EN
  • تاريخ النشر: 30 نوفمبر, 2010

جوارديولا يهدي الفوز لكرويف وريكساتش مورينيو يرفض الاعتراف بالذل بعد خماسية برشلونة

جوارديولا تفوق على مورينيو في قمة الدوري الإسباني

جوارديولا تفوق على مورينيو في قمة الدوري الإسباني

رفض البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني لريال مدريد وصف الخسارة بخماسية أمام منافسه اللدود برشلونة في قمة الدوري الإسباني، مساء الاثنين، بالمذلة، مكتفيا بأنها مجرد هزيمة تعرض لها "النادي الملكي"؛ الذي مازال يشق طريقه ليكون فريقا متكاملا مثل "الفريق الكتالونيفيما أعلن جوسيب جوارديولا أن برشلونة أكد للعالم أن اللعب الجميل مازال قائما بقوة في كرة القدم، وأن المدرسة "الكتالونية" التي بدأها النجمان كارليس ريكساتش والهولندي يوهان كرويف مع نهاية فترة السبعينات لن تتوقف أبدا في إمتاع الجماهير.

  • تاريخ النشر: 30 نوفمبر, 2010

جوارديولا يهدي الفوز لكرويف وريكساتش مورينيو يرفض الاعتراف بالذل بعد خماسية برشلونة

رفض البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني لريال مدريد وصف الخسارة بخماسية أمام منافسه اللدود برشلونة في قمة الدوري الإسباني، مساء الاثنين، بالمذلة، مكتفيا بأنها مجرد هزيمة تعرض لها "النادي الملكي"؛ الذي مازال يشق طريقه ليكون فريقا متكاملا مثل "الفريق الكتالونيفيما أعلن جوسيب جوارديولا أن برشلونة أكد للعالم أن اللعب الجميل مازال قائما بقوة في كرة القدم، وأن المدرسة "الكتالونية" التي بدأها النجمان كارليس ريكساتش والهولندي يوهان كرويف مع نهاية فترة السبعينات لن تتوقف أبدا في إمتاع الجماهير.

جاءت الخسارة بخماسية نظيفة لتكون استمرارا لمسلسل تفوق برشلونة على ريال مدريد، في المواجهات الخمسة الأخيرة، التي حسمها الفريق الكتالوني لصالحه في جميعها، منذ 13 ديسمبر/كانون الأول عام 2008م بنتيجة (2-0)، ثم 2 مايو/أيار 2009 (6-2) في معقل مدريد، ثم 29 نوفمبر/تشرين الثاني 2009 (1-0)، ثم 10 إبريل/نيسان 2010م (2-0) في مدريد.

قال مورينيو -في حديثه لصحيفة "ماركا" الإسبانية، بعد تعرضه لأثقل هزيمة له في تاريخه التدريبي-: "المباراة كانت بين فريقين، الأول لعب بدرجة عالية من الكفاءة وبالتالي حقق الفوز، والثاني لم يظهر بمستواه الطبيعي فكانت النتيجة تعرضه للخسارة، إنها مجرد هزيمة وليس مثلما يردد كثيرون بأنها إذلال".

وأضاف المدرب البرتغالي "قبل اللقاء كنا في الصدارة بفارق نقطة، والآن صرنا متأخرين في المرتبة الثانية بفارق نقطتين، ودائما كنت أقولها بلا مجاملات إن برشلونة فريق متكامل الخطوط، ومازال أمام ريال مدريد الوقت للوصول إلى تلك الكفاءة، وليس بعيدا عندما جئت إلى ملعب "كامب نو" الموسم الماضي مرتين كمدرب لإنتر ميلان الإيطالي خلال منافسات أبطال أوروبا، الأولى تعرضت فيها للخسارة، وحققت الفوز في الثانية لأصل إلى النهائي، ومحققا اللقب في تلك النسخة".

وأكد مورينيو أنه ليس من الشخصيات التي تتوقف كثيرا عند تعرضها لكبوات، قائلا: "أمتلك مبدأي الخاص بي، وهو عندما أفوز أستحق أن أحتفل مع الجميع، وفي حال الخسارة وبخماسية أرحل لأواصل التدريب بجدية لألعب مجددا وأحقق الفوز مثلما أريد".

وعلى الجانب الآخر؛ حيث احتفالات برشلونة بالفوز التاريخي على ريال مدريد بخماسية، قال جوارديولا -في حديثه لصحيفة "آس" الإسبانية، معلقا على شعوره الداخلي عقب الأداء الممتع لفريقه طوال الـ90 دقيقة-: "ليس من السهل أن نلعب بطريقة مثالية أمام فريق قوي للغاية، لكن حققنا ما خططنا له بحصد النقاط الثلاثة، ومازال الفارق مع منافسنا مجرد نقطتين فقط لصالحنا، ويكمن مصدر سعادتي الحقيقية في كيفية تحقيقنا للفوز؛ لأننا لعبنا بطريقة مثالية وأمتعنا كل من شاهد المباراة".

وأعاد جوارديولا الفضل في اللعب الجمالي لبرشلونة إلى كرويف وريكساتش، قائلا: "هذا الثنائي مهد الطريق منذ 15 عاما لأن يكون الأداء الممتع ركنا أساسا داخل الفريق الكتالوني، وما شاهدناه من جمالية في الأداء أمام ريال مدريد يعتبر بالنسبة لأي لاعب داخل برشلونة أمرا طبيعيا، لأن هذا الأمر مزروع داخل كيان الفريق منذ فترة طويلة، لكني مازالت أرفض وصف فريقي بأنه الأقوى عالميا، تاركا للتاريخ الحكم على مستوى هذا الجيل من اللاعبين مقارنة بباقي الفرق".

وعلق مدرب جوارديولا على احتكاكه مع اللاعب البرتغالي كرستيانو رونالدو خلال المباراة، قائلا: "كانت لحظات مليئة بالتوتر، لكن في النهاية لم يخرج الأمر عن نطاق السيطرة، وأعتقد أن لاعبي ريال مدريد أصابهم التوتر كثيرا خلال اللقاء، وهذا أمر طبيعي؛ لأنهم واجهوا جيلا استثنائيا حقق جميع الألقاب، ومازال يبحث عن المزيد من الإنجازات للفريق وعلى المستوى الشخصي".