EN
  • تاريخ النشر: 27 أبريل, 2009

احتفاء عام بثلاثية راؤول في سيفيليا موجة تفاؤل مدريدية قبل مواجهة البارسا في الكلاسيكو

راؤول أحرز 3 أهداف

راؤول أحرز 3 أهداف

احتفت وسائل الإعلام المُناصرة لفريق ريال مدريد الإسباني بفوز فريقها الكبير 4 - 2 على حساب مضيفه سيفيليا مساء الأحد، وتقليصه فارق النقاط بينه وبين برشلونة المتصدر إلى أربع نقاط فقط قبل أقل من أسبوع من مواجهتهما الكلاسيكية الأسبوع المقبل.

احتفت وسائل الإعلام المُناصرة لفريق ريال مدريد الإسباني بفوز فريقها الكبير 4 - 2 على حساب مضيفه سيفيليا مساء الأحد، وتقليصه فارق النقاط بينه وبين برشلونة المتصدر إلى أربع نقاط فقط قبل أقل من أسبوع من مواجهتهما الكلاسيكية الأسبوع المقبل.

ووضعت صحيفة ماركا راؤول جونزاليس قائد الريال على غلافها الرئيسي مع عنوان "راؤول عظيم.. يشحن الجميع في الطريق نحو اللقبمع الإشارة إلى الثلاثية التي أحرزها "القائد" في مرمى سيفيليا كونها ثالث "هاتريك" يحرزه بمسابقة الليغا منذ مشاركته الأولى مع الريال عام 1994.

كما أشارت إلى تحطيم المدير الفني خواندي راموس رقمَ الانتصارات الخارجية لريال مدريد عبر تاريخه من خلال إحراز الفوز الثامن خارج الأرض، متفوقا على رقم الأسطورة أو المدير الفني آنذاك ألفريدو ديستافنو أثناء توليه قيادة الفريق الملكي موسم 1990 – 1991.

أما صحيفة آس فقد أعلنت تحديها للمتصدر برشلونة عبر غلافها مع صورة لراؤول محييا جماهيره، وعنوان عريض يقول "فليمر البارسامؤكدة أن الريال لعب أفضل مباراة له هذا الموسم أمام سيفيليا.

وأشارت آس إلى تصريحات راموس الواثقة عقب اللقاء، وتحديدا فيما يخص مواجهة برشلونة في ملعب سانتياجو بيرنابيو الأسبوع المقبل، يكون الفوز بها كفيلا بتقليص الفارق بين الغريمين التاريخيين إلى نقطة واحدة فقط.

ويقول راموس: "حاجة الريال للفوز فاقت حاجة سيفيليا في هذه المواجهة، أشعر بالرضا للعمل الذي قام به فريقي، ليس فقط أمام سيفيليا، ولكن على مدار المباريات السابقة، لقد قلصنا الفارق مع البارسا، نحن سنراهن على كل شيء في مباراة الكلاسيكو السبت المقبل".

وتابع معلقا على ريال مدريد دون قائده راؤول: "الريال سيبقى نفس الفريق حتى دون راؤول، المواهب الفردية يجب وضعها تحت خدمة الفريق في نهاية الأمر، لقد قلتم الأسبوع المقبل إن إيجوايين أنقذنا، وأن هونتيلار أنقذنا في الأسبوع الذي سبقه، ولكنه في الحقيقة نفس الفريق".

صحيفة إل باييس التي أنزلت انتقادات حادة للريال على مدار الموسم أكدت في عنوان موضوعها عن اللقاء أن "كل شيء ممكن برفقة راؤولفي إشادة كاملة بقدرات القائد، وحضوره في أصعب اللحظات، وأنه مصدر ثقة كل محب للريال، مسجلا أول أهدافه في ملعب سانشيز بيثخوان بسيفيليا للمرة الأولى منذ عقد كامل.

أورفيو سواريث الكاتب بصحيفة إل موندو اليومية اعتبر راؤول رمزا للتميز، مقدما أفضل ما في جعبته في أحرج أوقات الريال خلال الموسم وفي أكثر الأجواء عصبية، مدللا على أن الأهداف الثلاثة مساء السبت نموذج عملي في استباق الخصم وسرعة البديهة وتوقع الكرة في الوقت المناسب.

من ناحية أخرى، يبدو أن تقليص الريال لفارق النقاط قد أدخل بعض القلق للأقلام المُناصرة لفريق برشلونة، حيث طالب معظم كتاب صحيفة سبورت الفريق الكاتالوني بالفوز في البرنابيو يوم السبت المقبل، وفي مقدمتهم لويس ماسكارو، والذي أكد أن الفوز في مدريد مطلب في متناول أبناء جوارديولا، وأن العائق الوحيد سيكون نفسيا في ظل ارتفاع معنويات رفاق راؤول بفضل انتصاراتهم الأخيرة.

ولم يفوت ماسكارو الفرصة لرفع القبعة -على حد تعبيره- لراؤول، وذلك على الرغم من اعتراف الكاتب بأنه ليس باللاعب العبقري، إلا أنه بعد 14 عاما من الأشغال الشاقة قادر على إحراز هاتريك، معتقدا أنه أفضل صفقة وقعها الريال على مدار العقدين الماضيين، إلا أن ماسكارو ختم مقالته بتحذير حاد اللهجة قائلا: "براؤول أو من غيره.. لقب الليغا هو للبارسا!".