EN
  • تاريخ النشر: 30 يوليو, 2011

موقعة ثأرية بين الترجي والأهلي في تواجد رمزي للجمهور

لقطة من مباراة الموسم الماضي في القاهرة

لقطة من مباراة الموسم الماضي في القاهرة

تتواصل المواجهات العربية الساخنة في بطولة دوري أبطال إفريقيا عندما يستضيف الترجي التونسي شقيقه الأهلي المصري الليلة على ملعب رادس في العاصمة التونسية ضمن الجولة الثانية من المجموعة الثانية للبطولة.

تتواصل المواجهات العربية الساخنة في بطولة دوري أبطال إفريقيا عندما يستضيف الترجي التونسي شقيقه الأهلي المصري الليلة على ملعب رادس في العاصمة التونسية ضمن الجولة الثانية من المجموعة الثانية للبطولة.

المباراة تقام بين الترجي -بطل عام 1994، والأهلي المصري حامل الرقم القياسي في عدد الألقاب في المسابقة (6 مرات أعوام 1982 و1987 و2001 و2005 و2006 و2008).

اللقاء -الذي سيقام بحضور 5000 مشجع تونسي و200 مشجع مصري فقط وفقا لتعليمات الأمن- يعتبر ثأريا للقاء الأخير الفريقين في الدور قبل النهائي للمسابقة العام الماضي عندما فاز الأهلي 2-1 في القاهرة، ورد الترجي بهدف نظيف في تونس وتأهل إلى الدور النهائي قبل أن يمنى بهزيمة مذلة أمام مازيمبي الكونغولي الديمقراطي صفر-5 ذهابا، وتوج الأخير باللقب بعد التعادل 1-1 إيابا في تونس العاصمة.

وكانت إدارة الترجي برئاسة حمدي المؤدب تأمل موافقة الأمن على حضور الجماهير، نظرا لأهمية المباراة، والاحتفال مع فريقها بالحصول على بطولتي الدوري والكأس المحليين.

يشار إلى أن مباريات الدوري التونسي وكأس تونس أقيمت بدون جماهير، نظرا لتدهور الأوضاع الأمنية في البلاد عقب أحداث ثورة 14 يناير، التي نجحت في الإطاحة بنظام زين العابدين بن علي.

ويدخل الترجي المباراة منتشيا بإحراز الثنائية الاثنين الماضي عندما فاز بلقب الكأس على حساب النجم الساحلي بهدف نظيف في المباراة النهائية، بيد أنه يعاني من غيابات عديدة في صفوفه تتمثل في المدافع الكاميروني يايا بانانا المنضم إلى صفوفه منتخب بلاده للشباب للمشاركة في كأس العالم في كولومبيا، والثنائي يوسف المساكني وخالد القربي بسبب الإيقاف والمدافع محمد علي بن منصور ومحمد الباشطيجي بسبب الإصابة.

في المقابل، لا تخلو تشكيلة الأهلي من غيابات أبرزها مهاجمه النشيط محمد بركات وهدافه السنغالي دومينيك دا سيلفا بسبب الإصابة، لكن البرتغالي مانويل جوزيه المدير الفني لبطل مصر ضم للتشكيلة التي سافرت لتونس كلا من الثلاثي شريف إكرامي ومحمد فضل ومحمد شوقي بعد تعافيهم من الإصابة التي أبعدتهم عن الملاعب لفترة طويلة.

ويعتمد الأهلي على خبرة لاعبيه الكبار أمثار محمد أبو تريكة ووائل جمعة، فضلا عن شباب المعتز بالله محمد "إينووحسام عاشور ومحمد ناجي "جدو" هداف أمم أنجولا 2010.