EN
  • تاريخ النشر: 18 ديسمبر, 2011

للمرة الثانية في تاريخ برشلونة ميسي ورفاقه يسقطون سانتوس برباعية ويتوجون بالمونديال

برشلونة وسانتوس

برشلونة اكتفى برباعية

تُوج فريق برشلونة بلقب كأس العالم للأندية للمرة الثانية في تاريخه

  • تاريخ النشر: 18 ديسمبر, 2011

للمرة الثانية في تاريخ برشلونة ميسي ورفاقه يسقطون سانتوس برباعية ويتوجون بالمونديال

(يوكوهاما - mbc.net) تُوج فريق برشلونة بلقب كأس العالم للأندية للمرة الثانية في تاريخه، بعدما سحق سانتوس البرازيلي بأربعة أهداف نظيفة، اليوم الأحد، في المباراة النهائية للبطولة، على استاد يوكوهاما الدولي باليابان.

وكان برشلونة أحرز اللقب في 2009، قبل أن يكرر إنجازه اليوم، لتحتفظ القارة الأوروبية بلقب مونديال الأندية للمرة الخامسة على التوالي.

وأنهى برشلونة المباراة منذ شوطها الأول؛ حين تقدَّم الفريق بثلاثة أهداف نظيفة؛ إذ افتتح الأرجنتيني ليونيل ميسي التسجيل، ثم أضاف تشافي هرنانديز الهدف الثاني، قبل أن يتكفل سيسك فابريجاس بتسجيل الهدف الثالث.

وفي الشوط الثاني، أضاف ميسي الهدف الرابع لبرشلونة والثاني له، ليعزز الفريق رصيده من الأهداف، ويحقق أكبر نتيجة في المباراة النهائية لمونديال الأندية، بعد أن كانت النتيجة السابقة مسجلة باسم إنتر ميلان الإيطالي الذي تغلب على مازيمبي الكونغولي بثلاثة أهداف نظيفة، فيما انتهت المباراة النهائية عام 2007 بفوز ميلان الإيطالي على بوكا جونيورز الأرجنتيني 4-2.

وتصدَّر ميسي قائمة هدافي كأس العالم على مدار تاريخها برصيد أربعة أهداف بالتساوي مع البرازيلي دينسلون مهاجم بوهانج ستيلرز الكوري الجنوبي.

وكان ميسي قد أحرز هدفين في مونديال الأندية عام 2009، قبل أن يحرز هدفين في البطولة الحاليَّة.

وكانت الأندية البرازيلية قد فرضت هيمنتها على النسخ الثلاث الأولى من هذه البطولة؛ فقد تُوَّج كورينثيانز وساو باولو وإنترناسيونالي بألقاب البطولة في أعوام 2000 و2005 و2006، ثم بدأت الهيمنة الأوروبية على اللقب في السنوات الأربع التالية؛ فكان اللقب من نصيب ميلان الإيطالي ومانشستر يونايتد الإنجليزي وبرشلونة الإسباني وانتر ميلان الإيطالي على الترتيب.

وشقَّ الفريقان طريقهما إلى نهائي هذه البطولة بجدارة؛ فقد حصل كلٌّ منهما على اللقب القاري ليبدأ مسيرته في البطولة الحالية من الدور قبل النهائي.

ولم يجد سانتوس البرازيلي صعوبة كبيرة في التأهل للنهائي بالفوز 3-1 على كاشيوا ريسول الياباني الذي أطاح في طريقه إلى قبل النهائي بكل من أوكلاند النيوزيلندي ومونتيري المكسيكي.

وفي المباراة الأخرى بالمربع الذهبي، حقق برشلونة فوزًا كبيرًا 4-0 دون عناء على السد القطري، ليؤكد هو الآخر أحقيته في خوض المباراة النهائية.

وبدأت المباراة بسيطرة تامة من جانب النادي الكتالوني الذي فعل كل ما يحلو له، وسط غياب تام من جانب لاعبي سانتوس الذين بدَوا مجرد شبح للفريق الذي فاز على كاشيوا الياباني 3-1 في المربع الذهبي.

وتفنَّن لاعبو برشلونة، خاصةً ميسي وأنييستا وفابريجاس، في إهدار الفرص السهلة واحدةً تلو الأخرى في الدقائق العشرة الأولى، في الوقت الذي لم يشكل فيه سانتوس سوى هجمة وحيدة انتهت بتصويبة من نيمار ضلت طريقها إلى المرمى.

