EN
  • تاريخ النشر: 10 يناير, 2010

فيرارا ينتظر قرار الإقالة ميلان يذل يوفنتوس في عقر داره بثلاثية نظيفة

ميلان يتألق مع ليوناردو

ميلان يتألق مع ليوناردو

عاد ميلان من الملعب الأولمبي في تورينو بفوز كبير على مضيفه وغريمه يوفنتوس بثلاثية نظيفة، ليبتعد في المركز الثاني ويزيد من محنة مدرب الأخير تشيرو فيرارا مساء الأحد، في المرحلة التاسعة عشرة من الدوري الإيطالي.

  • تاريخ النشر: 10 يناير, 2010

فيرارا ينتظر قرار الإقالة ميلان يذل يوفنتوس في عقر داره بثلاثية نظيفة

عاد ميلان من الملعب الأولمبي في تورينو بفوز كبير على مضيفه وغريمه يوفنتوس بثلاثية نظيفة، ليبتعد في المركز الثاني ويزيد من محنة مدرب الأخير تشيرو فيرارا مساء الأحد، في المرحلة التاسعة عشرة من الدوري الإيطالي.

على الملعب الأولمبي في تورينو، مني يوفنتوس بهزيمته الأولى في عقر داره أمام غريمه ميلان منذ الـ 15 من مارس/آذار 2003، عندما تفوق عليه الفريق اللومباردي بثلاثة أهداف للأوكراني أندري شفتشنكو والهولندي كلارينس سيدورف (هدفانمقابل هدف لمدرب "السيدة العجوز" الحالي فيرارا، الذي أصبح مهددا بشكل فعلي بالإقالة؛ لأن فريق "بيانكونيري" أصبح على بعد أربع نقاط من ميلان و12 من إنتر ميلان المتصدر وحامل اللقب، علما أن ضيفه يملك مباراة مؤجلة أيضا.

واعتقد الجميع أن يوفنتوس استعاد توازنه بعد فوزه على بارما (2-1) في المرحلة السابقة، واضعا خلفه الهزيمتين اللتين مني بهما في نهاية العام، إلا أنه عاد لينتكس مجددا وبطريقة مذلة في موقعة تعتبر مصيرية لمشوار الحصول على المركز الثاني المؤهل مباشرة لمسابقة دوري أبطال أوروبا التي ودعها هذا الموسم من الباب الصغير.

ولم يشهد الشوط الأول كثيرا من الفرص، وكان يوفنتوس -الذي غاب عنه الفرنسي دافيد تريزيجيه بسبب الإصابة- البادئ في تهديد مرمى ضيفه عبر البرازيلي دييجو، الذي توغل في الجهة اليسرى وتلاعب بجينارو جاتوزو، قبل أن يسدد كرة قوية مرت قريبة جدًّا من القائم (13).

وجاء رد ميلان مثمرا، إذ نجح -وفي أول فرصة- في افتتاح التسجيل، بعد ركلة ركنية نفذها المتخصص أندريا بيرلو من الجهة اليسرى، فأخفق البرازيلي فيليبي ميلو في إبعادها، لتصل إلى أليساندرو نيستا الذي لم يجد صعوبة على الإطلاق في وضعها داخل شباك الحارس النمسوي ألكسندر مانينجر (29).

وحصل يوفنتوس على فرصة ثمينة لإدراك التعادل، بعد ركلة ركنية أحدثت معمعة داخل المنطقة، قبل أن تصل الكرة إلى جورجيو كيليني، الذي انقض عليها وسددها من مسافة قريبة، لكن الحارس البرازيلي نيلسون ديدا أنقذ فريقه ببراعة (40).

وفي الوقت المحتسب بدلا من الوقت الضائع من الشوط الأول، كاد البرازيلي تياجو سيلفا أن يعقد مهمة فريق "السيدة العجوز" بتسديدة صاروخية من خارج المنطقة، لكن مانينجر تألق وأبقى أصحاب الأرض في أجواء المباراة.

وتحسن أداء يوفنتوس في الشوط الثاني، وكاد أن يدرك التعادل بعد دقيقتين فقط بعد ركلة ركنية من دييجو وصلت إلى البرازيلي كارفاليو أماوري، الذي حولها برأسه إلى كييلني الذي وصل متأخرا إلى الكرة.

وحاول فيرارا أن يتدارك الموقف قبل فوات الأول، فزج بالمخضرم أليساندرو دل بييرو، بدلا من المخضرم الآخر البوسني حسن صالح حميديتش (61)، إلا أن شيئا لم يتغير بالنسبة لأصحاب الأرض، بل إنهم وجدوا أنفسهم متخلفين بفارق هدفين، بعدما نجح البرازيلي رونالدينيو في إضافة الهدف الثاني لميلان بكرة رأسية لامست رأس البديل باولو دي سيجليه، وسكنت شباك مانينجر، وذلك إثر ركنية أيضًا نفذها بيرلو من الجهة اليسرى.

ثم أطلق رونالدينيو رصاصة الرحمة على يوفنتوس، وسجل هدفه الشخصي الثاني في الدقيقة 88، بعدما وصلته الكرة من رأسية للفرنسي ماتيو فلاميني، فسددها من مسافة قريبة داخل الشباك، مسجلا هدفه الثامن لهذا الموسم.