق العارضة من مسافة قريبة جدا (68).

وحاول ليوناردو تدارك الموقف فأدخل المخضرم فيليبو إينزاجي بدلا من الفرنسي ماتيو فلاميني (76) إلا أن شيئا لم يتغير حتى صفارة النهاية.

ودفع ميلان ثمن هذا الإخفاق الذي جاء بعد خروجه أيضا من مسابقة الكأس على يد أودينيزي؛ لأن روما تساوى معه بعدما واصل عروضه الرائعة بقيادة مدربه الجديد كلاوديو رانييري وحافظ على سجله الخالي من الهزائم للمباراة الثانية عشرة على التوالي، أي منذ خسارته أمام مضيفه أودينيزي 1-2 في المرحلة العاشرة في الـ28 من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وفاز روما بصعوبة على ضيفه سيينا متذيل الترتيب بهدفين للنروجي يون أرنه ريزه (29) وستيفانو أوكاكا شوكا (88)، مقابل هدف لسيموني فيرجاسولا (41).

وواصل فيورنتينا معاناته في الآونة الأخيرة وفشل في تحقيق الفوز للمرة الرابعة على التوالي بتعادله مع مضيفه كالياري بهدفين لماركو ماركيوني (8) والمونتينيجري الواعد ستيفان يوفيتيتش (62)، مقابل هدفين لأندريا لاتزاري (35 و47)، في مباراة لعب خلالها أصحاب الأرض بعشرة لاعبين بعد طرد أندريا كوسو (51).

ويفتقد فيورنتينا الذي خسر مبارياته الثلاثة السابقة إلى نجمه وهدافه الروماني أدريان موتو، الذي أوقف بسبب تناوله مادة محظورة، وقد ذكرت وسائل الإعلام المحلية أنه يسعى للتعاقد مع أنطونيو كاسانو مهاجم سمبدوريا لكن الأخير نفى نيته التخلي عن لاعب روما وريال مدريد الإسباني سابقا.

ويعاني كاسانو من مشاكل مع مدرب الفريق لويجي دل نيري ويغيب عن سمبدوريا حاليا بسبب الإصابة إلا أن ذلك لم يمنع الأخير من تعميق جراح ضيفه أتلانتا التاسع عشر قبل الأخير بالفوز عليه بهدفين لأنجلو بالومبو (36) وجانباولو باتزيني (45)

وتعادل كييفو مع ضيفه بولونيا بهدف لسيرجيو بيليسييه (49) مقابل هدف لماركو دي فايو (12)، فيما انتهت موقعة القاع بين أودينيزي ومضيفه كاتانيا بالتعادل أيضا بهدف لانطونيو فلورو فلوريس (32) مقابل هدف لماركو بياجانتي (80).

ويلعب لاحقا يوفنتوس مع ضيفه لاتسيو.