EN
  • تاريخ النشر: 10 فبراير, 2011

فوز إنجلترا وفرنسا وخسارة البرازيل ميسي يخطف الأضواء من رونالدو بقيادة الأرجنتين للفوز

ميسي سجل هدف الفوز في الوقت القاتل

ميسي سجل هدف الفوز في الوقت القاتل

حرم الأرجنتيني الشاب ليونيل ميسي منافسه البرتغالي العنيد كريستيانو رونالدو من خطف الأضواء، وقاد المنتخب الأرجنتيني لفوز ثمين بنتيجة (2-1)، على نظيره البرتغالي في الوقت بدل الضائع من المباراة الودية، التي جرت بينهما مساء أمس الأربعاء على استاد مدينة جنيف السويسرية، فيما تغلبت فرنسا على البرازيل التي لعبت 50 دقيقة بعشرة لاعبين بهدف نظيف، في المباراة الدولية الودية في كرة القدم، التي أقيمت على استاد دو فرانس.

حرم الأرجنتيني الشاب ليونيل ميسي منافسه البرتغالي العنيد كريستيانو رونالدو من خطف الأضواء، وقاد المنتخب الأرجنتيني لفوز ثمين بنتيجة (2-1)، على نظيره البرتغالي في الوقت بدل الضائع من المباراة الودية، التي جرت بينهما مساء أمس الأربعاء على استاد مدينة جنيف السويسرية، فيما تغلبت فرنسا على البرازيل التي لعبت 50 دقيقة بعشرة لاعبين بهدف نظيف، في المباراة الدولية الودية في كرة القدم، التي أقيمت على استاد دو فرانس.

انتهى الشوط الأول من مباراة البرتغال والأرجنتين بالتعادل (1-1)، عن طريق هدفين حملا توقيع نجمين من هجوم ريال مدريد الإسباني؛ حيث تقدم آنخل دي ماريا -نجم هجوم ريال مدريد- بهدف للأرجنتين في الدقيقة الـ(14)، ثم تعادل زميله كريستيانو رونالدو للمنتخب البرتغالي في الدقيقة الـ(21).

وفشل الفريقان في تسجيل مزيد من الأهداف في الشوط الثاني، على الرغم من الفرص التي سنحت لهما، حتى جاءت الدقيقة الأخيرة لتشهد ضربة جزاء للمنتخب الأرجنتيني، سجلها ميسي في الوقت بدل الضائع، لينهي اللقاء لصالح "التانجو" الأرجنتيني في الوقت بدل الضائع.

وفي اللقاء الثاني بين فرنسا والبرازيل، سجل كريم بنزيمة هدف المباراة الوحيد في الدقيقة الـ(54).

وبتلك النتيجة جددت فرنسا فوزها على البرازيل في نهائيات كأس العالم عام 2006م، في الدور ربع النهائي بهدف لتييري هنري.

وبات المنتخب البرازيلي ثاني ضحية من العيار الثقيل يسقط أمام الديوك، الذين تغلبوا على إنجلترا (2-1)، في عقر دار الأخيرة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

كما أن الخسارة هي الثانية للبرازيل على التوالي، بعد سقوطها أمام الأرجنتين بهدف نظيف في مباراة ودية أيضا أقيمت في الدوحة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

شهدت المباراة طرد إندرسون هرنانيس لمخاشنته بنزيمة، وذلك في أول مباراة دولية يخوضها في الدقيقة الـ(41)، فأكمل فريقه المباراة بعشرة لاعبين.

وضغط المنتخب الفرنسي في مطلع الشوط الثاني أملا في استغلال النقص العددي في صفوف منافسه، فكان له ما أراد عندما قام جيريمي مينيز بمجهود فردي على الجهة اليمنى، متخطيا مدافعين برازيليين، قبل أن يمرر باتجاه بنزيمة، المتربص أمام المرمى، فتابعها بسهولة داخل الشباك في الدقيقة الـ(54(.

فيما تعادل المنتخب الألماني مع نظيره الإيطالي (1-1)، في مدينة دورتموند الألمانية.

تقدم المنتخب الألماني بهدف سجله ميروسلاف كلوزه في الدقيقة الـ(35)، ثم أدرك المنتخب الإيطالي التعادل بهدف للاعب جيوسيبي روسي قبل تسع دقائق من نهاية المباراة.

فيما نجح المنتخب الإنجليزي في تحويل تأخره بهدف أمام مضيفه الدنماركي إلى الفوز (2-1)، في المباراة الودية الدولية التي جمعت بينهما في كوبنهاجن.

تقدم دانيال أجر بهدف للمنتخب الدنماركي في الدقيقة الثامنة، وبعد دقيقتين فقط أدرك دارين بينت مهاجم أستون فيلا التعادل للفريق الإنجليزي.

وفي الدقيقة الـ(67)، سجل أشلي يونج لاعب خط وسط أستون فيلا التعادل للمنتخب الإنجليزي.

وفي مباراة أخرى، واصلت هولندا انتصاراتها المتتالية بفوزها الكبير على ضيفتها النمسا (3-1)، في إيندهوفن.

ومنح صانع ألعاب إنتر ميلان ويسلي سنايدر التقدم لهولندا، التي غاب عنها مهاجم أرسنال الإنجليزي روبن فان بيرسي، ولاعب وسط أرسنال الإنجليزي رافايل فان در فارت بسبب الإصابة، في الدقيقة الـ(28)، إثر تمريرة من ثيو يانسن، وعزز مهاجم شالكة الألماني يان كلاس هونتيلار بالهدف الثاني في مطلع الشوط الثاني في الدقيقة الـ(48) بضربة رأسية إثر تمريرة من يان بيترز، وحصل المنتخب البرتقالي على ركلة جزاء، انبرى لها مهاجم ليفربول الإنجليزي ديرك كاوت بنجاح مسجلا الهدف الثالث في الدقيقة الـ(71).

وسجل مهاجم فيردر بريمن الألماني ماركو أرنوتوفيتش هدف الشرف للضيوف في الدقيقة الـ(84) من ركلة جزاء.

وأسفرت بقية المباريات عن تغلب المنتخب البولندي على نظيره النرويجي (1-0)، وتلقى المنتخب الروسي صدمة بهزيمته أمام نظيره الإيراني بالنتيجة نفسها، في حين تغلب المنتخب الكاميروني على نظيره المقدوني بهدف نظيف أيضا.

وتغلب المنتخب البولندي على نظيره النرويجي بهدف نظيف، وتعادل المنتخب البلجيكي مع ضيفه الفنلندي (1-1).