وأهدر تياجو ألكانترا فرصة محققة لبرشلونة من متابعة لتسديدة ميسي أنقذها رافاييل كابرال.

وأعلنت الدقيقة الـ16 عن هدف السبق لبرشلونة عن طريق الساحر ميسي الذي تبادل التمرير مع أنييستا، قبل أن يسدد الكرة من فوق الحارس إلى داخل الشباك.

واكتسب برشلونة دفعة معنوية قوية بعد الهدف، فشن الفريق مزيدًًا من الهجمات المحققة، لكنها كلها  انتهت عند الحارس.

وأضاف تشافي الهدف الثاني لبرشلونة في الدقيقة الـ24، بعد أن أهداه البرازيلي داني ألفيش تمريرة سحرية لم يجد معها تشافي صعوبة في هز الشباك.

وكاد فابريجاس يحرز الهدف الثالث لبرشلونة في الدقيقة الـ30 بعد أن تلقى تمريرة رائعة من ميسي، لكن القائم الأيمن وقف له بالمرصاد.

واستمرت المحاولات المكثفة من جانب برشلونة سعيًا إلى تسجيل مزيد من الأهداف قبل نهاية الشوط الأول. وانهارت الروح المعنوية للاعبي سانتوس تمامًا؛ ما أعطى النادي الكتالوني المجال لمواصلة الهجوم الضاري على مرمى رافاييل كابرال.

وفي الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول، أضاف فابريجاس الذي يشارك على حساب ديفيد فيا الذي تعرض لكسر في الساق خلال مباراة السد؛ الهدف الثالث لبرشلونة بعد مجهود خرافي من ميسي الذي راوغ جميع مدافعي سانتوس، قبل أن يمرر إلى أنيستا الذي مرر بدوره كرة داخل منطقة الجزاء سددها أليكانترا برأسه، لترتد الكرة من الحارس فتجد فابريجاس المتابع.

وبدأت أحداث الشوط الثاني على ما انتهت عليه أحداث الشوط الأول: هجمات متتالية من جانب برشلونة وغياب تام للاعبي سانتوس.

وخلق برشلونة أكثر من خمس فرص مؤكدة في الدقائق الخمسة الأولى عن طريق ميسي وفابريجاس وأنييستا. وأهدر فابريجاس فرصة هدف محقق لبرشلونة بعد أن تلقى تمريرة متقنة من ميسي في مواجهة المرمى مباشرة، لكنه تعثر في التسديد، قبل أن يضيع ميسي فرصة تسجيل الهدف الثاني له والرابع لبرشلونة في الدقيقة الـ53.

وخلال ربع الساعة الأول من أحداث الشوط الثاني، سنحت فرصتان لفريق سانتوس عن طريق نيمار، لكن في كلا المرتين كان فيكتور فالديز حارس برشلونة هو صاحب الكلمة العليا.

وتعدَّدت الفرص على مرمى كابرال الذي حاول أن يدافع عن عرين مرماه بكل ما يملك من قوة، لكن برشلونة لم يكن قد اكتفى بعدُ بالأهداف الثلاثة، فسعى إلى تحقيق نتيجة تاريخية يدخل بها سجلات البطولة.

وانحصر اللعب بعد مرور نصف الساعة الأول، في الربع الأخير من ملعب سانتوس. وتنوعت هجمات برشلونة بين التسديد عن طريق أنييستا، والاختراق من العمق عن طريق ميسي وفابريجاس، فيما لم تجد عرضيات ألفيش الرأس التي تتابع الكرة إلى داخل الشباك.

وبذل ميسي مجهودًا كبيرًا مستغلاًّ المهارات الفردية العالية التي يمتلكها، وأمد زملاءه بالعديد والعديد من الفرص المحققة، لكن افتقد لاعبو برشلونة الدقة في إنهاء الهجمات، قبل أن يتصدى القائم لفرصة هدف محقق من داني ألفيش.

وقبل نهاية المباراة بثماني دقائق، استغل ميسي عرضية أرضية زاحفة، واخترق منطقة جزاء سانتوس وسدد الكرة مباشرة في الشباك.

وخلال الدقائق الأخيرة من المباراة، لم يحدث جديد: سيطرة مطلقة من برشلونة، واستسلام تام من جانب فريق سانتوس، لينتهي اللقاء بفوز النادي الكتالوني برباعية نظيفة.